الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

New Page 1

(السنة الحادية عشرة) الأربعاء 25 من رمضان 1426 هـ - 18 من اكتوبر 2006 م

 

   

  من يدير المجلس الأعلى للأثار و هل حقاً الأمين العام مخدوع

 

أوقفوا انهيار مشروع مجمع الأديان بمصر القديمة

 

كتب:القمص مرقس عزيز خليل

 

لقد اعتدنا خلال السنوات الماضية ان يقدم لنا الاعلام المصرى فى شهر رمضان مسلسلات وبرامج تليفزيونية جارحة لمشاعر المسيحيين وقد اشارت الصحف الذى ذلك مرارا وتكرارا وكنت قد كتبت انتقد مثل هذه الاعمال الفنية التى تسىء الى علاقات المودة والمحبة كما كتب اصحاب الاقلام الحرة والشريفة من اشقائنا المسلمين يعلنون ان مثل هذه المسلسلات تتسبب فى جرح مشاعر المسيحيين وتسىء الى الالفة والاخاء الذى يسود بين ابناء مصرنا الحبيبة وفى شهر رمضان عام 2002 كتب الاستاذ سعيد عبدالخالق رئيس تحرير جريدة الميدان مقالا استنكر فيه ما يفعله التليفزيون المصرى خلال شهر رمضان وافردت جريدة الميدان مساحة كبيرة عبرت فيها عن غضب الاقباط من برامج ومسلسلات التليفزيون المصرى فى هذا الشهر ونشكر الله ان برامج التليفزيون فى شهر رمضان هذا العام افضل كثيرا من الاعوام السابقة مما اعاد لنا الفرحة والسعادة وجعلنا ننظر الى شهر رمضان كما كنا ننظر اليه منذ سنوات بعيدة شهر يفرح فيه كل المصريين سواء مسلمين أو مسيحيين فتحية وتقدير للاعلام المصرى فى شهر رمضان المبارك لقد كان لزاما ان اتوجه بالشكر للمسئولين عن الاعلام فكما انتقدت الاعمال التى اساءت الينا وطالبت بعمل اشياء توحد ولا تفرق تجمع ولا تشتت وجب على ان اشكرهم على منهجهم التى يحافظ على سلامة الامة وتنمية اواصر الود والمحبة بين كل ابناء الشعب.

 

 

اوقفوا انهيار مشروع مجمع الاديان بمصر القديمة

 

بدأت اعمال الترميم بمنطقة مجمع الاديان بمصر القديمة فى عام 1980 وكانت فترات العمل اياما وشهور قليلة وفترات التوقف طويلة بالسنوات حيث توقف العمل من مارس 1984 الى نهاية عام 1997 وكم نتمنى ان ينتهى هذا المشروع الذى كلف الدولة مبالغ طائلة نشكرها عليها ولكننا نتمنى ان تنتهى الاعمال بالخير ولصالح الآثار اقول ذلك لانه فجأة حدثت هجمة شرسة وغير مبررة لانهاء مشروع المتحف القبطى والكنيسة المعلقة إلا اذا كان اتباع صاحب بازار مصر القديمة الموجودون فى هيئة الاثار لايزالون   يجاملونه على حساب الحق وعلى حساب الآثار لقد صدر امر ادارى من رئيس قطاع المشروعات بانهاء المشرع وتسليم اعماله والمعروف ان مصر القديمة كانت وستظل فى بؤرة اهتمام وزير الثقافة والامين العام للآثار لذلك نطالبهما بالتدخل لالغاء القرار المشبوه الذى بمقتضاه توقفت اعمال هامة سبق دراستها   واتخذ بها قرارات لتأمين آثار المنطقة بالكامل خاصة ضد الحريق بعد ان اصبحت مهددة فى أى لحظة بالدمار وبالتالى يتدمر المجهود الذى بذل فى ترميمها ويهدر المال العام وتعيد الى الاذهان صورة حريق كنيسة من اجمل كنائس مصر القديمة وهى كنيسة قصرية الريحان والتى كانت احدى حلقات سلسلة طويلة من الآثار التى فقدتها مصر بسبب الحريق واشهرها المسافرخانة.

 

 

القرار يهدم تقارير وزارة الداخلية التى توضح الخطر المحدق بالمنطقة

 

ان القرار المطلوب الغاؤه بضرب بعرض الحائط جميع تقارير وزارة الداخلية المتكررة التى توضح الخطر المحدق بالمنطقة وآخرها كان تقرير لجنة الاستطلاع السابقة لزيارة السيد رئيس الجمهورية باستحالة دخول اى عربة اطفاء الى المنطقة نظرا لوجود شوارع  (فى الحقيقة  هى ممرات وليس شوارع) يقل عرضها عن مترين مع وجود سلالم فى بعض منها وعلى اثر هذه التقارير قام الدكتور زاهى حواس استشعارا منه بأهمية الموضوع وخطورته واهمية عنصر السرعة فى تنفيذ هذه الاعمال قام بتكليف الشركة المنفذة لمشروع الكنيسة المعلقة والمتحف القبطى بسرعة تنفيذ المشروع وتم تشكيل لجنة لتحليل اسعار المشروع وبينما تقوم اللجنة الفنية باعمالها فوجئت بهذا الهجوم الغريب لتقف عاجزة عن استكمال اعمالها ولم يكن مشروع شبكة الحريق وحده هو ضحية هذا القرار ولكن مشروع مجمع الاديان ايضا الذى قامت برعايته وزارة الثقافة والذى كان موضع اهتمام كل الجهات المسئولة ومنها هيئة تنمية السياحة حيث قامت بتقديم مساهمتها فى تكفلة المشروع والذى كان يشتمل على تحويل المنطقة المجاورة لحصن بابليون والكنيسة المعلقة وفى جانبها وخلفيتها المعبد اليهودى وامام بوابة عمر بن العاص (التى دخل منها) الى ما يشبه مشروع الصوت والضوء بعد ان كان فى السابق منطقة مقابر. هذا المكان الرائع الفريد فى العالم حوله هذا القرار الى مجرد اطلال من مدرجات حجرية لم تستكمل كان من المؤكد انها ستكون سبب دخل كبير لهذا الوطن الذى يعانى من ازمات اقتصادية طاحنة ولكى يتحول هذا القرار الى مجزرة لها اكثر من ضحية فقد قتل كذلك مشروع تكييف المتحف القبطى والكنيسة المعلقة وقد لمس السيد وزير الثقافة بنفسه المشكلة اثناء زيارة السيد الرئيس مبارك للمتحف حيث اصبح المتحف والكنيسة اشبه بالصوبة الزجاجية  واصبحت درجة حرارته فى الصيف فى الأربعينات.

 

 

New Page 1

في هذا العدد:

 جريمة عبدالناصر وتزييف التاريخ

أوقفوا انهيار مشروع مجمع الأديان بمصر القديمة  

اللواء علي: أكبر تنظيم لسرقة أراضي الدولة موجود في الإسكندرية

الشيعة والسنة بين الحوار والصدام

 رأى رجال الدين فى الهجمة الشيعية على مصر

الصدام القادم بين الحكومة والإخوان

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات