|
الأسرار الخاصة لمشاهير الدعاة
د. علي جمعة يعشق التنس ويمارس رياضة الجري يوميا في
نادي الصيد
هواية الحبيب بن علي الجفري اقتناء الأحذية المصنوعة
من الجلد الطبيعي
كتب:
وليد عرابي
للمشاهير حياتهم الخاصة وميولهم الشخصية وكل منهم له
هواياته وحياته الخاصة التي لا يعلمها الكثير ..
الميدان اقتحمت هذه الحياه وكشفت لكم بعض اسرارها ..
فمن يدخل حياة "عمرو خالد" يعلم أنه لاعب كرة قدم
موهوب ، وكرة القدم عنده لا تقتصر على التشجيع فقط
وإنما تعود جذورها لسنوات طويلة عندما كان لاعبا في
صفوف ناشئي النادي الأهلي قبل أن يغادر ملاعب الكرة
مبكرا ويتجه إلى المدرجات مكتفيا بلقب مشجع أهلاوي من
الدرجة الأولى وبعض المباريات الودية التي يحرص على
إقامتها هو وتلاميذه سواء في مصر أو إنجلترا عندما رحل
إليها.
"عمرو خالد" يحمل في دفتر يومياته الكثير من أسرار
حياة خاصة لرجل أثار جدل الملايين من مصر وحتى البيت
الأبيض بواشنطن.. في استديوهات برامجه يفرض طقوسا خاصة
على أجواء المكان.. يهتم بتفاصيل الديكور والإضاءة إلى
أبعد حد حتى ألوان ملابسه تتصدر اهتماماته وملاحظاته
قبل الوقوف أمام الكاميرا حتى يصل إلى الدقائق الحاسمة
وهي آخر خمس دقائق قبل التصوير عندما يجلس على كرسيه
مسترخيا في لحظات يصعب الحديث معه خلالها.
من دفتر يوميات "عمرو خالد" توجد ثلاث سيدات هن الأهم
في حياته.. زوجته السيدة "علا".. مازال "عمرو" يتذكر
تلك الطالبة النشيطة بكلية الفنون التطبيقية، وفي
المسجد كانت بداية قصتهما معا عندما رشحها بعض
الأصدقاء زوجة له.. كان ذلك قبل أن يستنشق "عمرو خالد"
هواء الشهرة.. محاسب شاب في مكتب "حازم حسن".. تم
الزفاف وعاش الزوجان 12 سنة كاملة قبل أن يرزقا
بمولودهما الأول "علي".. يتذكر "عمرو" هذه اللحظة
جيدا.. كان في رحلة عمرة وأثناء الدعاء أمام الكعبة
جاءته بشرى بأنه سيرزق بمولود وعندما عاد إلى القاهرة
كانت البشرى قد تأكدت.. "علا" الآن مستشار "عمرو خالد"
الخاص ورغم ذلك فإنها كانت الوحيدة الرافضة لسفره إلى
الدانمارك.. ولكن تبقى "أميرة حجازي" هي المرأة
الثانية في حياة "عمرو خالد"!!
"أميرة" خريجة أكاديمية السادات قسم كمبيوتر.. كانت من
مريدات "عمرو" بجامع الحصري وبعد تخرجها أصبحت مديرة
أعماله وسكرتيرته الخاصة ولكن عن بعد فمنذ ثلاث سنوات
تقريبا ومع رحيل "عمرو خالد" إلى إنجلترا أصبح
الموبايل هو وسيلة الاتصال بينه وبين "أميرة" التي
تتولى إدارة أعماله في القاهرة.. وبين كل ذلك تظل
"ياسمين الخيام" هي المرأة الثالثة في حياة "عمرو" بعد
أن فتحت أبواب جمعيتها له عندما كان يخطو خطواته
الأولى في عالم الدعوة.
ومرة أخرى تظل الرياضة من أولويات الدعاة ولكن هذه
المرة يتربع التنس على عرش هوايات د."علي جمعة" مفتي
الديار الذي يعتز جدا بمنزله بشارع محيي الدين أبو
العز والذي يسكنه منذ 20 عاما ورفض الانتقال منه حتى
بعد توليه دار الإفتاء.
إلى نادي الصيد الذي يبدو أنه أصبح النادي الأقرب
لقلوب الدعاة يتجه د."جمعة" يوميا في تمام السادسة
صباحا ليمارس رياضة المشي لمدة نصف ساعة ثم يعود إلى
منزله لتناول الإفطار مع زوجته بعد زواج بناته الأربع.
داخل منزله يستمتع فضيلة المفتي بقراءة روايات شكسبير
خاصة أنه من المهتمين بالأدب الإنجليزي نظرا لإجادته
التامة للغة الإنجليزية والفرنسية والألمانية أما
السينما فلا يجد مانعا من متابعة أفلامها خاصة أنه كان
حريصا على الذهاب إلى دور السينما في الماضي، ولأن "أم
كلثوم" هي حالة عشق خاصة بين كل المصريين ستجد ركنا
خاصا في منزله يضم اسطوانات لأشهر أغنيات كوكب الشرق
التي يستمع إليها في ساعة العصاري بصحبة وجبة شهية من
مطعم الدهان الذي يفضله.
وكما يجسد المنزل حالة خاصة في قلب د."علي جمعة" فإن
للمنزل مكانة كبيرة في قلب أم الداعيات د."عبلة
الكحلاوي" التي تضفي أجواء روحانية على بيتها المطل
على كورنيش المقطم.. ذلك المنزل الذي تتصدر جدرانه صور
والدها الشيخ "محمد الكحلاوي" رحمه الله.
بين الذكريات العائلية ومسئوليات الدعوة تعيش د."عبلة"
أو ماما "عبلة" كما تحب أن تناديها الطالبات الوافدات
المقيمات بشقة خصصتها لهن في الطابق الأسفل من منزلها
حيث تتولى رعايتهن والتكفل بكل احتياجتهن، وفي مكتبها
تقضي د."عبلة" الساعات تلو الأخرى بصحبة المكتب
الأرابيسك الذي شهد ولادة أحلامها منذ 30 عاما وجهاز
الكمبيوتر وبعض الأوراق والأبحاث وطبعا صورة زوجها
الراحل الرائد المهندس "محمد ياسين" الذي تعترف بأنها
مازالت تحبه رغم رحيله من 20 عاما لتبقى بناتها
"مروة"، و"دينا" و"هايدي" هن أجمل ذكرى له خاصة بعد أن
ملأ أحفادها "محمد" و"ياسين" و"عبلة" الصغيرة عليها
حياتها.
القصة تختلف مع الداعية "طارق سويدان" الذي يعيش برفقة
جواز سفره وتذاكر الطيران منذ أكثر من 15 عاما.. تماما
مثل طائر محلق أصبحت المطارات هي محطته لينتقل بين
إنجلترا وأمريكا والدانمارك ودبي وبيروت وقطر والقاهرة
ليبقى الشات والموبايل هما وسيلة تعايشه مع أسرته
والمثير أنك ستكتشف في منزل "طارق سويدان" درجا خاصا
لجوازات سفره التي تجاوز عددها العشرين، ولكن إذا عرفت
أن "طارق سويدان" في القاهرة فلن تجده إلا في الدور
الـ14 ببرج مكة حيث يقع مقر عمله بمركز الوليد بن
طلال.
الأسرار في حياة الدعاة الخاصة كثيرة فعلى سبيل المثال
لا يرتدي "الحبيب على الجفري" إلا نوعا من الأحذية
والنعال التي يتم تفصيلها خصيصا له مقاس43- وتتنوع
ألوانها بين الأبيض والبيج سواء كانت بأصبع أو مفتوحة
من الأجناب اقتداء برسول الله عليه الصلاة والسلام كما
يقول، ويقيم "الحبيب علي" في فنادق الخمس نجوم أثناء
زيارته للقاهرة ويفضل الإقامة في برج العرب أثناء
زيارته دبي.
|