الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

New Page 1

(السنة الحادية عشرة) الأربعاء 25 من رمضان 1426 هـ - 18 من اكتوبر 2006 م

 

   

  محمد شامة: أدعو شيخ الأزهر إلى جمع الشيعة والسنة على مائدة واحدة.

 

رأى رجال الدين فى الهجمة الشيعية على مصر

 

يدَّعون حب آل البيت ويتسترون وراءه لهدم الإسلام!!

 

عبدالصبور شاهين: غياب الأزهر أعطى الفرصة للهجوم على الاسلام!

 

محمد شاكر: سمعنا صوتهم بعد انتصار حزب الله على إسرائيل

 

محمد شامة: أدعو شيخ الأزهر إلى جمع الشيعة والسنة على مائدة واحدة.

 

كتب: ملهم العيسوى

 

مؤامرة جديدة تتعرض لها البلاد بهدف زعزعة نفوس الشعب المصرى واشاعة الفرقة بين المسلمين، وبطل هذه المؤامرة هم الشيعة بعد قيامهم بسب الصحابة رضوان الله عليهم والطعن فيهم، ومن المعروف انهم يبيحون زواج المتعة ويتسترون وراء حب آل البيت بادعاء موالاتهم وانهم وحدهم الجديرون بذلك والمحافظون على ذلك ولكنهم غالوا فى حب على وآل بيته كما غالوا فى كراهية من سواهم والحقيقة تؤكد انهم أكثر الناس كراهية واستغلالا لمكانة آل البيت والمتاجرة بهم أحياء وأمواتا ويتسترون وراء ذلك لهدم الاسلام والنيل من القرآن والطعن بالتكفير لصحابة النبى صلى الله عليه وسلم ذلك الجيل الفريد الذى لن يجود الزمان بمثلهم.. فى هذا التحقيق نكشف اسرار الهجمة.

 

يؤكد الدكتور عبدالصبور شاهين الداعية الاسلامى المعروف أن مصر مستهدفة من جميع القوى الدولية والمحلية وعلى الشعب المصرى ان يعى ذلك جيدا، فالخطر موجود بيننا وليس قادما كما يردد البعض ولكنه موجود ويجلس معنا والدليل على ذلك كثرة الهجوم المتتابع على الاسلام ونبيه  محمد عليه الصلاة والسلام سواء داخليا أو خارجيا ومن ذلك ما قام به مؤخراً بعض الأقزام الذين لن يذكروا ولا قيمة لهم بوضع السيدة عائشة رضى الله عنها وهى ابنة الصديق أبى بكر وزوجة اطهر خلق الله عليه الصلاة والسلام ضمن اسوأ عشر شخصيات فى التاريخ فهذا شىء خطير ووراؤه هجمة شيعية قذرة على مصر والاسلام قبلها ولكن هنا تساؤلا هاما هنا أين دور الازهر فى ذلك الامر؟! وهل اصدار البيانات والشجب والادانة هى الحل للازهر فأنصحهم ان يفيقوا من سباتهم العميق ولا يتركوا الفرصة لاعداء السلام ببث السم فى نفوس الناس فمؤسسة الازهر وموقفها الضعيف فى كثير من الهجمات التى تستهدف الاسلام اعطت الفرصة لأهل الشيعة والعلمانية بفتح افواههم والطعن فى الرسول وصحابته الاطهار الذين تربوا على يد السيد المختار وللأسف تحول الأزهر الى مؤسسة ادارية وترك الدعوة والدفاع عن الاسلام واكتفى بالمؤتمرات وارسال البعثات الى الخارج بلا دور يذكر ولا نتيجة اعلنت..

 

 فأنا احمل الازهر مسئولية ما يحدث فى مصر من دعاوى مغرضة ومستهدفة ضد الاسلام بشكل عام فواجب علماء الأزهر اكبر من هذا بكثير والغرب يريدون اختلال الاسلام من قلوب المسلمين فعلينا ألا ندع لهم الفرصة ونقف امام هذه الهجمة الشيعية الذين لم نسمع لهم صوتا من قبل بمثل هذا الصوت العالى الذى بقوة الله سينخفض ومعه صوت كل من يهاجم الاسلام.

 

وبين الدكتور محمد فؤاد شاكر رئيس قسم الدراسات الاسلامية بكلية التربية جامعة عين شمس انه فى عصر من عصور الخلافات المذهبية ظهرت فئة وصفت نفسها بأنها تميل وتدافع عن آل البيت وعن سيدنا على كرم الله وجهه لكنها فى الحقيقة خالفت منهج آل البيت ودخلت الى مرحلة الخروج عن التعاليم الاسلامية حيث أباحت لنفسها عدة أشياء منها: القول بأن ما بين ايدينا من قرآن ليس هو القرآن الكامل وانما هناك قرآن آخر أخذه المهدى المنتظر ودخل به الى السرداب وسيعود بأمره اخرى فى آخر الزمان وهذا ما يسمى عند الشيعة بقرآن فاطمة الأمر الثانى لم تعترف هذه الفئة بالصحيحين البخارى ومسلم وبكتب الحديث التى تعبر عند أهل السنة المصدر الثانى للتشريع الاسلامى وانما وضعوا لانفسهم مصادر اخرى للسنة ككتاب الكافى للكينى وجعلوا رؤيته تعتمد على رواية آل البيت فقط ووضعوا من الاكاذيب والاباطيل ما نسبوه الى الرسول ظلما وكذبا وثالثا اباحوا لانفسهم تفسير كثير من الآيات القرآنية على هواهم ومن هذا المنطلق يحللون زواج المتعة وكذبوا زورا  وبهتانا وقالوا ان زواج المتعة اباحه ابن عباس رضى الله عنهما وكان يستمتع به بعد وفاة الرسول مع ان زواج المتعة حرمه رسول الله تحريما قاطعا فى احاديث صحيحة ورابع الامور انهم اباحوا لانفسهم سب الصحابة الذين زعموا انهم وقفوا ضد آل البيت ومنهم سيدنا أبو بكر وعمرو معاوية وعائشة وعثمان وابو هريرة واسلامنا ينهانا عن النيل من اصحاب رسول الله وان من ينال منهم يخرجه سبه عن الملة لانه ينكر ما ورد من الاخبار الصحيحة فى فضل صحابة النبى وهذه الامور كلها تحتاج الى اعادة النظر فى تفنيد خطئها وانها لا تمت الى صحيح الدين بصلة، والشيعة فى هذه الايام اغتنموا فرصة انتصار حزب الله على اسرائيل وبدأوا يتوغلون فى مصر رغم انهم لم يتحقق لهم ذلك فى السنوات السابقة حتى الجامع الازهر عندما بناه جوهر الصقلى لينشر المذهب الشيعى من خلاله لم يحقق هدفه وانقلب السحر على الساحر وقام الازهر بتدريس علوم على مذهب اهل السنة، والخطر أنه فى ظهور الشيعة فى مصر تفتيت البنية الاساسية لتركيبة الانسان المصرى فى مصر ولهذا نحذر من ظهور بعض الدعاة الذين ينشرون فكر الشيعة ويحاولون ان يدخلوا الى الناس من باب صحبة آل البيت.

 

ويشير الدكتور محمد عبدالغنى شامة المستشار الثقافى لوزير الاوقاف ان ما يحدث يدل على أن هناك هجمة استعمارية غربية ويريدون منها ان يفرقوا بين المسلمين واتساءل لماذا الهجوم على الصحابة فى هذا التوقيت بالذات؟ ولدينا مشاكل كثيرة فالهدف من ذلك كله اشاعة الفرقة بين المسلمين وعلى الدعاة ان يوضحوا للناس ان هذه مؤامرة على السلام فى الأرض وادعوا من خلالكم شيخ الازهر ان يجمع الشيعة والسنة على مائدة واحدة للوقوف امام المؤامرة الجديدة ومواجهة خطة الاستعمار الاجنبى وان اقتضى الامر ان يسافر شيخ الازهر  فليسافر وعلى ولى الأمر ان يسهل له هذه المهمة.

 

ملهم العيسوى

 

 

New Page 1

في هذا العدد:

 جريمة عبدالناصر وتزييف التاريخ

أوقفوا انهيار مشروع مجمع الأديان بمصر القديمة  

اللواء علي: أكبر تنظيم لسرقة أراضي الدولة موجود في الإسكندرية

الشيعة والسنة بين الحوار والصدام

 رأى رجال الدين فى الهجمة الشيعية على مصر

الصدام القادم بين الحكومة والإخوان

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات