|
موت «عبدالوهاب» و«وحيد» و«رامى» من علامات يوم
القيامة
كتب: داليا عبده
انتشرت
فى الفترة الاخيرة ظاهرة تعرض شباب ربما مازالوا فى سن
المراهقة للموت المفاجىء أو موت الغفلة كما يحب ان
يطلق عليه البعض، ومعه بدأ بعض الناس يرددون عن جهل أن
موت الشباب احد علامات يوم القيامة، وتزايدت هذه
النغمة عندما يكون الشاب المتوفى من المشاهير مثلا
مثلما حدث للاعبى كرة القدم الثلاثة وهم محمد
عبدالوهاب لاعب الاهلى واحمد وحيد ورامى ربيع لاعبى
الترسانة.
فما هى حقيقة هذه المقولة وكيف يفسر اهل الذكر من
العلماء والاطباء موت الشباب المفاجيء.
تقول الدكتورة ليلى قطب رئيس قسم العقيدة بجامعة
الازهر انتشر فعلا الكلام فى هذا الموضوع خاصة بعد موت
محمد عبدالوهاب لاعب الكرة فبدأنا نسمع الشباب وغيرهم
يرددون ان هذا من علامات يوم القيامة واحب ان اقول لهم
ان الموت سر من الاسرار التى احتفظ بها الله ولم يعطها
حتى للانبياء ومن قال لا اعرف فقد افتى وترى ضرورة عدم
تكرار كلام أو فتوى الا بعد التأكد من صحتها حتى لا
تنتشر ويكون من اطلقها من مروجى الشائعات وتضيف الموت
اصله للوعظ والعبرة فحالات الموت المتزايدة بين الشباب
تقول لهم لا تغتروا بشبابكم، أى ان الموت يأتى للكبير
والصغير.. تقول لهم كفانا بالموت عظة وعبرة واعملوا له
حسابا واجعلوا الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر اعتبروها
دار حصاد زرع ولا يغرنك عزكم والدليل لكثرة موت الشباب
هو تنبيه من الله عز وجل لعظة الشباب بسبب الانحرافات
والغرور واستغلال قوتهم وطاقتهم فى معصية الخالق
وانظروا لسيدنا على وصهيب الرومى فكانا شبابا ولكنهم
كانوا يشعرون بالمسئولية كأنهم شيوخ ويستغلون قوتهم
وشبابهم فى ارضاء الله ونصرة الاسلام والمسلمين.
ويقول الدكتور عبدالحكيم كمال اخصائي الباطنة والقلب
ان موضوع موت الغفلة له عوامل كثيرة ومتعددة وزيادتها
هذه الايام للشباب ترجع الى زيادة التوتر والضغوط التى
تؤدى لانتشار امراض تؤدى للوفاة مثل الضغط والسكر
جلطات القلب والمخ والتلوث والضوضاء وغيرها من الضغوط
التى يتعرض لها هؤلاء اما من الناحية الطبية فهناك
حدوث مفاجيء فى كهربة القلب تؤدى للوفاة السريعة
والسبب فيها العوامل السابقة وهناك امراض وراثية فى
القلب والمخ.. الخ.
|