|
فتنة الشيعة فى مصر
تعدادهم فى مصر من 2 الى 4 ملايين نسمة .. محافظات
الشرقية والغربية والدقهلية والأقصر وأسوان.. أبرز
مواقع تمركزهم
17 عقيدة باطلة يروج لها أصحاب الفكر الشيعى أبرزهما
عقيدة عصمة الأئمة وعقيدة جواز اللواطة بالنساء
كتب: عبدالرشيد مطاوع
الشيعة فى مصر مجرد عنوان لم يذل غير صارخ لكنه على
وشك ان يتحول الى عنوان بارز وصارخ، وان يصبح كذلك
لافتا ومقلقا السبب ان هناك اكثر من مؤشر على هذ الخطر
الجديد.
أول هذه المؤشرات.. نسبتهم فى مصر.. وتعدادهم الذى قفز
الى اكثر من 2 مليون شيعى وان كان الدكتور احمد راسم
النفيس زعيم الشيعة فى مصر يرى وحسب كلامه لنا فى
تصريحات سابقة.. ان العدد يزيد على هذا الرقم وربما
يصل الى الضعف.
ثاني هذه المؤشرات تحركاتهم الاخيرة فى محافظات مصر
ومطالباتهم بحقوق لم يطرحوها من قبل استنادا الى
مطالبات الاخوان المتعددة ومن بعدهم الصوفيون
والبهائيون.. لكن قد يكون ابرز المؤشرات على ظهور خطر
الشيعة فى مصر اعلانهم لشيعيتهم بلا خوف خاصة بعد
نجاحات الشيخ نصر الله فى لبنان فى حربه الاخيرة مع
اسرائيل ثم سيطرتهم على عدد من الزوايا والمساجد فى
عدد من المحافظات والقاهرة تحديدا فى مناطق مثل
المعادى ودار السلام والمقطم.
يذكر وحسب تقارير الامن فى هذا الجانب انهم ينتشرون فى
الشرقية والدقهلية والغربية والقاهرة والبحيرة والاقصر
واسوان وان كان وجودهم فى الاخيرتين بشكل لافت وحسب
التقارير نفسها.. فإن عشرين فى المئة من عدد الشيعة فى
مصر من شريحة رجال الاعمال، واغلب هذه النسبة تعمل في
ساحة الاستيراد والتصدير وبعضهم ينشط فى البورصة
وتجارة العقارات والاراضى ومنهم من يمتلك عددا من
المصانع التى تهتم بتصنيع وتصدير البلاستيك.. من
بينهما مصنع فى مدينة الزقازيق «شرقية» بالقرب من
منطقة هرية «رانة».. نفس هذه التقارير اكدت ان هذه
الشريحة من رجال الاعمال هى نفسها التى تمول الان نشاط
الشيعة فى مصر الذى ينحصر فى تنظيم لقاءات واجتماعات
على نطاق ضيق مع تنظيم رحلات داخلية بين المحافظات
لتقوية العلاقات بين الفصائل الشيعية ويضاف الى هذه
الانشطة التى يختص بها قيادات الشيعة.. الاتصالات
بالفصائل الاخرى الدينية مثل الصوفيين وجماعة الاخوان
المسلمين وعرض بين الحين والاخر.. توجهاتهم فى مصر..
ومدى التعاون الذى يمكن ان تقدمه من جانبها خاصة اوقات
التصعيد السياسى والانتخابات.
يذكر ايضا انه تم تنسيق ما وسرى بين الشيعة فى مصر
وجماعة الاخوان فى الانتخابات البرلمانية الاخيرة وان
هذا التنسيق حسب رواية محمد ابراهيم بسيونى.. حقوقى
ومراقب انتخابى عن مركز نديم.. كانت له اثاره
الايجابية فيما حققته جماعة الاخوان من حصدها لهذا
الرقم الكبير من مقاعد البرلمان مشيرا الى ان طموحات
الشيعة مستقبلا المشاركة فى الحياة السياسية بالبلاد
اما من خلال التسرب بفكرهم الى بعض الاحزاب أو
الجماعات والجبهات السياسية واما من خلال سعيهم لتأسيس
حزب سياسى جديد يرفع اى شعار خافيا المنهج الشيعى
مؤكدا ان هناك مساعى جديدة فى هذا الجانب من خلال عدد
من رجال الاعمال الذين ينتمون الى الفكر الشيعى لكنهم
ينتظرون نتائج مؤتمر الحزب الوطنى القادم، واى مستجدات
قد تطرأ على الساحة خلال الشهور القليلة القادمة محذرا
من تسرب فصائل الشيعة الى اضراب المعارضة واتساع
ظاهرتهم التى صارت بالفعل تمثل صداعا اشبه بكثير بصداع
الاخوان لكنه غير مرئى وغير محسوس كما هو حادث الان
لجماعة الصوفية التى زاد انتشارها فى السنوات الثلاث
الاخيرة وطرحت نفسها على الساحة بتأييدها للرئيس مبارك
فى انتخابات الرئاسة الاخيرة لكن قد يكون الامر مختلفا
بالنسبة لجماعة الشيعة في مصر حسب كلام الدكتور سعيد
مراد استاذ الفلسفة بجامعة القاهرة والاخوانى السابق
الذى اضاف ان الاخوان رغم انها جماعة محظورة بمنطق
النظام الا انها شرعية بمنطق الشارع الذى جعل منها
اكبر حزب سياسى فى البلد، وارجع هذا الى التنظيم
والقواعد التى تسير بها جماعة الاخوان وفكرهم المتعلق
لكثير من القضايا عكس جماعة الشيعة التى مازال ينظر
اليها على انها دخيلة على هذا المجتمع، ورفضها معلن من
جانب النظام مشيرا.. ان معظمهم خرجوا من صفوف تنظيم
الاخوان المسلمين، ابرز هؤلاء احمد راسم النفيس الذى
واجه صداما كبيرا من شيوخ الجماعة، وانتهى به الى طلاق
التنظيم ورفع راية الشيعة مؤكدا ان فكر ومنهج الشيعة
يختلف كثيرا عن فكر ومنهج الاخوان، ويكفى ان الجماعة
الاخيرة سيئة ولها مبادئها ومذاهبها التى تختلف شكلا
ومضمونا على منهج ومذهب الشيعة.
فيما قال الدكتور محمد الزيتى استاذ العقيدة والفلسفة
بجامعة الازهر ان اخطر فتن اليوم واخبثها فتنة الرفض
والتشيع التى عادت مجددا تظهر من خلال البعض الذين
يرفعون راية التشيع تحت شعار حب اهل البيت والائمة ..
محذرا من عدم التصدى لظاهرة المد الشيعى القائم الان
فى مصر مطالبا الازهر بتحديد موقفه تجاه من يعلنون
انهم شيعة.
واسأل الدكتور الزينى عن القصد من فتنة الشيعة ويرد..
انهم يسعون الان، وكما حدث فى السابق فى التشكيك فى
بعض الثوابت العقائدية، ومازالوا ينكرون السنة مشيرا
انه يحدث فى مصر هذا ولكن بشكل مستتر لكنه حادث وخطر
زاحف والاخطر ان كثيرا من جهات الاختصاص لم تنتبه له
مشيرا الى ان اول فتنة شيعية للتشكيك فى حقائق الاسلام
وضرب صفوف المسلمين بدأها عبدالله بن سبأ واتباعه من
بينهم زرارة وابى بصير وعبدالله بن يعفور ومخنف لوط،
وحكى الدكتور الزينى.. ان هذه الفرقة الشيعية الذى
قادها عبدالله بن سبأ روجت لاكثر من 17 عقيدة باطلة
ونسبتها الى سيدنا على من بين هذه العقائد عقيدة الشرك
بالله والترويج ان عليا قال: أنا الاول .. وأنا الآخر
وانا الظاهر وانا الباطن وعقيدة البداء الفاسدة والتى
تستلزم نسبة الجهل الى البارى تعالى، وعقيدة عصمة
الائمة الاثنى عشر المخالفة لعقيدة ختم النبوة لخاتم
الانبياء محمد صلى الله عليه وعقيدة ان القرآن الموجود
محرف، وعقيدة المتعة واستعارة الفرج وجواز اللواطة
بالنساء وعقيدة اهانة الخلفاء الراشدين مؤكدا انها
كلها عقائد مخالفة للشريعة الاسلامية والعقيدة وتستوجب
اقامة الحد مشيرا الى ان من يروج لهذه العقائد الباطلة
خارج عن ملة الاسلام مستطردا ان سيدنا على براء من
هؤلاء الذين اخترعوا بمهارة للكثير من الاكاذيب مثل
اختراعهم لمفتى الامامة وترويجهم ان الامام معصوما مثل
الانبياء وانه قادر على معرفة الغيب والاقرب حسب ما
يصفه الدكتور الزينى ان هذه المفاهيم والعقائد
المغلوطة والمدمرة مازالت قائمة حتى الان ويروج لها
الكثيرون من الشيعة سواء من هم فى الخارج أو بالداخل
هنا فى مصر.. مطالبا باحتواء الامر، ووقف زحف هذا
الخطر الناهض والتصاعد مؤكدا ان خطر الشيعة لا يقل
خطورة عن البهائيين الذين ينكرون الكثير من الشريعة
والعقيدة الاسلامية. |