الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

New Page 1

(السنة الحادية عشرة) الأربعاء 11 من رمضان 1426 هـ - 4 من اكتوبر 2006 م

 

   

  قبل الهنا بسنة:

 

اشتعال الصراع على خلافة صفوت الشريف فى الحزب الوطنى

 

خناقة المليارات الثلاثة بين «عزمى» و«عز» تكشف تفاصيل الحرب المبكرة

 

جمال مبارك يحاول الصلح بينهما فى سهرة رمضانية

 

قوة علاقة «زكريا» بالقيادة السياسية أحبطت محاولات تهميشه داخل الحزب

 

اتجاه لتعيين «الشريف» نائبا لرئيس الحزب  والابقاء عليه فى رئاسة مجلس الشورى

 

«عز» يشكل لوبى موالى له فى المحافظات

 

وأنصاره يؤكدون أنه الأمين القادم للحزب

 

تقارير أمنية ورقابية تهدد بكشف المستور ضد القيادات الجديدة بالمحافظات

 

«شهاب» و«هلال» يترقبان الموقف وتصعيد احدهما للأمانة العامة ليس مستبعداً

 

كتب: محمد طرابيه

 

يخطىء من يظن أنه بانتهاء المؤتمر السنوى الرابع للحزب الوطنى والذى اختتمت  فعالياته منذ أيام تكون الصراعات والخلافات داخل الحزب قد انتهت او على الأقل تم تأجيلها حتى اشعار آخر حيث تؤكد كل الدلائل والمؤشرات ان الصراعات داخل الحزب ماتزال مشتعلة خاصة على خلافة صفوت الشريف فى موقع الامين العام للحزب والذى ستنتهى دورته خلال عام 2007.

 

وترجح مصادرنا المطلعة انه سيتم اسناد منصب نائب رئيس الحزب الى الشريف اسوة بما حدث مع يوسف والى الذى تولى نفس المنصب عقب خروجه من الوزارة واستبعاد من منصب الامين العام للحزب كما سيتم الابقاء على الشريف فى منصبه كرئيس لمجلس الشورى وهو ما يتيح له الاستمرار فى رئاسة المجلس الاعلى للصحافة ولجنة شئون الاحزاب.

 

وفى حالة حدوث هذا السيناريو داخل الحزب فإن الدكتور زكريا عزمى الامين العام المساعد للشئون الادارية والتنظيمية بالحزب سوف يجد نفسه فى موقف حرج للغاية خاصة انه عنذئذ سيكون ممثلا للحرس القديم داخل الحزب بعد خروج والى وكمال الشاذلى والشريف وهو الأمر الذى يحتاط له عزمى من الآن ويحاول الاستمرار على الاقل فى موقعه الحالى وتفويت الفرصة على بعض قيادات الحزب ممن تربطهم علاقات وطيدة بجمال مبارك الامين العام المساعد وأمين السياسات والذين يخططون او يسعون لتهميش دوره داخل الحزب وهو الأمر الذى عجزوا عنه حتى الآن نظرا لمتانة العلاقة التى تربط بين عزمى والقيادة السياسية حتى الآن ويعتبره الكثيرون احدى القيادات المخلصة للنظام عامة وللرئيس مبارك بصفة شخصية.

 

يأتى فى مقدمة الشخصيات التى تحاول تهميش دور عزمى داخل الحزب احمد عز امين التنظيم حيث يعتبر عزمى بحكم المسمى الوظيفى رئيسا له وكثيرا ما حدث صدام بينهما خلال الفترة الأخيرة ابرزها ما حدث منذ ايام عندما احتج عزمى على التصرفات الخاصة التى يقوم بها عز بدون الرجوع لقيادات الحزب العليا خاصة فيما يتعلق بتشكيلات امانات ومراكز المحافظات ورغم ان عز رفض هذا الاحتجاج من جانب عزمى واكد أن كل ما قام به من تصرفات يعد من صميم اختصاصه كأمين للتنظيم الا ان عزمى رفض هذا التبرير مؤكدا أنه - أى عزمى - لايزال هو المسئول الأول عن كل الشئون المتعلقة بالتنظيم داخل الحزب وهنا نشير الى ما تردد حول الصدام بين عزمى وعز عندما قال الاول للثانى (لا تظن ان الـ 30 مليونا التى دفعتها يمكن ان تعطيك حرية التصرف فى الحزب..   بص لنفسك ومتنساش انك اخدت قصاد الـ 30 مليون أكثر من 3 مليارات جنيه).

