|
ضبط
مصنع مشبوه لإنتاج البلاستيكات بالمرج فتح الملف!
الموت
في سرنجة بلاستيك
متخصصون: معظم الأواني والمنتجات المصنوعة من بلاستيك
«الزبالة» تؤدي إلي الاصابات بالسرطانات
كتب:
عارف الدبيس
من يضبط السوق ومن يراقب
مصانع انتاج البلاستيكات المسمومة.. واين الاجهزة
الرقابية من المخلفات البلاستيكية التي يعاد تصنيعها
مثل السرنجات، والملاعق والشوك، التي تستخدم بكثرة في
المطاعم الشعبية واحيائها!!
جرس إنذار بالخطر دق قبل
أيام فور اثارة قضية اكياس الدم الملوثة، ومن قبل ضبطت
الاجهزة الرقابية علي طريقة الصدفة..مصانع تحت بئر
السلم، في منطقة المرج، تصنع الملاعق والشوك والعلب
البلاستيكية التي تستخدم في محلات الكشري، والاخطر انه
من خلال التحقيقات في ذات القضية.. تبين ان مصدر
المواد الخام لانتاج هذه البلاستيكات مخلفات الزبالة
والشوارع، وايضا مخلفات المستشفيات التي تطرح يوميا
مئات السرنجات في مناطق تجمع مهملاتها..
د. إبراهيم سالم بدران:
رئيس قسم البوليمارات بالمركز القومي للبحوث قال: إن
هناك نوعا من الميلامين المغشوش يتم بيعه في السوق
المصرية وهو غالبا مجهول مصدر التصنيع حيث يقوم
المصنع من باب تعظيم ربحيته بخلط المادة الخام الاصلية
التي يصنع منها الميلامين الاصلي بمادة «اليوريا
فورمالدهيد»، حيث يصل سعر هذه المادة لاقل من نصف سعر
المادة الاصلية وهي مادة ثبت علميا انها تسبب الفشل
الكلوي ويمكن الكشف عنها بسهولة في المعامل المتخصصة
كما يمكن التعرف عليها بعد فترة من الاستعمال حيث تظهر
آثار التبقع علي مثل هذه المنتجات لذلك نحذر كافة
المواطنين من ضرورة التأكد من ان المنتج المباع هو من
شركة معروفة ومعتمدة من قبل الجهات الرقابية خاصة اننا
اصبحنا نري الان بعضا من منتجات مصانع «بير السلم» في
فهم اطفالنا كملاعق الايس كريم التي تصنع من «زبالة»
البلاستيك وهي لها رائحة مميزة مع عدم نقاوة لونها.
وفي الاصل وطبقا لمعايير
منظمة الصحة العالمية (الكلام مازال للدكتور بدران)
انه يمنع منعا نهائيا استخدام المنتجات البلاستيكية
الناتجة عن المادة تدوير البلاستيك في كل ما له علاقة
بالغذاء والصحة العامة ومن خلال تلك المعايير قمنا في
مصر منذ حوالي عشر سنوات بمنع استخدام "P.v.Cس كمادة
خام في تصنيع المنتجات البلاستيكية التي لها علاقة
بالغذاء كالاطباق وخلافه حيث ثبت علميا انها تحتوي علي
المادة المسرطنة "V.C.Mس وتم الاكتفاء بادخالها في
صناعة مواسير الصرف الصحي.
الدكتور هشام محمد عزيز
استشاري الامراض المهنية بالمركز القومي للبحوث من
جانبه يلقي باللوم علي الرقابة الصحية علي المنشآت
الطبية فمن وجهة نظره ان مخلفات المستشفيات ومن ضمنها
المواد البلاستيكية لو ان هناك مقابض شبه يومية لحرق
هذه النفايات لما وصلت الي «الزبالين» وبالتالي الي
مصانع «بير السلم» ويؤكد ان القوانين واللوائح التي
تنظم مثل هذه الامور موجودة ولكن لا يتم تفعيلها بسبب
ضعف الدور الرقابي فهناك مواصفات موجودة بالفعل عند
فتح اي عيادة خاصة منها ان تكون هذه العيادة متعاقدة
مع جهة تقوم بحرق النفايات لكن من الذي يقوم بمراقبة
تطبيق هذه المعايير.
وهو ما اشارت اليه
الدكتورة أمل سعد الدين استاذ مساعد الطب البيئي
بالمركز القومي للبحوث محذرة من مصانع «بير السلم»
التي تقيد تدوير البلاستيك الذي يتم جمعه من القمامة
لانتاج «السرنجات» البلاستيكة مرة اخري وتضيف: ان
اعادة تدوير المواد البلاستيكية مرة اخري لانتاج
منتجات لها علاقة مباشرة او غير مباشرة بصحة المواطن
المصري كأطباق للأكل او سرنجات فهذه كارثة اثارها تظهر
بمرور السنين بعد وقوع المحظور وهو ما نراه الان في
ارتفاع معدلات الاصابة بالسرطان والفشل الكلوي خاصة
سرطان الكبد او لسبب التلوث الناتج عن اعادة تدوير
المواد البلاستيكية، فمعروف أن مادة «بولي فينيل
كلوريد» مادة مسرطنة يتم استخدامها في صناعة مواسير
الصرف الصحي فكون هذه المواسير عند تغييرها يتم بيعها
لجامعي القمامة فهي في النهاية تصب في مصانع «بير
السلم» واستخدام المادة الخام مرة اخري في انتاج
منتجات لها علاقة بصحة المواطن المصري وقد قرأت بحثا
يابانيا اوصي بعدم استعمال زجاجات المياه المعدنية
البلاستيكية مرة اخري في حفظ المياه حيث ثبت علميا
وجود تحلل للمادة البلاستيك مع المياه مع كثرة
الاستعمال ووجد ان آمن وعاء لحفظ المياه هو العبوات
الزجاجية كما ثبت علميا ايضا انه عند حفظ الاطعمة في
«الفريزر» يحدث تحلل للمادة البلاستيكية المصنوع منها
«الكيس» ويختلط بالمادة الغذائية عند اختلاف درجات
الحرارة لذلك ينصح بازالة الكيس فور خروج الطعام من
«الفريزر» اي قبل تحلل بعد المواد البلاستيكية نتيجة
لاختلاف درجات الحرارة وعموما فحرق جميع المواد
البلاستيكية بالطرق التقليدية يؤدي الي تصاعد مادة
«الدايوكسين» التي تودي الي الاصابة بالسرطان عن طريق
استنشاقها وخطورة هذه المادة انه لا رائحة ولا لون
مميز لها وللاسف ولعدم وجود وعي بيئي كافي يتم استنشاق
هذه المادة المسرطنة من قبل الملايين دون ان يشعروا
بحجم خطورتها والافضل ان يتم جمع هذه المواد
البلاستيكية في افران خاصة بداخلها فلاتر تمنع خروج
هذه المركبات الي الهواء المحيط بالسكان.
وايضا مخلفات المستشفيات
التي تطرح يوميا مئات السرنجات في مناطق تجمع
مهملاتها.
ضبط مصنع مشبوه لإنتاج
البلاستيكات بالمرج فتح الملف!
الموت في سرنجة بلاستيك
متخصصون: معظم الأواني
والمنتجات المصنوعة من بلاستيك «الزبالة» تؤدي إلي
الاصابات بالسرطانات
عارف
الدبيس
من يضبط السوق ومن يراقب
مصانع انتاج البلاستيكات المسمومة.. واين الاجهزة
الرقابية من المخلفات البلاستيكية التي يعاد تصنيعها
مثل السرنجات، والملاعق والشوك، التي تستخدم بكثرة في
المطاعم الشعبية واحيائها!!
جرس إنذار بالخطر دق قبل
أيام فور اثارة قضية اكياس الدم الملوثة، ومن قبل ضبطت
الاجهزة الرقابية علي طريقة الصدفة..مصانع تحت بئر
السلم، في منطقة المرج، تصنع الملاعق والشوك والعلب
البلاستيكية التي تستخدم في محلات الكشري، والاخطر انه
من خلال التحقيقات في ذات القضية.. تبين ان مصدر
المواد الخام لانتاج هذه البلاستيكات مخلفات الزبالة
والشوارع، وايضا مخلفات المستشفيات التي تطرح يوميا
مئات السرنجات في مناطق تجمع مهملاتها..
د. إبراهيم سالم بدران:
رئيس قسم البوليمارات بالمركز القومي للبحوث قال: إن
هناك نوعا من الميلامين المغشوش يتم بيعه في السوق
المصرية وهو غالبا مجهول مصدر التصنيع حيث يقوم
المصنع من باب تعظيم ربحيته بخلط المادة الخام الاصلية
التي يصنع منها الميلامين الاصلي بمادة «اليوريا
فورمالدهيد»، حيث يصل سعر هذه المادة لاقل من نصف سعر
المادة الاصلية وهي مادة ثبت علميا انها تسبب الفشل
الكلوي ويمكن الكشف عنها بسهولة في المعامل المتخصصة
كما يمكن التعرف عليها بعد فترة من الاستعمال حيث تظهر
آثار التبقع علي مثل هذه المنتجات لذلك نحذر كافة
المواطنين من ضرورة التأكد من ان المنتج المباع هو من
شركة معروفة ومعتمدة من قبل الجهات الرقابية خاصة اننا
اصبحنا نري الان بعضا من منتجات مصانع «بير السلم» في
فهم اطفالنا كملاعق الايس كريم التي تصنع من «زبالة»
البلاستيك وهي لها رائحة مميزة مع عدم نقاوة لونها.
وفي الاصل وطبقا لمعايير
منظمة الصحة العالمية (الكلام مازال للدكتور بدران)
انه يمنع منعا نهائيا استخدام المنتجات البلاستيكية
الناتجة عن المادة تدوير البلاستيك في كل ما له علاقة
بالغذاء والصحة العامة ومن خلال تلك المعايير قمنا في
مصر منذ حوالي عشر سنوات بمنع استخدام "P.v.Cس كمادة
خام في تصنيع المنتجات البلاستيكية التي لها علاقة
بالغذاء كالاطباق وخلافه حيث ثبت علميا انها تحتوي علي
المادة المسرطنة "V.C.Mس وتم الاكتفاء بادخالها في
صناعة مواسير الصرف الصحي.
الدكتور هشام محمد عزيز
استشاري الامراض المهنية بالمركز القومي للبحوث من
جانبه يلقي باللوم علي الرقابة الصحية علي المنشآت
الطبية فمن وجهة نظره ان مخلفات المستشفيات ومن ضمنها
المواد البلاستيكية لو ان هناك مقابض شبه يومية لحرق
هذه النفايات لما وصلت الي «الزبالين» وبالتالي الي
مصانع «بير السلم» ويؤكد ان القوانين واللوائح التي
تنظم مثل هذه الامور موجودة ولكن لا يتم تفعيلها بسبب
ضعف الدور الرقابي فهناك مواصفات موجودة بالفعل عند
فتح اي عيادة خاصة منها ان تكون هذه العيادة متعاقدة
مع جهة تقوم بحرق النفايات لكن من الذي يقوم بمراقبة
تطبيق هذه المعايير.
وهو ما اشارت اليه
الدكتورة أمل سعد الدين استاذ مساعد الطب البيئي
بالمركز القومي للبحوث محذرة من مصانع «بير السلم»
التي تقيد تدوير البلاستيك الذي يتم جمعه من القمامة
لانتاج «السرنجات» البلاستيكة مرة اخري وتضيف: ان
اعادة تدوير المواد البلاستيكية مرة اخري لانتاج
منتجات لها علاقة مباشرة او غير مباشرة بصحة المواطن
المصري كأطباق للأكل او سرنجات فهذه كارثة اثارها تظهر
بمرور السنين بعد وقوع المحظور وهو ما نراه الان في
ارتفاع معدلات الاصابة بالسرطان والفشل الكلوي خاصة
سرطان الكبد او لسبب التلوث الناتج عن اعادة تدوير
المواد البلاستيكية، فمعروف أن مادة «بولي فينيل
كلوريد» مادة مسرطنة يتم استخدامها في صناعة مواسير
الصرف الصحي فكون هذه المواسير عند تغييرها يتم بيعها
لجامعي القمامة فهي في النهاية تصب في مصانع «بير
السلم» واستخدام المادة الخام مرة اخري في انتاج
منتجات لها علاقة بصحة المواطن المصري وقد قرأت بحثا
يابانيا اوصي بعدم استعمال زجاجات المياه المعدنية
البلاستيكية مرة اخري في حفظ المياه حيث ثبت علميا
وجود تحلل للمادة البلاستيك مع المياه مع كثرة
الاستعمال ووجد ان آمن وعاء لحفظ المياه هو العبوات
الزجاجية كما ثبت علميا ايضا انه عند حفظ الاطعمة في
«الفريزر» يحدث تحلل للمادة البلاستيكية المصنوع منها
«الكيس» ويختلط بالمادة الغذائية عند اختلاف درجات
الحرارة لذلك ينصح بازالة الكيس فور خروج الطعام من
«الفريزر» اي قبل تحلل بعد المواد البلاستيكية نتيجة
لاختلاف درجات الحرارة وعموما فحرق جميع المواد
البلاستيكية بالطرق التقليدية يؤدي الي تصاعد مادة
«الدايوكسين» التي تودي الي الاصابة بالسرطان عن طريق
استنشاقها وخطورة هذه المادة انه لا رائحة ولا لون
مميز لها وللاسف ولعدم وجود وعي بيئي كافي يتم استنشاق
هذه المادة المسرطنة من قبل الملايين دون ان يشعروا
بحجم خطورتها والافضل ان يتم جمع هذه المواد
البلاستيكية في افران خاصة بداخلها فلاتر تمنع خروج
هذه المركبات الي الهواء المحيط بالسكان.
وايضا مخلفات المستشفيات
التي تطرح يوميا مئات السرنجات في مناطق تجمع
مهملاتها.
|