|
أمريكا تتدخل لمنع بث قناة «الزوراء» العراقية.. وغلق
«المنار» اللبنانية..!
كتب:
شريف الجندي
وصل غزو الولايات
المتحدة الأمريكية الي الفضائيات حيث تدخلت في بعض
الدول العربية لايجاد معوقات لمنع بث قناتي الزوراء
العراقية التي تبث عمليات جيش المقاومة والمنار
اللبنانية التي تبث أنشطة حزب الله وحاولت منعها من
البث علي النايل سات.
البداية مع الزوراء
العراقية التابعة للسنة والتي تشكل عبئا علي الامريكان
لدرجة جعلتها تغلق مكتبها في العراق بالاضافة الي منع
بثها اكثر من مرة وقت تضامن القناة مع الشيخ حارث
الضاري احد قيادات السنة بالعراق حتي ان ريتشار دوني
السفير الامريكي بالقاهرة طلب وديا من انس الفقي وزير
الاعلام منع بث القناة من علي القمر الصناعي المصري
وهو ما رفضه الفقي بشدة.
فيما اكد أمين بسيوني
رئيس الشركة المصرية للاقمار الصناعية ان كل قناة حرة
فيما تبثه خاصة انها ملتزمة بسداد القيمة الايجارية
السنوية مقابل البث.
وترجع محاولات السفير
الامريكي الي ان الزوراء نجحت في جذب الانتباه
بالاضافة الي اهتمام وسائل الاعلام العالمية بها لانها
تبث عمليات تتم داخل العراق لجيش المقاومة من تفجير
سيارات ومدرعات امريكية في الرمادي وغيرها، الي جانب
العمليات العسكرية التي تقوم بها ضد القوات الامريكية
المحتلة للعراق مما زاد من ضغوط اهالي الجنود علي
الادارة الامريكية وبالطبع فكل هذه العمليات العسكرية
مصورة ويتم وضع شعار جيش المقاومة مع ترديد بعض الايات
القرآنية والاغاني الحماسية وهو نفس النظام الذي كانت
تتبعه القاعدة.
اما في لبنان فقد احتلت
قناة المنار التابعة لحزب الله شدة اهتمام الادارتين
الامريكية والاسرائيلية أثناء حرب حزب الله مع اسرائيل
خاصة ان المنار كانت تنفرد بجميع اعمال المقاومة التي
يقوم بها حزب الله ضد العدو الاسرائيلي لدرجة ان جميع
القنوات الاخبارية العربية والعالمية كانت تنقل
الاخبار عنها لانها كانت تتمتع بالمصداقية في مقابل
التليفزيون الاسرائيلي حتي المواطنون الاسرائيليون
انفسهم كانوا يصدقون المنار وبخاصة في خبر ضرب بارجتين
اسرائيليتن في سواحل بيروت كما كانت تنفرد المنار
بجميع خطابات حسن نصر الله الأمن العام لحزب الله.
|