|
كلام البابا غير مسئول ويجب أن يعلن عن منهجه فى
التعامل مع الآخر
كتب: حسام عبدالحكم
الداعية الاسلامى عمرو خالد الذى تبنى قضية الحوار مع
الشباب الدنماركى ابان حملة الرسوم الكاريكاتورية
المسيئة للرسول شارك فى الحملة المناهضة لبابا
الفاتيكان بعد تصريحاته التى اساءت للاسلام ونبيه صلى
الله عليه وسلم حيث ادان عمرو خالد تصريحات البابا
وتساءل عن دور القائ الدينى فى العصر الحديث وطالب
الفاتيكان بأن يحدد منهجه في التعامل مع الاخر من خلال
الاحترام المتبادل.
وجاء حديث عمرو خالد في اتصال تليفونى مع معتز
الدمرداش ومى الشربينى مذيعا برنامج 09 دقيقة بقناة
المحور وفى اتصال تليفوني مع الداعية الاسلامى عمرو
خالد اجراه معه معتز الدمرداش ووجه اليه سؤالا عن
رؤيته في هذه التصريحات التى صدرت عن بابا الفاتيكان
وخصوصا ان هناك اجراءات امنية مشددة بدأت حول
الفاتيكان تحسبا لاى ردود افعال غاضبة من المسلمين فى
الخارج فقال عمرو خالد: انا ارى ان كلام البابا غير
مقبول وانه كلام غير مسئول من رجل يمثل المسيحيين فى
العالم واننى فى الحقيقة اريد ان انحو منحى غير ما
قاله الشيخ فوزى الزفزاف الا وهو ما هو دور القائد
الدينى في المجتمع المعاصر، البابا قائد دينى وما هو
دور القائد الدينى، البابا لا يمثل عددا قليلا من
الناس، البابا يمثل عددا كبيرا ويتحدث عن دين يتبعه
الملايين من البشر والمؤسف انه استدل بكلام امبراطور
بيزنطى حكى عنه البابا هذا الكلام والامبراطور
البيزنطى عندما حكى الكلام الذى قاله كان يعيش فى عالم
اخر غير الذي نعيش فيه، الامبراطور البيزنطى كان يعيش
في عصر فيه دموية وفيه صراع وفيه تكالب وفيه الجدل
البيزنطى والبابا اخذ كلامه عن طريق مخطوطات فهل هذه
هى منطلقات البابا فى التفكير؟ اذا كان يأخذ من العصر
البيزنطى فهل هي نفس المنطلقات فى العصر الذى يعيشه
وبالنسبة للكنيسة مثل صكوك الغفران ومثل التفويض
الالهى فهل البابا الجديد هذه هى منطلقاته في التفكير
واضاف عمرو خالد ان البابا احدث خلطا شديدا بين دوره
كقائد دينى وبين دوره كرجل اكاديمى ينقل من التاريخ
اسوأ ما فيه وأجاب عمرو خالد عن رؤيته هل يتم تصعيد
الازمة وكيفية التعامل معها من قبل المسلمين قائلا:
انا لا اوافق على التصعيد فالقضية ليست قضية منهجية
التفكير، وهل هذه هى طريقة تفكير البابا وهذا هو ما
اريد ان اعرضه فأنا اقول ان القائد الدينى له شكل ودور
والبابا قائد دينى لملايين من الناس ولابد ان يعرف
منهجية التفكير فالاسلام اعلن منهجيته فى التفكير
عندما قال «وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا» ونحن نريد
ان يعرض البابا منهجية التفكير من قائد دينى فما نفهمه
من القادة الدينيين انهم يدعون الى الحوار والى
التعايش والى التفاهم والى بث الامل بين الشعوب وبعضها
ولذلك اقول ان ما قاله البابا كلام غير مسئول واقترح
ان يقوم الفاتيكان بعرض منهجيته في التفكير والحوار
والتعايش مع الاخر.
وعلق عمرو خالد على امكانية ان يقوم بالدعوة الى حوار
كما دعا قبل ذلك وقت مشكلة الرسوم المسيئة للرسول صلى
الله عليه وسلم قائلا: اننا فى الدنمارك كنا نتكلم مع
الشعوب والدور الان على الفاتيكان فالقادة الدينيون
يتهمون كل يوم بأنهم رجعيون وانهم ينقلون عن الماضى
وانهم لا يفعلون الحداثة فى العالم، هذا ما نعانيه
اليوم أليس ما يقوله البابا عن الحكم البيزنطى هو نفس
ما نتهم به ولذلك اقول الدور الان على الفاتيكان ليقوم
بعرض منهجيته في التعامل مع الاخر.
واضاف عمرو خالد فى معرض اجابته عن رأيه فى الاصوات
التى تطالب بالاحتجاج الرسمى على بابا الفاتيكان بأن
تضعه على قوائم الاشخاص الممنوعين من الزيارة وغير
المرغوب فى زيارتهم لمصر : انا اطلب ما هو ابسط من ذلك
واعمق من ذلك وقد يكون صحيحا او خطأ فأرى ان نطالب
الفاتيكان بان يعلن خلال الاشهر القادمة عن منهجية
تفكيره للتعايش مع الاخر بما يثبت ان القائد الدينى فى
المجتمع المتفتح قادر على التعامل مع الاخر مثلما
يطالبون علماء دعاة المسلمين ونحن نلبى هذه الطلبات.
|