الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

New Page 1

(السنة الحادية عشرة) الأربعاء 9 من شوال 1427 هـ - 1 من نوفمبر 2006 م

 

   

  تبدأ بالسرقة وتنتهى بالعمليات الإرهابية

 

البلاغ الكاذب.. صداع فى رأس السلطات الأمنية

 

كتب: أحمد المنسى

كثرت البلاغات الكاذبة بصورة مزعجة واصبح رقم «122» نجده حديث المواطنين الذين يستغيثون به فى جميع الازمات سواء كانت صغيرة أو كبيرة حتى ان السينما المصرية جسدتها بطريقة فكاهية خصوصا وهى الجهة المنوط لها تأمين المنشأت والشخصيات الهامة وتأمين التجمعات والبنوك والاماكن السياحية ولذا فهى عرضة لأى بلاغ سواء كان كاذبا أو صادقا وفى كلتا الحالتين يجب التأكد من صحته أو كذبه وذلك من بين الف بلاغ يوميا وفقا لآخر احصائيات وزارة الداخلية.

 

اصحاب البلاغات الكاذبة كثيرون بعضهم يحاول خداع افراد الشرطة باختلاق قصص وهمية لجرائم لم تحدث اما عن سرقة او اختطاف وغيرها وبتضييق الخناق تبين ان البلاغ كاذب والامثلة كثيرة كان احدثها من مجهول قبل عيد الفطر المبارك بايام حيث تم الابلاغ عن وجود ثلاث قنابل بمجمع المحاكم بدمنهور واخلت الشرطة المبنى المكون من 7 طوابق كما اخلت قاعات المحكمة وتم عمل كردون امني حول المبنى وانتداب خبراء المفرقعات ولم يتم العثور على أى مفرقعات!

 

بينما تلقت سلطات الامن بمطار القاهرة الدولى بلاغا من مجهول يدعى فيه وجود قنبلة بالمطار وتم اتخاذ جميع الاجراءات الوقائية وتبين بعد ذلك عدم وجود شىء وكذب البلاغ وسارت حركة السفر ولوصول بشكل طبيعى وفى مواعيدها المقررة.

 

واقعة اخرى ادعت فيها سيدة تعمل موظفة باحدى الوزارات انها اثناء استقلالها سيارة اجرة من منطقة المدائن الى الزمالك فوجئت باحد الاشخاص يستوقفها ويجلس بجوار السائق وبعدها اكتشفت وجودها داخل احدى الشقق فاقدة الوعى واكتشفت سرقة ثلثمائة جنيه وجهاز محمول وبتكثيف التحريات اكتشفت المباحث انها اتفقت مع صاحب الشقة على قضاء وقت معه وحدثت بينهما مشادة فأبلغت عنه واختلقت الواقعة.

 

فما هى عقوبة البلاغ الكاذب يقول باسل سعد هلال المحامى بأن البلاغ هو حق طبيعى يعطيه القانون والدستور لكل انسان فى الابلاغ عن أى شىء حيث نصت المادة 305 من قانون العقوبات بأن من اخبر بأمر كاذب مع سوء القصد فيستحق العقوبة ولو لم يحصل منه اشاعة غير الاخبار المذكورة ولم تقم دعوى بما أخبر به ويضيف أنه اذا ما ثبت كذب البلاغ فهناك قضية اخرى وهى بلاغ ازعاج السلطات ويشير ان هذه البلاغات شديدة الصعوبة خاصة وانها مركبة وهنا يلعب الحس الامنى لضابط المباحث دورا هاما فى الكشف عن الحقيقة فى مثل هذه القضايا.

 

اللواء محمد عباس منصور مستشار برنامج الامم المتحدة لمكافحة المخدرات ومنع الجريمة ومدير ادارة العمليات بالادارة العامة لمكافحة المخدرات سابقا يؤكد على ان الادارة كانت تتلقى بلاغات ومازالت ولكن ما يؤكد صحة هذه البلاغات  من كونها صحيحة أم كاذبة هى التحريات وهى الفيصل فى هذه البلاغات.

 

ولكن فى عمل الادارة العامة لمكافحة المخدرات يفضل ضابط الادارة مقابلة مصدر المعلومة مع التأكيد على الحفاظ على مصدر المعلومة.

 

ولكن اذا كان شخص ما يبلغ ويرفض المقابلة أو المناقشة أو نعرف من هو ففى هذه الحالة يتم نسيان البلاغ نسبيا.

 

ويضيف أن هناك بلاغات كثيرة كنا نتلقاها واكدت بالفعل التحريات صحتها وتم بناء عليها ضبط العديد من تجار المخدرات والمواد المخدرة ولكن على الجانب الآخر هناك بلاغات بعد فحصها وعمل التحريات اللازمة اكتشفت كذبها.

 

بينما يؤكد اللواء محمد الدليل مدير الحاسب الآلى بمطار القاهرة سابقا ان ميناء القاهرة الجوى تعرض للعديد من البلاغات وفى كل مرة كان يتم اتخاذ جميع الاجراءات ويتحرك خبراء الكشف عن المفرقعات وفرق الكلاب البوليسية المدربة على اكتشاف المفرقعات بتمشيط المطار بأكمله للتأكد من وجود قنبلة من عدمه وبعد كل هذا نكتشف ان البلاغ كاذب ولم يفعل سوى تأخير وارتباك حركة السفر والوصول.

 

يضيف اللواء محمد الدليل ان اى بلاغ يتلقاه المطار غير المطار يحصل على حقه فى سرعة الانتقال فضلا عن ان هناك بلاغات تحتاج لمتابعة خاصة واكثر من اتصال وانتقال وفحص ومتابعات فضلا عن الاتصالات الاخرى غير الخاصة بالعمل الامنى والتى تكون عبارة عن استعلام عن بعض الاشخاص وبعض الجهات.

 

ويقول ان كل بلاغات المواطنين على درجة واحدة من الاهمية ايا كان البلاغ وايا كان المبلغ والحمد لله التقنيات الحديثة وخاصية اظهار رقم الطالب وغيرها تقودنا للوصول لمن يبلغ عن البلاغات الكاذبة بعد تتبعها والتى تؤدى الى ارباك الامن بلا داع أو فائدة فقط وتسبب ازعاجا للسلطات.

 

 

New Page 1

في هذا العدد:

 آدم يكشف سوءات العرب

  أزمة الخلوة الشرعية في السجون

 رحيل عالم جليل

زواج المصريين من الإسرائيليات خطر يهدد الأمن القومي

 زحف زمن مقلوب

 البلاغ الكاذب.. صداع فى رأس السلطات الأمنية

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات