|
كتب: خالد برعي
هل يتم اغتيال البابا بيندكت السادس عشر عقابا له على
تصريحاته ضد الاسلام والرسول صلى الله عليه وسلم والتى
يحاول التملص منها الان؟ منظمات جهادية كثيرة اصدرت
بيانات تدعو لقتل البابا واستحلال دمه وقد يفعلها شخص
ما مثلما حدث من قبل، ففى نوفمبر القادم سيقوم البابا
بيندكت بزيارة الى تركيا وتركيا هنا تذكرنا بأمرين
الامر الاول ان بيندكت قد اظهر جليا تعصبه عندما كشف
عن رفضه لانضمام تركيا للاتحاد الاوروبى ليس الا
لكونها دولة اسلامية والامر الثانى الاهم ان سلفه
البابا يوحنا بولس الثانى قد تعرض للاغتيال فى بداية
الثمانينيات من القرن الماضى على يد مواطن تركى يدعى
محمد على اغا.
حادثة اغتيال البابا يوحنا مازال يغلفها لم غموض يكشف
عن بعض جوانبه ومن بين ما تردد انه كانت ثمة علاقة بين
اغا وبين المخابرات التركية ومن بين ما تردد ايضا من
ان اغا استاء من كثرة سفريات البابا ونشاطه فى الدعوة
للمسيحية وما تردد ايضا ان اغا كان يبغى الشهرة.
أما عن حادثة الاغتيال ذاتها ففى 31 مايو عام 1891
واثناء انحناء الباب لتحية الجماهير بساحة القديس بطرس
بايطاليا اطلق اغا عليه عدة رصاصات لتصيبه بجروح خطيرة
وبعد فترة طويلة من التعافى التقى البابا مع اغا واعلن
له انه صفح عنه طبقا لتعاليم السيد المسيح وعند اطلاق
سراح محمد على اغا بعد 91 عاما قضاها فى السجون كشف
الفاتيكان عن قصة غريبة تتعلق بمحاولة اغتيال البابا
يوحنا وهى ان ثلاثة اطفال فى البرتغال شاهدوا فى عام
7191 رؤية كانت بمثابة نبوءة بمحاولة الاغتيال واطلق
على ذلك السر الثالث من اسرارفانيما نسبة للبلدة التى
ينتمى اليها الاطفال الثلاثة وهو الامر الذى يبقى طى
الكتمان لسنوات وتم الكشف عنه تزامنا مع زيارة البابا
لضريح فانيما واعتقد البابا ان العذراء مريم انقذت
حياته لاستمرار خدمة ابنها.
|