الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

New Page 1

(السنة الحادية عشرة) الأربعاء 27 من شعبان 1426 هـ - 20 من سبتمبر 2006 م

 

   

  الغضب الخارجى ضد المسلمين مستمر

 

الفتنة قادمة من الفاتيكان

 

بيندكت السادس عشر بابا الفاتيكان يخرج على النص

ويسب الإسلام والمسلمين

 

 

كتب: عبدالرشيد مطاوع

هل قصد بيندكت السادس عشر بابا الفاتيكان ان يشعل فتنة طائفية جديدة بتصريحاته الاخيرة عن الاسلام والمسلمين وادعاءاته ان المجتمعات الاسلامية وعاء خصب للارهاب والارهابيين؟

 

السؤال واضح.. والاجابة اكثر وضوحا ان بيندكت السادس عشر قصد الخروج بهذا التصريح الان والسب العلنى والمكرر خلال اقل من عام للاسلام والرسول .. لكن لماذا؟

 

الدكتور محمد الانصارى استاذ العقيدة بجامعة الازهر ومعه الدكتور محمد منصور الرفاعى استاذ العلوم السياسية بجامعة الاسكندرية قالا: إن السبب واضح، وهو المتمثل فى العداء الذى ضرب صفوف الغرب بعد احداث سبتمبر الشهيرة، وانهيار الابراج الامريكية.

 

وقال الدكتور الانصارى ان تصريح بابا الفاتيكان الاخير مقصود واستهدف منه شيئين اول هذه الامور تسليط الضوء الاعلامى عليه خاصة انه مازال يعانى من قلة نجومية عكس سابقع البابا يوحنا السادس  ثانى هذه الامور انه يشعر انه اب لكل المسيحيين فى العالم ومصر على وجه التحديد الذى يعانى فيه الاقباط حسب زعم اقباط المهجر له فى رسالة بعثوها له مع بداية صعوده الى كرسى الفاتيكان، طالبوا فيها دعمه ومساندتهم  ضد النظام فى مصر.

 

يذكر، والكلام للدكتور الرفاعى ان بابا الفاتيكان قد زار امريكا فى زيارة غير رسمية نهاية مارس الماضى، والتقى فيها بعدد من عناصر اقباط المهجر الذين استعرضوا اكاذيبهم ضد النظام فى مصر مطالبين اياه بسرعة التدخل لانقاذ الاقباط فى مصر من الاضطهاد.

 

وقال الدكتور الرفاعى ان تصريح البابا الاخير استعراضى يعلن من خلاله انه على الساحة لكن واضح ايضا انه اخطأ حينما لجأ الى سلاح الاهانة للمسلمين ورسولهم مؤكدا ان هذا النوع من التصريحات من اشد الامور المعاونة لاشعال فتن طائفية جديدة، ومن نوع خاص غير التى شهدتها الساحة في الايام السابقة، وفتنة الدنمارك تحديدا، انتهى كلام الرفاعى، والاغرب هو النفى لبابا الفاتيكان لهذه التصريحات من خلال بيانات ضاحكة صدرت عنه رسميا تروج انه لم يقصد وان البعض اساء الفهم من تصريحاته، والاغرب اكثر ان هذه التبريرات هى نفسها التى صدرت طوال الفترة الماضية في محاولات التطاول على الرسول والاسلام خاصة المحاولات والمؤامرات التى سعى البعض اليها هنا فى مصر حينما تبنت كنيسة مار جرجس بالاسكندرية عرض عمل مسرحى يسيء للرسول والاسلام لكن واضح من خلال كل مؤامرة من هذا النوع الرخيص يكون هناك مقدمات وخلفيات.

 

فى قضية الدنمارك.. استهدف الكاريكاتير وصاحبه المسيحى المتعصب ان يرد الاهانة للمسلمين الذين حسب تصوره انهم هم الفاعلون لاحداث سبتمبر الشهيرة التى سقط فيها شقيقه قتيلا.. فى قضية مار جرجس.. حاول القائمون على ادارة الكنيسة ان يوجهوا اللطمة للنظام فى مصر خاصة والمسلمين عامة من خلال تقديم عمل مبتذل تصورا انه هو الطريق للرد به على كل الاختناقات التى يواجهونها.

 

لكن فى قضية بابا الفاتيكان الاخيرة وضح الكثير من بين هذا.. ان هناك هجمة شرسة دولية على الاسلام، وغير مستبعد كذلك وفقا لكلام الدكتور رأفت حسين استاذ العلوم السياسية بجامعة عين شمس انها مدعومة من الجانب الامريكى الذى يتطلع الى امور كثيرة فى المناطق والدول العربية ومصر خاصة واسأل الدكتور رأفت عن قصده.

 

ويرد.. ان الاستراتيجية الجديدة للانظمة الغربية، وبلد مثل امريكا.. ان تستخدم شخصا مثل البابا بيندكت ودفعه لتصريح من هذا النوع الذى صدر عنه مؤخرا بدافع الاستفزاز تمهيدا لسياسات وخطط اخرى يتطلع الجانب الامريكى للفرضها فى البلاد تلك واصفا تصريح البابا بعدم الفطنة قائلا: ان نفيه للتصريح لا يكفى لتهدئة الحرائق التى انتشرت فى البلاد العربية تطلب الرد المتوقف مشيرا الي ان تاريخ الفتن الطائفية خاصة التى وقعت فى مصر يكشف ان اسبابها كانت مصدرة من الخارج مؤكدا.. ان تحقيقات الامن فى هذا الجانب خاصة فى فتنة الاسكندرية أو قضية تريزا وماريان فى الفيوم، أو فتنة وفاء قسطنطين كشفت هذا لكن الاغرب قد يكون فى موقف الكنيسة هنا فى مصر.. التى لم تتخذ موقفا حقيقيا غير الشجب لتصريح بابا الفاتيكان وهو ما يفسر انها تؤيد هذا التصريح انتقاما للنظام الذى اشعل حسب تصورها فتيل مكسيموس الذى قلب كنيسة شنودة رأسا على عقب في الشهور الثمانية الاخيرة.. فيما استبعد هذا الامر الدكتور رأفت بطرس الباحث اللاهوتى، وقال ان قداسة البابا شنودة اكبر من هذا ويعترف الدكتور بطرس ويقول قد يكون هناك حالة خصام الان بين الكنيسة فى مصر والنظام بسبب المساعدات التى قدمت لمكسيموس لكن هذا الخصام لا يصل الى درجة الشماتة فى الاسلام والمسلمين واصفا تصريح بيندكت السادس عشر بالخروج على النص والمحفز لاشعال فتن جديدة بين المسلمين والاقباط ليس هنا فى مصر بل فى العالم اجمع محذرا من اللعب فى هذه الدائرة واللجوء الى سلاح الدين والتطاول على الانبياء والرسل.

 

 

New Page 1

في هذا العدد:

 الملف الأسود لبابا الفاتيكان

منظمات جهادية تدعو لقتل البابا!

 عمرو خالد يعلن من لندن:كلام البابا غير مسئول ويجب أن يعلن عن منهجه فى التعامل مع الآخر

دعوي قضائية تطالب وزير الإعلام بوقف مسلسلات رمضان ورد المبالغ إلي خزينة الدولة!

موت «عبدالوهاب» و«وحيد» و«رامى» من علامات يوم القيامة  

هالة سرحان تعلن توبتها عن مناقشة قضايا الجنس في رمضان

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات