|
«الكوسة» شعار التليفزيون فى اختيار اعمال شهر
الصيام..!
كتب:عثمان علام
لم تكن جودة الاعمال الفنية فى دراما رمضان هذا العام
هى السبب فى تفضيل عرض عمل على الآخر على القنوات
الارضية لكن كانت المجاملات - كماهو حادث فى كل شىء-
هى الفيصل فى تلك القضية وقد جاءت هذه المجاملات لتكذب
كل التصريحات التى أدلى بها مسئولو قطاعات الانتاج
والقائمون على لجان المشاهدة ولتؤكد ان عصور الفساد
السابقة لاتزال موجودة بالفعل وان ما كان يحدث فى زمن
فلان هو ما يحدث الآن فى زمن علان.
وقد أخطأ من ظن هذا العام أن اختيار مسلسلات رمضان تم
فى شفافية والدليل على ذلك مسلسل الجبل الذى يشارك فيه
نخبة من النجوم ولا أحد يشكك فى جودة المسلسل اذا ما
قورن بغيره من المسلسلات المعروضة على الشاشة الارضية
لكن اذا ما قورن بالمسلسل الذى كان مقدما عليه فى
العرض وهو «حدائق الشيطان» سيكتشف الفارق وسيعلم ان
الاخير اجود بكثير ليس لاننا مثل القرع يمد لبره لان
هناك ممثلا سورىا أسمه جمال سليمان قام بدور البطولة
ولكن لأن العمل لمخرج كبير مثل اسماعيل عبدالحافظ
ولكاتب وسيناريست مثل محمد صفاء عامر.
وقصة المسلسلين ان الجبل يشارك فيه شاب مغمور اسمه
محمد السماحى وهو مذيع بالقناة الفضائية المصرية هو
ابن أخت ميرفت سلامة رئيس القناة الفضائيةج وهو يقدم
برنامج عن نجوم رمضان يستضيف فيه كل الفنانين الكبار
والمخرجين وكتاب السيناريو والفنانين ومن خلال
البرنامج اقنع هؤلاء بقدرته الفائقة على التمثيل
وبالفعل نجح فى ذلك ولا احد يلومه فى هذا لكنه وكما
تؤكد المصادر اقنعهم بانه اذا ما اخد دورا محورىا فسوف
يعرض اعمالهم على التليفزيون الارضى ويكون لاى عمل
يشارك فيه الاولوية والسبب فى ذلك ان ميرفت سلامة عضوة
فى لجنة المشاهدة العليا للاعمال الفنية وزوجها
الدكتور فوزى فهمى رئيس اللجنة وبالفعل تم اسناد دور
جون صديق الاميرة له فى الجبل والاميرة هى جيهان راتب
ووضعوا اسمه على التتر منفردا رغم انه سنة اولى تمثيل
وبقدرة قادر كما تؤكد المصادر استطاع السماحى ان يزيح
من امامه مسلسل حدائق الشيطان والذى كان مرشحا بقوة
لان يعرض فى رمضان على شاشة التليفزيون المصرى يتم
استبداله فى آخر لحظة بمسلسل الجبل وحدائق الشيطان حقق
نسبة مشاهدة عالية فى الفضائيات لم يحقق منها الجبل 1%
رغم انه معروض فى القنوات الأرضية.
وكأن طاقة القدر انفتحت لمحمد السماحى فقد انهالت عليه
العروض وكل مخرج يريد ان يتقرب منه لضمان عرض مسلسله
فى رمضان وطبقا لما هو معروف سوف يصبح له سعر فى عالم
التمثيل على الشاشة الصغيرة وربما يصبح هو كلمة السر
مثل جومانه مراد الممثلة السورية فى مدينة الانتاج
الاعلامى فقد تم اقحامها فى اعمال كثيرة بالمدينة ايام
عبدالرحمن حافظ و كان كل من يريد ان يتقدم بعمل عليه
ان يدرج اسم جومانه مراد حتى يحصل على البركة حتى ان
جومانه مراد شاركت بأدوار بطولة فى خمسة مسلسلات خلال
عامين فقط وهو امر لم يحدث لغيرها من قبل.
ومثل جومانه مراد والسماحى كانت السكرتيرة الموديلز فى
مدينة الانتاج الاعلامى والتى كانت ذراع عبدالرحمن
حافظ اليمنى فكان من كانت ترضى عنه هذه السكرتيرة
الموديلز كان يحصل على البركة وقد حققت ملايين
الجنيهات من وراء ذلك والكل يعرف بكم اشترت فيلا فى
مدينة 6 أكتوبر والسيارة الفارهة التى كانت تركبها
وكيف كانت شخصيات كبيرة تحضر حفلاتها وللاسف لم يتم
سؤالها وكأنها لم تفعل شىئا وكأنها اشترت الفيللا
والسيارة الفارهة بـ 250 جنيها من راتبها الشهرى.
الامر يحتاج الى مراجعة من وزير الإعلام السيد أنس
الفقى ونرجو التحقيق.
|