الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

New Page 1

(السنة الحادية عشرة) الأربعاء 18 من رمضان 1426 هـ - 18 من اكتوبر 2006 م

 

   

  قنبلة مدوية تفجرها الصحف الإسرائيلية

 

الإخوان يستعدون للانقضاض علي الحكم في مصر

 

مصر فقدت مكانتها كزعيمة للعرب ودول العالم الثالث

 

توقعات بحدوث انهيار سياسي خلال المرحلة القادمة

 

مبادرة إنشاء مفاعلات نووية انسياق غير ذكي خلف الأحداث

 

 كتب: أحمد الغريب

 

اعتادت وسائل الإعلام "الإسرائيلية" على شن هجوم من حين لآخر على مصر للنيل منها ولتحريض الولايات المتحدة الأمريكية عليها بهدف تحقيق مصالح من وراء ذلك،وفي إطار السياسة "الإسرائيلية" المعتمدة منذ حين نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" تقريراً  لمراسلها للشئون العربية "روعي نحمياس" وذلك بمناسبة مرور 25 عاماً على مقتل الرئيس الراحل السادات وجاء تحت عنوان 25 سنة على مقتل السادات" وقال في مقدمة مقاله لقد مرت 25 عاماً على الاغتيال و فقدت مصر مكانتها في العالم العربي و أدارت أفريقيا ظهرها لها وبات الاقتصاد المصري في النزع الأخير للعلاقات مع واشنطن اوإسرائيل ، ولم تحرز أي  تقدم، والنظام السياسي بات هو الآخر فاسداً والإخوان المسلمون لن يقفوا مكتوفي الأيدي وتسأل المراسل إلي أين يقود مبارك أرض النيل؟ وقال من أجل الإجابة على تلك الأسئلة كان لابد من استطلاع آراء سفراء "إسرائيل" السابقين في مصر لمعرفة رأيهم فيما يحدث.

 

وأشار المراسل إلي أن ما حدث خلال عملية اغتيال السادات كان  كبيراً فخلية صغيرة من الجهاد الإسلامي في مصر  يتزعمها خالد الإسلامبولي  انتفضت من وسط العرض العسكري لاحتفالات ذكرى "انتصارات حرب أكتوبر" وفتحت النار على منصة كبار الشخصيات  وقتل أنور السادات رئيس مصر ومهندس الحرب والسلام مع إسرائيل ، وأصاب مصر الذهول لما حدث ولو استيقظ السادات من موته اليوم بعد 25 عاماً بالضبط من حادث الاغتيال فما الذي كان سيقوله عن مكانة ووضع بلاده مصر؟ وقال "نحمياس" كثيرون في "إسرائيل" لديهم اعتقاد بأنه لم يكن ليشعر بالرضا مما سيراه وتحدث المراسل مع السفير الإسرائيلي السابق في القاهرة إيلي شاكيد عن هذا السؤال وكان رد شاكيد أنه من الناحية السياسية لو فتح السادات عينيه لم يكن بمقدوره أن يتعرف على المكانة التي آلت إليها مصر وأعتقد أنه كان سيبدي امتعاضه الشديد وعدم رضاه ،وأضاف شاكيد لقد فقدت مصر مكانتها كزعيمة للعالم العربي وكعنصر مؤثر وسط دول العالم الثالث ودول عدم الانحياز بل الدول الأفريقية أيضاً ولقد فقدت ثقلها أيام حكم عبد الناصر والسادات خلال الـ 25 عاماً الماضية فمصر الآن ليست ذات تأثير  ولو حتى في القارة الإفريقية.

 

وقال شاكيد إنه لو كان مبارك قد تولى الحكم بعد عبد الناصر لم تكن مصر لتقتحم الطريق بسبب صفات الرئيس و إذا كان مبارك قد جاء للحكم بعد عبد الناصر لما كانت قد نشبت حرب أكتوبر 73  ولما كان الرئيس المصري ليزور القدس  ولما كان وقع اتفاق سلام مع إسرائيل وذلك لأن مبارك على الرغم أنه حقق استقراراً في الربع قرن الفائت ولكنه عديم المبادرة وعديم الإبداع على عكس السادات فمبارك يريد الاحتفاظ بما هو قائم  وهو ما يعد سيراً في المكان إن لم يكن اعتباره تقهقراً  في الوقت الذي تخطو فيه دول العالم وبما فيها دول افريقية خطوتين للأمام بل ربما أربع أيضاً وقال المراسل أنه تم الحديث كثيراً مؤخراً عن الضائقة الاقتصادية التي تهدد مصر وعلى مدار سنوات عديدة كانت هناك تحذيرات بأنها ستنهار اقتصادياً تحت وطأة الزيادة السكانية الكبيرة وما يزال شاكيد يعتقد أن ذلك من الممكن أن يحدث بالفعل ونقل عنه القول، إن مصر ليست مستعدة أن تقوم باستيعاب مليون ونصف مولود سنوياً فمتوسط الدخل القومي بالنسبة للفرد هامشياً (ضعيفاً) مقارنة بإسرائيل، وهم يتطلعون إلينا بحقد و حسد على ما حققناه من إنجازات اقتصادية وتكنولوجية و ليس لدي أدنى شك أنه لو كان السادات على قيد الحياة  لكانت الأمور مغايرة لما هي عليه الآن- خاصة فيما يتعلق بموضوع السلام والعلاقات مع إسرائيل التي كانت بالنسبة له كالطفل الرضيع (الذي يحتاج لكل عناية) ففي عام 73 على سبيل المثال أعلن عن انفتاح سياسي واقتصادي وسمح بإقامة ستة أحزاب  ومنذ ذلك الحين تجمد الوضع على ما هو عليه ولم يسهم مبارك بشيء في تنمية «تطوير» التعددية، فالحياة السياسية الداخلية في حالة من الجمود الشديد وهناك أزمة في العلاقات مع واشنطن وأشار "نحمياس" إلي أنه عند سؤاله عن المبادرة لإنشاء مفاعلات نووية " للأجيال القادمة" ؟ " أوضح "شاكيد" إن هذا الإعلان يعد انسياقاً غير ذكي خلف الأحداث و أعتقد أن السادات لو كان موجوداً الآن لكان سيتصرف بحذر ويبتعد عن التشبه بإيران أو كوريا الشمالية وعلى الرغم من ذلك  فإن الطريق مازال طويلا بين التصريحات وبين بناء محطات الكهرباء التي تستخدم الطاقة النووية ونوه المراسل إلي وعلى خلفية حالة الانهيار البطيء الموجودة فيها مصر الآن ويحذر شاكيد من سطوع نجم الإخوان المسلمين الذين يتحينون الفرصة للانقضاض على الحكم ونقل عنه القول: إنه ليس لدي شك من أنهم في اللحظة التي سيشتم فيها الإخوان المسلمون رائحة ضعف في نظام الحكم فسيحاولون القيام بانقلاب وهذا هو الخوف الكبير الذي ينتاب القاهرة وهو أمر واقعي وملموس ويحاول مبارك تركيز معظم جهوده الآن على الصراع معهم وهناك ملايين المؤيدين الذين يشعرون بالإحباط إزاء النجاحات التي حققها الإسلام الراديكالي في الشرق الأوسط ولكن ليس هذا هو نفس الشعور في الداخل فالإخوان يتحينون الفرصة وتابع حديثه بالقول إن مصر موجودة في خضم مسيرة من الانهيار السياسي  لا يمكن حسابها ويمكنني أن أقول بالتأكيد هنا أن القاهرة ليس لديها اليوم ما تفتخر به من أي إنجاز ،وفي الجزء الثاني من التقرير تحاور مراسل الصحيفة "الإسرائيلية" مع سفير آخر سابق لإسرائيل في مصر وهو "تسيفي مزائيل" حيث أكد أن مصر تواجه مشاكل ليست بالبسيطة : "فسنوات حكم مبارك هي سنوات تمثل إشكالية بالنسبة لمصر و معتبراً فترة حكم السادات بأنها كانت مفعمة بالآمال وصنع سلام مع "إسرائيل" حيث أراد التركيز على معالجة الحالة الاقتصادية والتحول من الكتلة السوفيتية وتقليد الغرب في هذا الموضوع  ونجح بالفعل في ذلك وحصل على مساعدات سخية ولكن في السنوات الأخيرة لم تتطور مصر اقتصادياً "فالرئيس مبارك لم ينجح في تنمية مصر وانتشالها من الفقر ولم ينجح في تحقيق مكاسب جدية من السياحة ولم يسهم في تنمية المنظومة السياسية والنتيجة اضمحلال الأحزاب وبزوغ نجم الإسلام الراديكالي إننا بالتأكيد من الممكن أن نصل لحالة من عدم الاستقرار ويمكن أن يحصل فيها الإسلام الراديكالي على مكاسب أكبر وأضاف مزائيل أنه لا يبدو في هذه المرحلة أن مصر تستطيع الوفاء بالاحتياجات السكانية المتزايدة وهو ما يمكن أن يخلق حالة من السباق بين خطورة صعود القوى المتطرفة وبين إمكانية أن تتعافي مصر من كبوتها.

 

 

New Page 1

في هذا العدد:

 بتعليمات عليا: مجلس حقوق الإنسان مرفوع من الخدمة !!

 كيف ندافع عن الإسلام؟

 يهوذا .. بين الأمس واليوم

  قلق في واشنطن بسبب موقف مصر من دارفور

 لمصلحة من إستمرار إهانة العمالة المصرية فى الكويت

 دعوى قضائية تتهم جلال عارف ويحيى قلاش بالتعسف فى استخدام السلطة

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات