|
البابا شنودة الزواج
العرفي بين الأقباط زني مقنن
حذر البابا شنودة
الشباب المسيحي من الزواج العرفي خاصة بعد انتشاره بين
شباب الجامعات المصرية و بين بعض المطلقين الذين رفضت
الكنيسة السماح لهم بالزواج الثاني فلجأو الي الزواج
العرفي و ان احد الاسباب التي دفعت الي وجود الزواج
العرفي تعارض مباديء الانجيل و قوانين الاحوال المطبقة
في المحاكم المصرية.
و لما كانت
الكنيسة القبطية تطبق مباديء الانجيل و المجلس
الاكليريكي بالكاتدرائية ليس له الحكم الا في حالات
الزني فقط حسب قول السيد المسيح مما ادي الي لجوء
الاقباط الي محاكم الأحوال الشخصية لحل مشاكلهم فحصلوا
علي الطلاق منها عندما ذهبوا الي المجلس الاكليريكي
للحصول علي الاذن بالزواج مرة ثانية رفض الاعتراف
بالطلاق الذي تم في محاكم الاحوال الشخصية.
و يقدر البعض ان
عدد القضايا التي تم فيها الخكم في هذه المحاكم بأكثر
من 50 الف حكم و رفضت الكنيسة السماح لهم بالزواج مرة
ثانية مما دفع بعض هذه الحالات الي اللجوء للزواج
العرفي بورقة شهد عليها شاهدان و بالطبع لم تعترف
الكنيسة بهذه الزيجات لان الزواج هو سر من اسرار
الكنيسة السبعة لابد ان يتم عند اجرائه طقوس و صلوات
الكنيسة.
و في 13\12\1986
حدث الصدام بين الأحكام الصادرة من محاكم الأحوال
الشخصية و موقف الكنيسة حينما قدمت الكنيسة القبطية
شكوي للنيابة العامة في القمص دانيال وديع تتهمه
بالتزوير في اجراءات زواج الاقباط دون الحصول علي
تراخيص بالزواج الثاني من المجلس الاكليريكي و تم
تحويل القمص دانيال وديع الي محكمة الجنايات التي حكمت
ببراءته لان قانون الاحوال الشخصية لم ينص علي استخراج
تراخيص بالزواج الثاني من المجلس الاكليريكي لمن حصل
علي حكم بالطلاق من محاكم الاحوال الشخصية,و اكد الباب
شنودة ان الزواج العرفي يعتبر زنا مقنن!
و يجوز للكنيسة
رفع دعوي زني ضد الطرفين اللذين يتزوجان عرفيا!
اما في حالة وجود اطفال فلا ذنب لهم لخطيئة ابائهم ففي
الشرعية المسيحية الطفل للفراش اما في حالة الزني ينسب
الطفل الي الاب اذا اقربه,اما في حالة الادعاء بوجود
طفل لاثبات النسبة(D.N.A)
يتم تعميد هؤلاء الاطفال و يمارسون طقوس الكنيسة اما
الاب و الام اللذان يتزوجان عرفيا فيتم حمرانهما كنسيا
و غير مسموح لهما بالصلوات و لا بالتناول اما اذا
انفصلا فيمكن ان يرجعا الي الكنيسة
|