الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 689 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 5 من محرم 1428 هـ - 24 من يناير 2007 م

  اختلفا في كل شيء.. واتفقا علي الثأر من قاتل زوجتهما ويتساءلان

 

لماذا تأخر تقرير الطب الشرعي بوفاة سعاد نصر حتي الآن؟!

 

>  عبدالوارث: زوجها الحالي وشقيقها سامي وراء ما حدث للمرحومة!

 

>  عبدالمنعم: أنا بريء.. وأنفقت علي علاجها.. ومشكلتها في أمها وأخواتها!

 

 

كتب: إبراهيم أبورية

اتهم أحمد عبدالوارث زوج الفنانة الراحلة سعاد نصر السابق كلاً من الدكتور المعالج لزوجته وزوجها الحاج المهندس محمد عبدالمنعم لأن الأول أعطاها ابرة بنج وهي في حالة غيبوبة والثاني لرفضه العلاج في مكان آخر أفضل من إقامتها بمستشفي الجولف لوجود تجهيزات وعناية طبية تناسب طبيعة الحالة المرضية لسعاد.. وسهام الاتهام نالت أيضاً شقيق الفنانة الراحلة ويدعي سامي لرفضه إلي جانب زوجها الحالي نقلها إلي مستشفي آخر وأكد عبدالوارث أن سامي منشق عن العائلة باستمرار حتي في أثناء مرض والده ووالدته كانا يصبان غضبهما عليه!

 

وقال الفنان أحمد عبدالوارث إنه انضم للقضية بصفتها أم ابنيه طارق وفيروز وقبل ذلك هي زوجته التي قضي معها 13 سنة وأكثر فضلاً عن اعتزازه بها وبفنها.. وتساءل أين نتيجة تقرير الطبيب الشرعي بعد تشريح الجثة لمعرفة أخطاء طبيب التخدير فحتي الآن لم نحصل علي أي تقرير من الطب الشرعي يشرح أسباب الوفاة!!

 

وأضاف عبدالوارث: إلي الآن لم تأخذ النقابة أي إجراء قانوني مع طبيب التخدير وكل ما حصل لفت نظره فقط وبسبب صور الموبايل بعدما قام بتصوير سعاد مقتحماً حرمة مريضة وفنانة مشهورة لها جمهورها ومحبوها في كل أرجاء الوطن العربي.

 

ويكفي أن الزميل الفنان محمد رياض المسئول عن لجنة العلاج بالنقابة منع الدكتور من نشر الصور في برنامج «البيت بيتك» لكنه لم يسمع الكلام ونشرها ومع ذلك اكتفت النقابة بلفت نظره.. منتهي التواطؤ.

 

وأشار أحمد عبدالوارث إلي أن هناك قضية تعويض ستتحرك فور إعلان أسباب الوفاة سيرفعها ابنه طارق وابنته فيروز لأنه لايملك حق رفع الدعوي وإذا رغب أخواتها في الانضمام للدعوي فأهلاً بهم.

 

وأوضح لـ«الميدان» حقيقة مطالبة الضرائب بسداد 93 ألف جنيه وقال ان ابنه طارق أخبره بذلك وهو مقتنع بأن تأخذ الضرائب حقها وستأخذه ولكني أطالب بمراعاة ما حدث لزوجتي السابقة وأن يكون هناك خصم من هذه القيمة المالية خصوصاً أن سعاد نصر لها جمهورها ومحبوها في كل مكان.

 

وفيما يتعلق بزوجها المهندس محمد عبدالله قال عبدالوارث: إنه ليس مهندساً بل مقاول أنفار وليس عضواً بنقابة المهندسين ولا يعمل وليس لديه أي مصدر رزق ولهذا السبب رفض أن ينقلها لمستشفي آخر رغم أن قرار العلاج تحملته وزارة الصحة بالكامل.

 

علي الجانب الآخر أعلن المهندس محمد عبدالله الزوج الحالي غضبه من مسلسل الهجوم في وسائل الإعلام مؤكداً أن الكل ينهش في لحمه وأنه مظلوم ويكن للفنانة كل الحب والتقدير فقد كانت صاحبة أفضال كثيرة في حياتها ونفي اتهامات زوجها السابق وقال: أنفقت علي علاج زوجتي بالمس من خلال 25 جلسة لم يتحمل منها أي فرد من أسرة سعاد مليماً واحداً كما أن مزاعم زوجها السابق برفض علاجها في مكان آخر عارية تماماً من الصحة.

 

وقال الحقيقة تكمن في الآتي: أن الوزير حضر للمستشفي وكشف علي سعاد وراجع التقارير الطبية ولم يأمر بعلاجها أو نقلها لمكان آخر ولا حتي لوح بسفرها للخارج بل نبه بعدم نقلها وأرسل لجنة من وزارة الصحة للتحقيق فيما حدث لها في يناير 2006 ورأس اللجنة د. حسين صبور وفي عضويتها د. عمر المنسي و د. سمير الملا و د. حسين علام.

 

وفي اليوم التالي فوجئت بالدكتور سمير الملا يخبرني بأن سيارة الإسعاف ستنقل سعاد إلي مستشفي دار الفؤاد وكلمت وكيل وزارة الصحة وأخبرني أن القرار قراري فقمت بالاتصال بالفنان محمد صبحي وحذرني من نقلها لخطورة حالتها لذا رفضت نقلها.

 

أما بالنسبة لقرار التشريح فلم أوافق عليه لخوفي عليها من البهدلة وقال يكفي أن تعلم أن النقطة السوداء في حياة سعاد كانت أمها وأخواتها وكانوا يسببون لها آلاماً كثيرة بتصرفاتهم المستفزة لها طوال حياتها سواء مع عبدالوارث أو معي!.

 

أما عن جبهة الرفض التي تبناها هو وشقيقها سامي قال محمد عبدالمنعم إن سامي الوحيد من أشقاء سعاد الذي لم يضربها ولم يحصل منها علي شهرية مثل غيره العقيد محسن الذي اشترت له بوتيكاً وسددت كافة مصاريفه واشترت سيارة للمقدم علاء زوج شقيقتها شوشو وكانت تعطي لأمها خمسمائة جنيه شهرياً.. وللحق سامي شقيقها رجل محترم ويعمل بالمحاماة.

 

وعن رفع دعوي قضائية ضد الطبيب قال زوج الفنانة الراحلة سعاد نصر إنه ينتظر تقرير الطب الشرعي لتحقيق المساءلة القانونية بمعرفة القضاء لطبيب التخدير أما التعويض فلا يشغلني بقدر الثأر من قاتل زوجتي.

 

وأخيراً قال محمد عبدالمنعم إن سعاد تركت وصية ولم ينفذها لأن أحداً من أهلها لم يعطه الفرصة لتنفيذها بأن يكون الكفن من خمس قطع بعيداً عن الحرير الذي أحضرته الفنانة فيفي عبده.. وأن يقرأ عليها القرآن في المدفن لمدة ساعة وعدم اصطحاب السيدات للمدفن لكن لم يستجب أحد لكلامي وأطلب منها أن تسامحني لعدم تحقيق ذلك.. وكان آخر كلماتها بخط يدها قبل دخول المستشفي دعاء باسمك يارب وضعت جنبي وباسمك يارب أرفعه وان اخترت روحي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ عبادك الصالحين.

 

وعن كونه غير مهندس أكد محمد عبدالمنعم أنه خريج المعهد العالي الصناعي وكان يعمل لفترة طويلة في أبوظبي وحالياً بالتجارة بسوق العبور ومن ثم فليس عضواً بنقابة المهندسين!!.

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات