|
هناك نية مبيتة لإدانة موكلى.. وأتوقع الحكم بإعدامه
ü ارتكاب شخص مثل التوربينى 240 جريمة بهذه الطريقة
صعب جدا
ü الأمن أحكم تلفيق الاتهامات له.. وكان ناقص يقولوا
إنه المسئول عن اغتيال السادات
ü المتهم لم يتم ضبطه متلبسا.. واعترف بعد أن نظفوه..
ولبسوه.. وأكلوه كفتة
ü نعم.. هناك أبعاد سياسية وراء القضية.. وهناك عصابة
أو تنظيم دولى استغل موكلى
ü قابلت المتهم مرة واحدة على سلم النيابة.. ولم أجلس
معه حتى الآن
ü جميع التحريات باطلة.. وكل ما تم أقوال مرسلة على
لسان أطفال الشوارع.. والأمن تعلم من قضية بنى مزار
كتب: محمد راضى
أكد محمد فتحى الامام محامى رمضان عبدالرحمن منصور
الشهير «بالتوربينى» ان كل القضايا والجرائم التى لم
يتم العثور على مرتكبيها اسندت لموكله وأضيف اليها
بلاغات القتل والاختطاف والادهى من هذا اسناد مسئولية
حادث قطار كفر الدوار اليه، ومن المثير للضحك اعترافه
بها وكأننا امام خط جديد أو سوبرمان.
وحمل محامى التوربينى فى حواره لـ «الميدان» الامن
مسئولية اغلاق الملفات المفتوحة الخاصة بأطفال الشوارع
فأسندها للتوربينى.
الطريف ان محامى التوربينى نفسه لم يقابله ولم يتحدث
معه سوى على سلم النيابة للحراسة المشددة عليه والى نص
الحوار:
< بداية لماذا قبلت قضية التوربينى والرأى العام كله
يراه مذنبا؟
ــ قضية التوربينى من القضايا المنظمة وان كان وراءها
تنظيم فإنه تنظيم دولى استغل هؤلاء الاطفال مثل
التوربينى وامثاله استغلالا سيئا.. فأطفال الشوارع لا
مأوى ولا اهل لهم.. فقد يكون التوربينى وقع تحت سيطرة
عصابة دولية منظمة لان الجرائم التى ارتكبت.. ارتكبت
بتنظيم بدليل ان الشرطة لم تعثر على المتهمين فى قضايا
الاطفال المختطفين والمفقودين.. والكثيرمنها قيد ضد
مجهول الى ان شاءت الصدفة التى جاءت برمضان عبدالرحمن
منصور الشهير بالتوربينى متهما وذلك عندما ذهب احد
الاولاد الى طنطا وقال احمونى من التوربينى لتبدأ رحلة
البحث عن هذا التوربينى حتى تم القبض عليه فى الازبكية
ليتم ترحيله الى قسم شبرا الخيمة ومنه الى طنطا.
فالجرائم التى قيل عنها يستحيل على اى شخص مثل
التوربينى وأطفال الشوارع ان يرتكبوها لانها على اعلى
درجة من التخطيط المحكم وحرام يتم اغلاق الملفات
المفتوحة هذا الطفل فإذا كان مجرما سيرتكب جريمة أو
اثنتين لكنه لا يرتكب كل الجرائم التى وصلت الى 240
جريمة تقريبا تتعلق ببلاغات القتل والاختطاف الى الان
علاوة على مسئوليته عن قطار كفر الدوار يعنى التوربينى
ده «خُط».