 

على الجانب الآخر يحاول جمال مبارك التوفيق بين الطرفين حيث انه يعلم مدى قوة ونفوذ عزمى سواء داخل الحزب وخارجه كما انه لا يريد ان يخسر صديقه الأنتيم احمد عز باعتباره الممول الأول للحزب ومؤتمراته السنوية وعلمنا أنه وجه الدعوة للطرفين  للجلوس معا خلال شهر رمضان الحالى لتهدئة الاجواء المشتعلة بينهما.

 

فى الاطار ذاته تلقت قيادات الحزب وفى مقدمتهم صفوت الشريف وجمال مبارك معلومات وتقارير خاصة حول محاولات احمد عز لتشكيل لوبى  موالى له فى المحافظات ويضم هذا اللوبى مجموعة من قيادات الحزب الجديدة بالمحافظات والذين اختارهم عز بنفسه فى حركة التشكيلات الاخيرة رغم وجود محاذير امنية ورقابية ضد بعضهم وكان عز قبل غيره يعلم هذه الحقائق لكنه أصر على اختيارهم ليضمن ولاءهم له خلال المرحلة القادمة.. ومما ساعد على تأكيد صحة هذا الكلام ماردده عدد من افراد هذا اللوبى حول قرب تصعيد عز لمنصب الأمين العام للحزب فى حالة حدوث سيناريو التوريث وتنصيب جمال مبارك رئيسا لمصر وعدم التجديد لصفوت الشريف.

 

وتشير مصادرنا داخل الحزب الى أن انتخابات التجديد النصفى لمجلس الشورى والمقرر اجراؤها خلال شهر ابريل من العام القادم سوف تغير كثيرا من خريطة المواقع القيادية داخل الحزب حيث سيكون هناك صراع كبير بين مختلف القيادات على الفوز باكبر عدد من المقاعد فى تلك الانتخابات ومحاولة نسب هذا الفوز لكل قيادة اما اذا حدثت خسارة كبيرة للحزب فيها فسوف يحاول الكثيرون تعليق شماعة الفشل على اسلوب ادارة عز لامانة التنظيم ولذلك فإنه - أى عز - يحاول الاحتياط لذلك جيدا حيث يعكف من الآن على اعداد دراسة كل المرشحين الذين سيخوض بهم الحزب الانتخابات المقبلة على امل تحقيق الفوز بنسبة اكبر فيها على امل كسب مزيد من الثقة داخل الحزب وتصعيده فيما بعد لمنصب الأمين العام.

 

فى السياق نفسه توقعت مصادر رفيعة المستوى داخل الحزب أن تشهد الفترة المقبلة حملات صحفية ضد عدد من القيادات ولحساب قيادات اخرى بهدف تشويه صورتهم امام القيادة السياسية والرأى العام.

 

واذا كان كل من عزمى وعز يحاول من جانبه كسب مزيد من الارضية السياسية داخل الحزب لخلافة الشريف فى موقع الأمين العام فان هناك قيادات ورموز أخرى تقف على الحياد فى هذه المعركة الشرسة داخل الحزب ويأتى فى مقدمة هؤلاء جمال مبارك الذى يخشى كما اشرنا من قبل ان يكسب طرف على حساب الاخر وهو ما ستكون له تداعيات سياسية داخل الحزب وهناك أيضا الدكتور مفيد شهاب الامين العام المساعد والمحسوب على التيار القديم فى الحزب إلا أنه يحظى بثقة قادة الفكر الجديد وهو ما قد يؤهله للتصعيد لموقع الامين العام وهو ما سيكون مفاجأة.. ونفس الكلام تقريبا ينطبق على الدكتور على الدين هلال امين الاعلام الحالى داخل الحزب والذى يتمتع بعلاقات متينة للغاية مع قيادات الفكر الجديد خاصة جمال مبارك ومحمد كمال أمين التدريب والتثقيف بالحزب وهو الامر الذى قد يأتى فى النهاية بتصعيد هلال لموقع الأمين العام للحزب.

 

 

New Page 1

في هذا العدد:

 البرنامج النووى المصرى «فرقعة» أم مشروع قومى؟!

مكانة العذراء «مريم» من المسيحية إلى الإسلام..

  أقباط المهجر يسبون الإسلام

الأطباء: استخدام  الأعشاب في العلاج ضار.. وقد يكون ساماً

إسرائيل قتلت علماء الذرة المصريين وعطلت المشروع 20 عامًا

تغريم حسن مصطفى 20 ألف جنيه.. ونزوله للتدريب مع فريق الشباب

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات