الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

New Page 1

(السنة الحادية عشرة) الأربعاء 11 من رمضان 1426 هـ - 4 من اكتوبر 2006 م

 

   

  بعد انتقاد النظام وزعم اضطهاد المسيحيين فى مصر

 

أقباط المهجر يسبون الإسلام

 

يزعمون انتشاره بحد السيف.. والقرآن مُحرف.. والسنة مكتوبة على هوى البعض

 

يدعون أن إسلام المسيحيات المصريات دليل على إرهاب القائمين على العقيدة

 

الحملات المشبوهة تواكب إساءة بنديكت السادس عشر للدين الإسلامى

 

كتب: عبدالرشيد مطاوع

 

على أكثر من موقع الكترونى مشبوه شتت قبل ايام جماعة اقباط المهجر حملة جديدة على الاسلام والمسلمين رافعين رايات التشكيك فى القرآن والسنة النبوية.

 

من بين هذه المواقع.. موقع اقباط بلا حدود الذى زعم ان الاسلام انتشر بحد السيف وان الاقباط فى مصر انفسهم يواجهون هذا السيف لدخول عشرات المسيحيات إلى الإسلام بعد اختطافهن واجبارهن على طلاق المسيحية وقال الموقع ان القرآن الكريم طاله بعض التحريف وان السنة النبوية تمت كتابتها على هوى البعض مدعيا ان الإرهاب من صنعة عناصر مسلحة ترفع راية الاسلام.

 

الاغرب ان حملة اقباط المهجر تلك والمصوبة ضد الإسلام كعقيدة تتزامن مع حملات أخرى تدار الآن ضد الإسلام احدثها حملة وتصريحات بنديكت بابا الفاتيكان وحملة القمص زكريا بطرس فى برنامجه المبث على قناة الحياة القبرصية بعنوان اسئلة فى الايمان.. وهو البرنامج تحديدا الذى خرج على النص تحديدا فى الاسبوع الماضى داعما لتصريحات بابا الفاتيكان وزد على هذا تبنيه لحملة جديدة على الإسلام والتشكيك فى الرسول مروجا البرنامج (المشبوه) للكثير من الادعاءات والخرافات من بينها ان الرسالة التى تلقاها النبى محمد (صلى الله عليه وسلم) لم تكن تقصده وان هناك غيره كانوا أولى بتبليغ الرسالة(!!).

 

السؤال:

 

لماذا الآن تندفع جماعة أقباط المهجر إلى دائرة سب الدين الإسلامى ومهاجمة المسلمين ولماذا تحول هجومهم من التشكيك فى النظام وشفافيته فى مصر إلى التشكيك فى العقيدة الإسلامية ورسول المسلمين؟؟

 

القس جميل استراس حبيب يقول: ان موقف جماعة المهجر تلك ناتج عن عدم وعى لجذور الوحدة الوطنية واصفا بياناتهم الاخيرة الخاصة بسب الدين بالحماقة محذرا من الاستمرار فى هذا الجانب.

 

فيما قال المستشار ماجد حنا ولسن مستشار البابا ان موقف جماعة اقباط المهجر الاخير لا علاقة له بالكنيسة مستنكرا سب العقيدة الاسلامية مؤكدا ان الوحدة الوطنية فى مصر تجتاز مرحلة مهمة الآن وتواجه صعوبات وحروبا تسعى للنيل منها عبر وسطاء من الخارج محذرا من اللعب بورقة الدين والتشكيك فى العقيدة وسب الأديان والرسل.

 

 

 

New Page 1

في هذا العدد:

 البرنامج النووى المصرى «فرقعة» أم مشروع قومى؟!

مكانة العذراء «مريم» من المسيحية إلى الإسلام..

  أقباط المهجر يسبون الإسلام

الأطباء: استخدام  الأعشاب في العلاج ضار.. وقد يكون ساماً

إسرائيل قتلت علماء الذرة المصريين وعطلت المشروع 20 عامًا

تغريم حسن مصطفى 20 ألف جنيه.. ونزوله للتدريب مع فريق الشباب

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات