الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

New Page 1

(السنة الحادية عشرة) الأربعاء 18 من رمضان 1426 هـ - 18 من اكتوبر 2006 م

 

   

  صحيفة أمريكية تطالب بممارسة ضغوط

 

قلق في واشنطن بسبب موقف مصر من دارفور

 

كتب: أحمد الغريب

 

نشرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية تقريراً مطولاً عن دور مصر في حل أزمة دارفور وسعي أمريكا لإدخالها وبقوة في تلك الأزمة وذكر دان ميرفى في تقريره المنشور تحت عنوان " لماذا لا تمارس مصر ضغوطا على السودان ؟ " النيل !!" انه بالنسبة للولايات المتحدة وكثيرين في أوروبا ، فإن إرسال قوة ضغط سلام تابعة للأمم المتحدة إلى دارفور يعد مسألة ضرورة إنسانية ، ولكن مصر التي هي الدولة ذات التأثير الأكبر على السودان - تظل معارضة لفرض عقوبات أو القيام بأية مساع - لإجبار السودان على قبول قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة ، فما هو السبب ؟ هل هو " النيل " ؟وقال إن دور نهر النيل يعطى مصر تركيزا أكبر حينما تتجه إلى ما ترغب فيه من جارتها الجنوبية : فهي تريد نظاما مستقرا وصديقا يمكن الاعتماد عليه لتجنب إقامة سدود لاحتجاز مياهه أو لتحويلها .

 

وأشار إلي أن حلمي شعراوى رئيس مركز الدراسات العربية الأمريكية في القاهرة قال :إن مصر ترغب في أن يظل السودان موحدا ، فمصر لا يمكنها أن تتحمل اقتصاديا أو سياسيا إمكانية تقسيم السودان ونقل عنه القول إنني لا أعتقد أن هناك أي تهديد حقيقي بالانقسام ، ولكن وجود الأمم المتحدة يمكن أن يشكل مشاكل كبرى للنظام السوداني ، وإذا ما كانت هناك حكومة ضعيفة للغاية في الخرطوم حينئذ فإن المركز الكلى لمصر في مجتمع حوض النيل سوف يضعف وأشار كاتب التقرير إلي أن محللين يقولون إنه طالما أن مصر تؤيد الخرطوم ، فإن الحكومات التي تقودها الولايات المتحدة والتي أصدرت قرارا من مجلس الأمن يطالب بنشر عشرين ألف جندي من قوات الأمم المتحدة في دار فور سوف تظل محبطة وإنه بالرغم من أن مصر تتلقى ما يقرب من بليونين من الدولارات كمساعدة أمريكية كل عام ويمكن الاعتماد عليها بشكل عام في ألا تواجه الولايات المتحدة صراحة في أولوياتها السياسية فإن التصريحات الأخيرة من الزعماء المصريين تشير إلى أن السودان تمثل حالة مختلفة وأن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط قال : إن المسئولية الرئيسية لنزيف الدم في دارفور يرجع إلى الجماعات المتمردة التي أشهرت السلاح ضد الحكومة عام 2003 من أجل الضغط للحصول على حكم ذاتي وقدر أكبر من موارد البلاد , مشيراً إلي ان ذلك لا يعنى أن مصر تعارض وجود الأمم المتحدة تحت أية ظروف ، وعلى الأرجح فإن مصر ترغب في التأكد من أن الخرطوم تحتفظ بحق الفيتو إزاء أي انتشار محتمل ، وذلك من أجل استقرار الحكومة السودانية ومن أجل تجنب سابقة يتم إقرارها من أجل تحرك أحادى الجانب بواسطة الأمم المتحدة ، وهذا الخوف الثاني يعتبر أيضا هو السبب في أن دولا مثل الصين وروسيا تعارضان موقفا أمريكيا يقرر علنا بأن موافقة السودان ليست مطلوبة وقال إن كثيراً من المحللين يخشون أيضا من أن فرض قوات الأمم المتحدة في السودان يمكن أن يكون أسلوبا ينبأ بالمزيد من العنف وعدم الاستقرار في الأجل الطويل و أشار إلي أن محللين آخرين يتشككون في أن الولايات المتحدة صادقة بحق في خطابها المتشدد ، ويقولون إنه يبدو أن إدارة بوش تستجيب لغضب شعبي أمريكي إزاء العنف في دارفور بينما تتجنب بشكل أساسي خلق ذلك النوع من الضغوط التي تجبر السودان على الاستسلام  وذكر أن جون بريندير جاست رئيس برنامج أفريقيا التابع لجماعة الأزمة الدولية قال : إن قلق أمريكا إزاء المذبحة في دارفور يعد مخففا بسبب أهدافها في الحرب على الإرهاب ، وقال إن الحكومة السودانية تساعد الوكالات الأمريكية في اختراق بعض الشبكات المتشددة إسلامياً في السودان , كما أشار إلي أن بريندير جاست قال : إنه حينما يكون هناك تفاضل بين الهدفين فإن مواجهة الإرهاب تكون لها الأولوية دائماً .

 

 

New Page 1

في هذا العدد:

 بتعليمات عليا: مجلس حقوق الإنسان مرفوع من الخدمة !!

 كيف ندافع عن الإسلام؟

 يهوذا .. بين الأمس واليوم

  قلق في واشنطن بسبب موقف مصر من دارفور

 لمصلحة من إستمرار إهانة العمالة المصرية فى الكويت

 دعوى قضائية تتهم جلال عارف ويحيى قلاش بالتعسف فى استخدام السلطة

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات