الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

New Page 1

(السنة الحادية عشرة) الأربعاء 27 من شعبان 1426 هـ - 20 من سبتمبر 2006 م

 

   

  كارثة مصدر مفاعل ديمونة الإسرائيلي

 

إشعاع نووي قادم من صحراء النقب

 

حوادث تسرب إشعاع من خلال العامين الماضيين و 12 مؤتمرا علميا بحثوا القضية

مطلع التسعينيات بدأ أول تسرب عام 1994 انتهت صلاحية مفاعل ديمونه وازدادت ظاهرة التسرب

ثلاثة مفاعلات نووية في «تل أبيب» أخطرها الذي يدفن مخلفاته النووية في 60% من أرص صحراء النقب

 

 

كتب: عبدالرشيد مطاوع

 

 

هل الوضع مستتب وتحت السيطرة بالنسبة للخطر القادم من مفاعل ديمونه النووي الاسرائيلي عبر صحراء النقب؟

 

قطعا: الاجابة بالنفي ويضاف الي هذا ان الوضع يزداد سوءا والقلق يتصاعد ويتضاعف!!

 

علي أية حال فإنه ومنذ عام 52 فور صدور قرار مجلس الوزراء الاسرائيلي الخاص بانشاء لجنة الطاقة النووية «اياك» ثم انشاء اول مفاعل نووي ذات انتاج محدود نهاية عام 1960 والرعب يهدد المنطقة، ومصر علي وجه التحديد التي كانت عن قرب من تسرب اشعاعات نووية من هذا المفاعل وغيره من المفاعلات النووية الثلاثة الموجودة في اسرائيل ابرزها مفاعل ديمونة الذي نعود اليه لاحقا، ونشير الان الي ان احدث تقارير هيئة الطاقة الذرية في مصر كشفت عن تسرب جديد نووي وقع خلال الاسابيع الثلاثة الاخيرة قادم من مفاعل ديمونة، الاغرب وحسب كلام التقارير.. ان هذا التسرب النووي الاسرائيلي هو الخامس من نوعه خلال العامين الاخيرين، وهو ما يعكس خطرا، وينذر بكارثة نووية وشيكة قد تهاجم المنطقة في لحظات مباغته، وخاصة ان مفاعل ديمونة اكبر مفاعلات اسرائيل النووية قد انتهت صلاحيته نهاية عام 1994.

 

الكلام علي مسئولية الدكتور رمضان عبدالمجيد استاذ ادارة وعلوم الطاقة، بجامعة الزقازيق، الذي اضاف ان انشاء اول مفاعل نووي اسرائيلي كان نهاية عام 1957 من خلال صفقة تفاهم وتعاون بين اسرائيل وملوك فرنسا.. التي قدم الاخير مفاعلا لاسرائيل بقدره كهربائية تجاوزت الـ 30 ميجاوات..

 

وقبل هذا العام بعامين كان هناك تعاون غير معلن بين اسرائيل وامريكا، وقدمت الاخيرة من خلال هذه التعاون مفاعلا نوويا من واشنطن عرف فيما بعد بمفاعل ناحل سوريك، ويقع الان جنوب تل ابيب بالقرب من الشاطئ المتوسط، في ناحل سوريك.

 

يضيف الدكتور رمضان عبدالمجيد تم تشغيل طاقته نهاية العام ستين، بطاقة واحد ميجاورات، ووصلت مطلع السبعينيات «اول اكتوبر 1973» الي ما يزيد علي 6 ميجاوات مؤكدا ان في هذا المفاعل تحديدا تم استخدام اليورانيوم المخصب وبنسبة تجاوزت الـ 87% وتلي هذا التعاون الامريكي الاسرائيلي، صفقة سرية بين الجانبين انتهت الي موافقة امريكا علي مد اسرائيل بما يزيد علي 52 كيلو جراما من اليورانيوم لانتاج الوقود الذري اللازم للمفاعل ناحل سوريك الذي تغلب في انتاجه، وفي فترات ليست قصيرة علي انتاج ديمونة النووي والاخير ضرب ارقاما قياسية في الانتاج النووي في الفترات الممتدة من منتصف الستينيات حتي اوائل الثمانينيات مؤكدا ان تسريب بعض الاشعاعات النووية الصادر عنه راجع الي ساعات العمل المتضاعفة والمحملة علي قوة انتاج هذا المفاعل، ويضاف الي هذا ان لكل مفاعل فترة صلاحية وان مفاعل الديمونة استنفذ هذه الصلاحية بمراحل، وان تسريبه للاشعاع الان صار مقلقا لدول الجوار، خاصة مصر.. مستطردا ان ديمونه عبريا يعرف بـ«كربا - لوجا - محيكا - جارني اي مركز النقب للابحاث الذرية» وطاقته تزيد علي 160 ميجاوات، وارتفاعه يصل الي اكثر من 580 مترا وهو نفس المفاعل القادر علي استخلاص المزيد من البلوتونيوم اي القنابل النووية.

 

فيما قال الدكتور رستم فؤاد الجبالي استاذ الذرة بجامعة الاسكنذرية ان نقطة الخطر من مفاعل ديمونة انه قريب من الحدود المصرية، وذهب الجبالي يحدد موقعه يقول: ان ديمونه يقع علي طريق بئر سبع سروم شرقا، وعلي طريق بئر سبع «ايلات جنوبا».

 

ويتمركز المفاعل علي احد التلال التي ترتفع بنحو 184 مترا فوق سطح البحر مؤكدا ان مشكلة ديمونة في مخلفاته المتزايدة والتي لا تجد طريقا او مكانا لدفنها الا صحراء النقب التي صارت وحسب احدث التقارير في هذا الجانب 60% م مساحتها تغطيها هذه المخلفات المدمرة، التي تنتقل اليها سرا بالطائرات المروحية.. كل شهر او ثلاثة علي أقصي تقدير..

 

وبشكل عام فإن ديمونة، حسب كلام اللواء محمد الطاهر الهواري خبير الشئون الاستراتيجية بمركز الدراسات السياسية الشرق اوسطية - مستعمرة في منطقة النقب الوسطي وتبعد عن بئر سبع أكثر من ثلاثين كيلو مترا من ناحية الشرق والمنطقة صحراء جبلية قليلة السكان مستطردا ان اهم المستعمرات المحيطة بديمونة مستعمرة يورحام في الجنوب الغربي علي بعد يزيد علي عشرة كيلو مترات، وحول ديمونة ايضا عدة مطارات وقواعد عسكرية ابرزها قاعدة ها تزريم، ومطار سيدوم، وثلاثة مطارات اخري.. مطار عين ياهان - مطار يورحان ومطار سيدي بوتر مشيرا الي ان اغلب هذه المطارات للاستخدام المدني بالاضافة الي الاستخدامات الحربة خاصة قاعدة ومطار هاتزريم التي يعتقد الخبراء انها ستكون مركزا لتجميع ونقل السلاح النووي الاسرائيلي اذا استدعي الامر.. مؤكدا ان كل هذه المطارات لحماية مفاعل ديمونة لذلك فالمنطقة محمية بشبكة ردارات مؤكدا انه يوجد في نفس المنطقة، 12 مطارا وهو ما يكفي ويزيد لحماية المفاعل من اي اختراق للطائرات المهاجمة.. بقي ان نشير الي ان هيئة الطاقة الذرية المصرية نظمت اكثر من عشرة مؤتمرات خلال السنوات الاثنتا عشرة الماضية بهدف التصدي للخطر القادم من صحراء النقب وبمصروفات عالية والنتيجة لا شئ الا وضع محطات للرصد في المناطق مصدر القلق ليس اكثر والاغرب ان التسرب الاشعاعي من مفاعل ديمونة مستمر، والرصد مستمر هكذا يقال لكن الواقع حسب تأكيدات الكثيرين من داخل الطاقة شئ اخر والخطر يتصاعد.

 

 

New Page 1

في هذا العدد:

 الملف الأسود لبابا الفاتيكان

منظمات جهادية تدعو لقتل البابا!

 عمرو خالد يعلن من لندن:كلام البابا غير مسئول ويجب أن يعلن عن منهجه فى التعامل مع الآخر

دعوي قضائية تطالب وزير الإعلام بوقف مسلسلات رمضان ورد المبالغ إلي خزينة الدولة!

موت «عبدالوهاب» و«وحيد» و«رامى» من علامات يوم القيامة  

هالة سرحان تعلن توبتها عن مناقشة قضايا الجنس في رمضان

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات