|
15 ألف حالة طلاق بين أزواج تخطوا سن الستين
> زوجة تطلب من زوجها الجزار نفقة «كيلو لحم»
أسبوعياً
> ربة منزل تطلب الخلع بعد زواج 30 عاماً لأنها زوجت
البنات
> خبراء: التخلص من «نقطة الضعف» وراء الطلاق بعد
«العشرة» الطويلة
بعد 40 سنة زواج قررت زوجة الجزار «بهدلته» في المحاكم
بعد أن تزوج عليها امرأة أخري، وتقدمت لمكتب تسوية
المنازعات بمحكمة الأسرة بشبرا الخيمة وطلبت نفقة
لصغارها. وافق الجزار علي طلبات زوجته، لكنها فاجأت
أعضاء مكتب تسوية المنازعات بطلب آخر وهو أن يكون ضمن
نفقتها «كيلو لحمة» أسبوعياً، ووافق الجزار.
تقول إحصائيات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء
إن هناك حوالي 2 مليون حالة طلاق سنوياً منها 15 ألف
حالة تحدث بين أزواج تخطوا سن الستين.
ويقول الدكتور هاشم بحري أستاذ الطب النفسي بجامعة
الأزهر إن الزوجات يطلبن الخلع أو الطلاق بعد زواج 35
أو 40 عاماً لأنهن تخلصن من نقاط ضعفهن، مشيراً إلي
عدم وجود توازن حقيقي بين الزوجين.
ويضيف: أن المرأة أصبح لها كيان، لم تعد تتحمل أعباء
الحياة التي كانت تتحملها من قبل، وبمجرد أن تجد من
ينفق عليها من أولادها بعد أن يكبروا تطلب الطلاق أو
الخلع لضيقها من الحياة الزوجية.
هرولت الزوجة إلي مكتب تسوية المنازعات تطلب التخلص من
زوجها النصاب الذي أوهمها بالحب وأقنعها بالزواج
العرفي. واكتشفت الزوجة أن زوجها الجديد يطمع في معاش
زوجها المتوفي الذي يبلغ 700 جنيه.
يقول الدكتور علي فهمي أستاذ علم الاجتماع إن حدوث
الطلاق بعد سنوات زواج طويلة يكون لأسباب متداخلة
تختلف من حالة لأخري، ولكن السبب الشائع هو تحول
العلاقة الزوجية إلي حالة ملل خاصة إذا كان الزواج دون
حب، مشيراً إلي أن معظم حالات الزواج خلال العشرين سنة
الأخيرة قامت علي أساس مادي دون حب لذلك وقوع الطلاق
أمر وارد وشائع في أي مرحلة من الزواج حتي لو بعد سن
الستين.
أم أتمت عامها الخمسين ولديها ثلاث بنات وولد وحفيدان
ولا تنوي الزواج من رجل آخر لكنها أصرت علي طلبها
الخلع من «أبو أولادها» بعد أن تزوجت آخر بناتها.
رغم أنها ربة منزل وليس لها مصدر رزق غير ابنها
المحاسب في إحدي الدول العربية الذي تكفل بمصروفاتها،
فضلت بقاءها في الشقة التي كانت تعيش فيها مع أولادها.
ورفضت الانتقال مع زوجها إلي الشقة الجديدة التي
اشتراها في إحدي العمارات الحديثة ولم ترضخ لتوسلات
بناتها، وقالت لهن انها تحملت كل هذه السنوات من أجل
تربيتهن حتي اطمأنت علي أحوالهن في بيوتهن الجديدة.
زهقت لم أعد أستطيع تحمل كل ضغوط زوجي فصبري وطاقتي
واحتمالي نفذوا خلال أكثر من ثلاثين عاماً حاولت أن
أضع كل همي في تربية أولادي حتي لا ينشأوا في بيت
بعيداً عن والدهم أو والدتهم وكان أولادي نقطة ضعفي
طوال السنين الماضية وأصبح الآن قراري سليم 100% بعد
تحمل عناد وبخل وعصبية ومعاملة سيئة.
|