الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

New Page 1

(السنة الحادية عشرة) الأربعاء 11 من رمضان 1426 هـ - 4 من اكتوبر 2006 م

 

 

   

بقلم:
محمد طرابية

  كلمات ساخنة  

 

الرئيس هو السبب؟!

  

لو كنت فنانة مشهورة.. كانوا اهتموا بى وعالجونى بسرعة.. هذه الكلمات الموجعة قالتها لى المرحومة الدكتورة سهام يحيى الشامى تليفونيا عندما اردت مساعدتها لانهاء ازمتها والتى تتلخص فى ان وزنها وصل لاكثر من 350 كيلو جراما وكانت تحتاج لاجراء عملية جراحية وتستدعى نقلها الى المستشفى لاجرائها نظرا لتعذر ذلك فى منزلها بالمقطم.. ورغم اننى اردت مساعدة هذه السيدة الفاضلة التى كانت تعمل كطبيبة بيطرية وكذلك زوجها وذلك من خلال عرض مشكلتها بالصوت والصورة من خلال برنامج 90 دقيقة الذى يذاع على شاشة قناة المحور الا انه بعد عرض المشكلة لم تتحرك اى جهة رسمية للمساهمة فى انقاذ هذه السيدة باستثناء شركة المقاولين العرب التى قامت باحضار ونش كبير وتم نقل د. سهام للمستشفى   بعد تكسير بلكونة المنزل ولكنها ماتت بعد ساعات لأن الأوان كان قد فات وتملك المرض من جسدها ماتت سهام لتترك وراءها اسرة تتجرع الاحزان بعد وفاة والدتهم وكان كل ذنبها انها لم تكن فنانة مشهورة او راقصة لولبية أو مطربة نص كم.

 

السؤال الآن: لماذا لم تتحرك الوزارات والجهات الرسمية لمساعدة هذه السيدة ويوجد مثلها بالطبع آلاف الحالات التى تحتاج لانقاذ عاجل؟! وهل تنتظر هذه الوزارات تعليمات الرئيس مبارك لكى تتحرك  لمواجهة مثل هذه المشاكل والازمات التى تواجه المواطنين البسطاء؟! وهل اصبح تدخل الرئيس هو القاعدة وكل ما عدا ذلك هو الاستثناء؟! والى متى سيظل هذا الحال المايل مستمرا؟!

 

اننى بعد طرح هذه التساؤلات المعروف اجاباتها للجميع لا أجد امامى سوى تحميل مسئولية ذلك للرئيس مبارك نفسه وذلك لعدة اسباب اولها انه علم الوزراء والمسئولين (الجُبن) وعدم تحمل المسئولية وفقدان القدرة أو الرغبة فى انقاذ المواطنين البسطاء لأن الرئيس لم يعط لهم تعليمات بانقاذ هذه السيدة وامثالها؟! واذا كان المحيطون بالرئيس لم يبلغوه شيئا عن هذه السيدة وحالتها الانسانية رغم تناولها على صفحات الصحف وشاشات التليفزيون فإن ذلك يعد مصيبة اما اذا كانوا قد ابلغوه ولم يتحرك فإن المصيبة عندئد تكون افظع وافدح.

 

واذا كان هذا الوضع هو السائد فى مصر حاليا فكيف تسألون الناس بعد ذلك عن الانتماء لمصر والتضحية من اجلها وهناك عشرات الآلاف من المرضى يموتون لانهم لم يجدوا من يقف وراءهم ويرق قلبه لحالهم لأنهم لم يكونوا يوما فنانين أو ممثلين وراقصات ضحين من اجل مصر بهز الوسط واشياء اخرى.

 

ياسيادة الرئيس: قل لوزرائك الذين اساءوا لوجه النظام فى مصر انك لن تغضب منهم اذا قاموا بعمل الواجب فى مثل هذه الحالات دون الرجوع اليك أو الانتظار لتعليماتك واوامرك وقل لهم ان انقاذ مواطن بسيط شىء يسعدك ويقوى مكانة الوزير فى نظرك ويجعلك مدركا مدى حبه لوطنه.

 

وأرجوك أخيرا ياسيادة الرئيس ان تعلم هؤلاء المسئولين القدرة على اتخاذ القرار دون الرجوع اليك وشغلك عن باقى مسئولياتك.. وذلك كله قبل ان يأتى علينا يوم نرفع فيه جميعا شعار: عليه العوض فيكى يا مصر.

 

New Page 1

في هذا العدد:

 البرنامج النووى المصرى «فرقعة» أم مشروع قومى؟!

مكانة العذراء «مريم» من المسيحية إلى الإسلام..

  أقباط المهجر يسبون الإسلام

الأطباء: استخدام  الأعشاب في العلاج ضار.. وقد يكون ساماً

إسرائيل قتلت علماء الذرة المصريين وعطلت المشروع 20 عامًا

تغريم حسن مصطفى 20 ألف جنيه.. ونزوله للتدريب مع فريق الشباب

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات