الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

New Page 1

(السنة الحادية عشرة) الأربعاء 18 من رمضان 1426 هـ - 18 من اكتوبر 2006 م

 

 

   

بقلم:
محمود الشناوي

 

دعم المشروع النووى.. واجب وطنى

 

 

منذ أن أطلق جمال مبارك الأمين العام المساعد وأمين السياسات إشارة البدء لإنشاء مفاعل نووى مصرى للأغراض السلمية.. عقدت العزم على أن أكون مدعماً لهذه الخطوة الجريئة التى انتظرتها مصر سنوات طويلة وقررت أن أكون ـ وبحمد الله ـ المتبرع الأول فى مصر لهذا المفاعل النووى.

ولذلك كنت أول الحاضرين لاجتماع لجنة الانتاج الصناعى والطاقة بمجلس الشورى والتى أشرف بعضويتها والذى عقدته فى الأسبوع الماضى لمناقشة هذه القضية المهمة.. وبعد دقائق من بداية الاجتماع قمت بإرسال ورقة مكتوبة الى المهندس محمد فريد خميس رئيس اللجنة ورجل الأعمال  الوطنى المعروف أعلنت له فيها عن تبرعى بمبلغ مائة ألف دولار لإنشاء المفاعل النووى المصرى تعبيراً عن سعادتى بهذه الخطوة الجريئة ولإيمانى العميق بمدى أهمية هذا الأمر على حاضر مصر ومستقبلها. وما أن أعلن رئيس اللجنة عن هذا التبرع حتى وجدته هو شخصياً يفاجىء الحضور بتبرعه بمبلغ مليون جنيه لنفس الغرض وتسابق النواب الحاضرون للاجتماع للتبرع كل حسب قدرته ورغبته وهو أمر أسعدنا جميعا وأعتقد أنه يسعد كل مصرى تهمه مصلحة مصر.

وأحمد الله أن مبادرتى المتواضعة فى القيمة مقارنة بحبنا الكبير لوطننا الحبيب وجدت صدى كبيرا فى كافة الأوساط  السياسية والشعبية وتسابق الكثيرون فى  التبرع من أجل بناء وتنفيذ هذا المشروع العملاق واعتقد ان الأيام القادمة سوف تشهد قيام رجال اعمال كثيرين ومعهم مواطنون بسطاء بالتبرع ايضا لهذا الغرض كل حسب قدرته ورغبته.

من جانبى أتصور أن هذا المشروع العملاق سوف تكون له آثار ايجابية أخرى إضافة إلى كونه مصدراً مهما للطاقة خلال السنوات القادمة. وفى مقدمة هذه الايجابيات انه سيوحد أو لنقل أنه وحد المصريين جميعا على هدف قومى واحد وهو هدف افتقدناه فى مصر منذ أن حققنا انتصاراتنا المجيدة فى حرب أكتوبر 1973.

فى  هذا السياق أود أن أعبر عن غضبى الشديد ممن يحاولون الانتقاص من أهمية قرار دخول مصر النادى النووى والادعاء بأنها دخلت هذا المجال تقليدا لايران أو بعد ان حصلت على اذن أو تصريح بذلك من الولايات المتحدة الامريكية أو غيرها من الدول أو المنظمات الدولية ولهؤلاء أقول إن مصر بقيادتها السياسية الوطنية والواعية لا تتخذ أى قرار الا وفقا لإرادتها الخاصة ومصلحتها القومية.

وإذا كانت اشارة البدء لدخول مصر النادى النووى جاءت من جمال مبارك فعلينا أن نشجعه على هذا القرار غير المسبوق لأن هذا المشروع القومى سوف يؤثر بشكل كبير على مختلف القطاعات فى مصر خلال المرحلة القادمة.. وعلينا جميعا ان نساعده لا أن نهاجمه بمناسبة وبدون مناسبة.

وأخيراً أتمنى ان يكون هذا المشروع العملاق فرصة مناسبة لكى نستفيد من علم وخبرات خبراء الطاقة النووية المصريين فى مختلف دول العالم وفى مقدمتها الولايات المتحدة الامريكية وأعتقد أنهم لن يتأخروا عن المشاركة فى هذا الحلم المصرى الذى طال انتظاره وانهم يتمنون أن يردوا الجميل لمصرنا الحبيبة.

 

New Page 1

في هذا العدد:

 بتعليمات عليا: مجلس حقوق الإنسان مرفوع من الخدمة !!

 كيف ندافع عن الإسلام؟

 يهوذا .. بين الأمس واليوم

  قلق في واشنطن بسبب موقف مصر من دارفور

 لمصلحة من إستمرار إهانة العمالة المصرية فى الكويت

 دعوى قضائية تتهم جلال عارف ويحيى قلاش بالتعسف فى استخدام السلطة

 

 
 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات