الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

New Page 1

(السنة الحادية عشرة) الأربعاء 18 من رمضان 1426 هـ - 18 من اكتوبر 2006 م

 

   

    بعد منعه من السفر لأداء العمرة

 

صفقة بين الحكومة و مجدى عاكف

هل مقدمة لمحاكمته أم تمهيد لصفقة محتملة؟!

 

منع مرشد الإخوان من أداء العمرة

 

 

خيرت الشاطر يفشل فى السيطرة على أموال «حملة المليار.. لفك الحصار على الشعب الفلسطينى»

 

تكاليف الإخوان شهرياً وصلت إلى 2 مليون جنيه.. على النواب وأعضاء مكتب الإرشاد والمكاتب الإدارية وصلت إلى 250 مكتباً فى المحافظات

 

عضو مكتب الإرشاد يتقاضى من (9 آلاف إلى 12 ألفاً) والنائب (5 آلاف)

 

كتب: بلال الدوى

 

لم يشعر المدعوون لحفل افطار جماعة الإخوان المسلمين المحظورة.. والذين يقدر عددهم بحوالى 1800 مدعو.. بأن الجماعة تعانى من أزمة مالية طاحنة تكاد تطيح باستمرار نشاطها المؤثر على الساحة السياسية.. يأتى ذلك نتيجة حالة التكتم الشديدة التى اتخذها النائب الثانى للمرشد العام للجماعة المهندس (خيرت الشاطر) من مواليد 4 مايو 1950 ومتزوج ولديه عشرة أولاد وبنات وثمانية احفاد وهو المسئول عن الانفاق على حفل الافطار.. ليس هذا فقط ولكنه المسئول عن تمويل الجماعة فى الداخل ويعتبر أمين الصندوق بداخلها.. وقد فسر عدد من المدعوين الازمة المالية على أنها ما هى الا (حالة تقشف) بعد ان ظهر حفل الافطار هذا العام رغم أنه تكلف 450 ألف جنيه مغايرا عن حفل الافطار فى العام الماضى حيث تراوحت قيمة الوجبة مابين (90 جنيها) إلى (100 جنيه) فضلا عن استعدادات الجماعة لاستقبال 300 مدعو آخرين وهو ما يقل كثيرا عن عدد المدعوين العام الماضى ويقل كثيرا عن تكلفة حفل الافطار إلا أن عددا من قيادات الإخوان أشاروا إلى أن الجماعة قد قامت بحجز القاعة المخصصة لإقامة الحفل لمدة طويلة وتم حجزها بملحقاتها من صالونات فرعية فى محاولة منهم لتبرير حالة التقشف التى التزم بها (خيرت الشاطر) وهو الذى راح يشكى لعدد من المحيطين به وتم تسريبه الى احد قيادات الجماعة السابقين بأنه تم زيادة النفقات المالية للجماعة خاصة أنه تم اضافة مبالغ شهرية تصرف لنواب الجماعة فى البرلمان وتقدر بحوالى 5 آلاف جنيه لكل عضو كل هذا جماعة الإخوان المسلمين قريبا.. بعد ان تحملت خزينتهم مصروفات اضافية بعد أن صعد عدد نوابهم فى البرلمان إلى (88 عضوا) فتم تجهيز مكاتب فخمة لهم وتأسيسها بأفخم انواع المكاتب العالمية فى محافظاتهم وتجهيز لكل نائب عدد 4 أو 5 مكاتب ادارية فى دائرته.

 

واللافت للنظر ان معظم قرارات الجماعة ورؤيتها فى التعامل مع المؤثرات الخارجية اصبحت فى يد الرجل القوى (خيرت الشاطر) لانه يمول الجماعة بمبالغ تصل تقريبا إلى 2 مليون جنيه شهريا من استثمارات الجماعة ومارس - لاكثر من مرة - ضغوطا على المرشد العام للجماعة محمد مهدى عاكف واعضاء مكتب الارشاد حتى تنتهج الجماعة منهج التهدئة فى تعاملها مع الحكومة خاصة بعد قامت الحكومة بتوجيه ضربة موجعة له بمنع شريكه رجل الاعمال الإخوانى «حسن مالك» من السفر ووقفت شركاته مؤقتا الأمر الذى ادى الى ثورة عارمة منه تجاه الجماعة والضغط للجنوح للتهدئة مع التأكيد على أن الجماعة لم تأخذ من التصعيد سوى اعتقال قياداتها الكبرى والآلاف من انصار الجماعة.. ولذلك يرغب (خيرت الشاطر) فى التعامل مع الحكومة بطريقة «المهدئات والمسكنات» مع عدم تجريح المخالفين وعدم اتهامهم بالعمالة لتحييد معظم المختلفين واسكات البعض الآخر.. وهذا على عكس تصورات ورؤى المرشد العام الذى يرغب وتتجه معظم تصريحاته الى الصدام والعنف.. وهو ما جعله يدفع ثمن تصريحاته ويمنع من السفر لأداء العمرة.. ويتم تجهيز مفاجأة مدوية له وهى احالته للمحاكمة بعد تجاوزاته فى تصريحاته بقتل الحكام العرب لو لم ينطقوا بالشهادتين مما جعل احد مراكز حقوق الإنسان بمقاضاته الا ان هذا الاحتمال الأخير المفاجأة قد يدخل ضمن صفقة كبرى بين الإخوان والحكومة قد تتضح معالمها مؤخرا.

 

وقد أكد احد قيادات الإخوان.. لـ «الميدان» انه بالفعل قد زادت مصروفات الجماعة وذلك نتيجة لتزايد مكاتب نواب الجماعة فى المحافظات والتي تقدر بحوالى 250 مكتبا ادارىا فضلا عن المكاتب الادارية الكبرى التابعة للجماعة فى المحافظات وقال «إنه رغم تزايد المصروفات فإن تمويل الجماعة يأتى من جيوبنا نحن أعضاء الجماعة.. ولا يوجد أحد أو أى جهة أو أى دولة تصرف علينا» وهو ما يطلق عليه البعض «دولة حاضنة» مثل حزب الله الذى تصرف عليه إيران ونرفض ان يصرف علينا احد لأن من يصرف له حق الأمر.. فمن أراد ان يتبرع.. فأهلا به.. ومع ذلك والكلام للقيادى الإخوانى فإن من يتبرع للجماعة مثله مثل اى عضو فالجميع لدينا لهم صوت واحد.. وهذا من ثوابت الجماعة واستبعد فكرة اعلان افلاس الجماعة لأننا أموالنا كثيرة.

 

ومؤخرا ردد البعض ان هناك نية من الجماعة فى السيطرة على اموال نقابة الأطباء وتحديد الاموال الخاصة بـ «حملة المليار لفك الحصار عن الشعب الفلسطينى» والتى ىتولاها قيادات إخوانية كبرى فى محاولة منهم للهروب من الازمة المالية التى تواجه الجماعة.. بعد أن ارتفعت ايضا رواتب اعضاء مكتب الارشاد إلى 12 ألفا فى الشهر لشيوخ الجماعة.. ولكن الجهاز المركزى للمحاسبات يتابع عن كثب عمليات جمع التبرعات بعد ان تم اجبار قيادات الإخوان فى نقابة الاطباء على تقديم ايصالات موثقة.

 

وفى النهاية.. يبدو أن محاولات مهدى عاكف لاستقطاب التنظيم الدولى تجاهه.. قد تنجح خاصة وأنه على علاقة وطيدة به.. وهو ما يمثل ثقلا له داخل الجماعة أمام الثقل المالى لخيرت الشاطر نائبه الثانى.. محاولات عاكف هذه تهدف إلى مشاركة التنظيم الدولى فى تحمل جزء كبير من تمويل الجماعة خلال الفترة القادمة ولكن هذه الطرق تؤدى إلى التضييق  على «عاكف» أكثر وأكثر.

 

 

New Page 1

في هذا العدد:

 بتعليمات عليا: مجلس حقوق الإنسان مرفوع من الخدمة !!

 كيف ندافع عن الإسلام؟

 يهوذا .. بين الأمس واليوم

  قلق في واشنطن بسبب موقف مصر من دارفور

 لمصلحة من إستمرار إهانة العمالة المصرية فى الكويت

 دعوى قضائية تتهم جلال عارف ويحيى قلاش بالتعسف فى استخدام السلطة

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات