الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

New Page 1

(السنة الحادية عشرة) الأربعاء 18 من رمضان 1426 هـ - 18 من اكتوبر 2006 م

 

   

   مائدة الوحدة الوطنية.. هددت بوقوع فتنة بفعل فاعل

 

حضور الباشا شنودة و «مكسيموس» على شرف وزير الأوقاف

 

المائدة الوطنية تحتضر بسبب هجرة الوزراء

 

ماكس ميشيل يرى أن الدعوة دليل على الاعتراف به

 

البابا شنودة يعبر عن غضبه برفضه الصعود إلى المنبر لالقاء كلمة

 

الأنبا بسنتى: موائد الوحدة الوطنية تقام لوحدة الصف وليس للخارجين على الكنيسة

 

كتب: نبيل عبدالعزيز

 

بالرغم من مرور الأعتقاد بأن  من الأحداث الساخنة على الساحة الدينية الاسلامية والمسيحية فى مصر لكنها لم تؤثر على إقامة لقاءات الوحدة الوطنية التى تقام خلال شهر رمضان المبارك تعبيرا عن وحدة الصف بين كنا أبناء الشعب المصرى الواحد بكل طوائفه ومعتقداته إلا أنها مع مرور الوقت تحولت مائدة الوحدة الوطنية الى عقم وطنى ودخلت مرحلة العد التنازلى فى الحفاظ على قوتها التى كنا نفتخر بها حتى بلغ الأمر الاعتقاد بأن من يتخلف عن الحضور فيها من الشخصيات السياسية أو العامة أنه سيرحل من منصبه نتيجة لعدم توجيه الدعوة له بحضور هذه المائدة الوطنية ولكنها اصبحت تحتضر حيث كشفت مائدة الوحدة الوطنية بوزارة الاوقاف والتى أقيمت بإحدى القاعات بجوار استاد القاهرة علامات استفهام كثيرة وشهدت على إحتضار تلك الموائد الرمضانية والتى بدأ الاستعداد لهذه المائدة التى كانت ترعاها وزارة الاوقاف من الواحدة ظهرا انتظاراً لكبار المدعوين والشخصيات السياسية والعامة وعلى رأسها الدكتور احمد نظيف رئيس مجلس الوزراء الذى نشرت جميع وسائل الاعلام المقروءة والمرئية عن حضوره ولكنه لم يحضر تلك المائدة الوطنية هو ووزراؤه الا عدد قليل لا يتعدى أربعة وزراء فقط واستمر انتظار الوزراء حتى الساعة الخامسة والربع أى قبل انطلاق مدفع الافطار بدقائق معدودة حتى أن شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوى والدكتور محمود زقزوق وزير الاوقاف قد جاءا فى تلك الاوقات المتأخرة ثم تبعهما الدكتور عبدالسلام محجوب وزير التنمية المحلية والدكتور مفيد شهاب وزير شئون مجلس الشعب والدكتور فتحى سرور رئيس المجلس ثم البابا شنودة الثالث بطريرك الكرازة المرقسية بالاسكندرية والغريب فى الأمر انه لم يعرف أحد ان الدكتور مفيد شهاب مندوب عن رئيس الوزراء الا من الدعوة التى كان يحملها فى يده ومدون عليها اسم رئيس الوزراء والأغرب انه رفض الجلوس على المائدة الرئيسية التى  يجلس عليها البابا شنودة وشيخ الازهر باعتبار انه يمثل رئيس الوزراء وفضل الجلوس على مائدة وسط المدعويين كما رفض القاء كلمة نيابة عن الدكتور احمد نظيف ثم المفاجأة الأخرى والتى لم يتوقعها أحد دعوة حضور ماكس ميشيل المعروف باسم مكسيموس والذى دخل فى معارك مع البابا شنودة والكنسية المصرية حيث دخل ماكس الى القاعة ولم يستقبله احد بمن فيهم وزير الاوقاف الذى وجه اليه الدعوة وجلس ماكس ومعه اكثر من خمسة قساوسة على مائدة بجوار مائدة البابا شنودة الاغرب انه رحل دون ان يصافحه احد من الحاضرين الا ان ردود الفعل كانت واضحة على وجوه البابا شنودة ومرافقيه تشير إلى أن الغضب من دعوة ماكس ميشيل لهذه المائدة حتى أخذ بعضهم يتهامس ويتساءل بأى صفة حضر ماكس هذه المائدة مما دفع البابا شنودة الى التعبير عن غضبه يرفضه القاء كلمة الوحدة الوطنية مثلما فعل شيخ الازهر ووزير الاوقاف واكتفى بالقائها وهو جالس على مقعد المائدة التى كان يتناول عليها الافطار مما دفع الدكتور زقزوق الى توجيه أوامره لقيادات الوزارة الى وضع الاجهزة الصوتية على مائدة افطار البابا شنودة والتى وقد بدأ الاعلاميون والقنوات الفضائية بالتوجه نحو مائدة البابا شنودة وماكس يجلس على مائدته ويتابع الموقف ولم يعلق الا بكلمة واحدة وهى ان حضوره لتلك المائدة يعبر عن الاعتراف به إلا أن الانبا بسنتى علق بأن مائدة الوحدة الوطنية تقام دائما تعبيرا عن وحدة الصف بين جميع طوائف الشعب المصرى وليس للمعارضين أو للخارجين عن الكنيسة وان البابا شنودة شخصية تاريخية تمثل الكنيسة المصرية منذ آلاف السنين ولا يستطيع احد ان يؤثر فيها ثم انتهت مائدة الوحدة الوطنية دون ان يشعر بها احد من الحاضرين حتى أن شيخ الازهر ووزير الاوقاف فوجئا جميع هذه المائدة عن احتضارها وعن علامات الاستفهام حول عدم اهتمام الوزراء بها بهذه الصورة فضلا عن دعوة التيارات المتصارعة على الساحة الدينية والتى للأسف  الشديد يمكن ان تتحول من مائدة وحدة وطنية الى مائدة فتنة وهل من وجه الدعوة لماكس ميشيل كان متعمدا لحدوث صدام بين الحاضرين ام انها حسن نية وهل لا يرى وزير الاوقاف الدعوات التى توجه للشخصيات أم أنه يترك الأمر لمستشاريه الذين ليس لهم الدعوات.

 

 

New Page 1

في هذا العدد:

 بتعليمات عليا: مجلس حقوق الإنسان مرفوع من الخدمة !!

 كيف ندافع عن الإسلام؟

 يهوذا .. بين الأمس واليوم

  قلق في واشنطن بسبب موقف مصر من دارفور

 لمصلحة من إستمرار إهانة العمالة المصرية فى الكويت

 دعوى قضائية تتهم جلال عارف ويحيى قلاش بالتعسف فى استخدام السلطة

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات