|
هالة سرحان تعلن توبتها عن مناقشة قضايا الجنس في
رمضان
كتب: عثمان علام
برامج
الجنس والحديث فيه اصبحت مثلها مثل الكليبات العارية
وافلام البورنو الكل يسعي لجذب المشاهد هذا هو الاسلوب
الذي تتبعه الفضائيات التي ملأت السمع والبصر طوال
الـ42 ساعة.
وتبدو الدكتورة هالة سرحان هي الرائدة والمذيعة الاولي
التي تقتحم وتتحدث علي طول الخط في هذه الامور وتعتبر
نفسها رائدة في برامج مناقشة الجنس بكل اشكاله
وانواعه، وتاريخها يحكي عنها فقد فعلت ذلك في
A.R.T ايام ان كانت تعمل
هناك وعندما انتقلت الي قناة دريم الفضائية تناولت هذه
الموضوعات بشكل مفرط لكن اتت الرياح بما لا تشتهي هالة
سرحان، ففي الوقت الذي طرحت فيه قضية العادة السرية
للمناقشة ظنا منها ان مثل هذه الموضوعات تخلق مشاهد
للقناة وهي الوليدة الجديدة، اطاحت العادة السرية
بهالة سرحان ليستقر بها الحال بعد دريم في روتانا
سينما «مش هتقدر تغمض عينيك» وعادت ريمة لعادتها
القديمة، وها هي تناقش اشكال الجنس بشكل مفرط، فمرة
تتحدث عن غشاء البكارة وهل هو شرف البنت بالفعل كما
تؤكد ذلك العادات والتقاليد ام هو شيء عارض لا تمانع
ان تفقده البنت ومرة اخري تناقش ا لعلاقة الحميمة بين
المرأة والرجل وثالثة تناقش الضعف الجنسي عند الرجال
ثم عند النساء وفي كل مرة من حلقات البرنامج تستضيف
مفتيات اهل الفن امثال عبير صبري واخيرا بدأت هالة
سرحان في طرح قضايا الدعارة والداعرات واستضافة بنات
صغيرات السن اجبرتهن ظروفهن علي الوقوع في الرذيلة،
المشكلة هي تبرير مواقف هؤلاء الفتيات بحجة انهن في
حاجة الي الاموال وأن ظروف حياتهن دفعتهن لذلك.
وتلقي هذه
البرامج قبولا من المراهقين والمراهقات مقابل عدم رضا
من كبار السن الذين يخشون علي بناتهن المراهقات وليت
هالة سرحان تناقش قضاياها باستضافة متخصصين من الاطباء
ورجال الدين لكنها تستضيف مفتيات اهل الفن، ورمضان علي
الابواب فهل تتوقف هالة سرحان عن مناقشة الضعف الجنسي
والبرود الجنسي والدعارة والعلاقات الحميمة بين العشاق
والازواج ام انها ستواصل بلوناتها الاعلامية بحجة
الحرية وعدم دفن الرؤوس في التراب؟ وهل تعلن توبتها عن
مثل هذه البرامج في رمضان؟
|