< معنى كلامك انه بريء؟
ــ لا اتصور انه بريء ولكنه وقع تحت طائلة الاستغلال
من جانب بعض العصابات الدولية المنظمة وهؤلاء
يخترقوننا امنيا فعلا.. بدليل جريمة بنى مزار التى
دبرت باحكام شديد ولم تخلف وراءها دليلا.. والجرائم
التى اسندوها للتوربينى الى الان لا دليل عليها وسيتضح
هذا من خلال تقارير الطب الشرعى وما ذكره فى التحقيقات
فمثلا ستجد ساعة ارتكاب الجريمة مختلفة وسنجد كيفية
ارتكاب الجريمة مختلفة عما قاله رمضان سواء اقواله أو
اقوال اطفال الشوارع الشهود عليه.
ويجب ان نعلم ان الاعتراف كى تأخذ به المحكمة كدليل
يجب ان يكون موافقا للواقع.. فمثلا التوربينى اعترف
بجريمة قتل طفل وتبين بعد ذلك انه حى فأين الجريمة؟
وهو ما حدث فى بعض القضايا التى اسندوها اليه.. كذلك
بالنسبة لقطار كفر الدوار يستعصى عليه لان هذا الحادث
يحتاج لفرد لديه دراية فنية بكيفية خروج القطار من على
القضيب.
< وما الذى ستركز عليه فى دفاعك عنه؟
ــ سأركز فى دفاعى عنه على بطلان التحريات لان مفيش
تحريات سابقة على ارتكاب الجريمة ومفيش تحريات بالمرة
وكل ما حدث اقوال مرسلة جاءت على لسان بعض اطفال
الشوارع من امثاله وبعدين مفيش جريمة ضبط فيها
التوربينى متلبسا فلو تم ضبطه متلبس هنقول ماشى ..
ارتكب جريمة فى حق الطفل فلان وتم ضبطه متلبسا فتبين
لمأمور الضبط القضائى سلطات استثنائية من قبض وتفتيش
والتحفظ على المجرم واجراء التحقيقات المبدئية.. علاوة
على ان محض الصدفة هو الذى قاد اجهزة الامن للقبض علي
التوربينى بدليل ان معظم الجرائم التى اسندت اليه مضى
عليها اكثر من ثلاث سنوات ومنقدرش نحمله كل هذه التهم
وكل الملفات المفتوحة على مستوى الجمهورية.. يعنى
التوربينى متواجد فى اكثر من مكان فى نفس الوقت ليه
«خُط» يعنى؟ والطب الشرعى سيثبت هذا.. فمثلا سنجد
جريمة مرتكبة قبل طفل فى طنطا وجريمة مرتكبة قبل طفل
فى القاهرة فى نفس التوقيت زى عملية بنى مزار كانت كل
فصول الجريمة مرتكبة فى توقيت واحد واعتقد ان ثمة
مفارقات غريبة سيكشف عنها الطب الشرعى وتحليل الـ
DNA.. فهذه الجرائم
تحتاج لذكاء غير عادى ومش واحد منعدم الذكاء زى
التوربينى يعملها والا كان وقع فى اخطاء تورطه بعد
حالة او اثنتين.
< وما تفسيرك للجرائم التى ارتكبها من حيث الدوافع
النفسية؟
ــ الدوافع النفسية ممكن تكون متوافرة عند التوربينى
فى بعض الجرائم فالامن قال انه شاذ وتعرض لحادث
اغتصاب فى الصغر ولابد من اثبات ذلك بتقارير الطب
الشرعى فإلى الان لم يثبت ثبوتا يقينا انه تعرض لحادث
اعتداء جنسى عليه ليكون مبررا لكل جرائمه.
< هل ترى ان هناك مبالغة فى حجم الجرائم التى تم
توجيهها له؟
ــ نعم هناك مبالغة فى حجم الجرائم التى تم اتهام
التوربينى فيها وهذا ما اركز عليه فى دفاعى عنه لان
اساسا ماينفعش اغلق كل هذه الجرائم الخاصة بالاطفال
المختطفين والمقتولين أو الذين ارتكبت جرائم بالنسبة
لهم.. ولو اخذت كل جريمة على حدة وتحريت عليها ستجد ان
هناك «أبا» على خلاف مع شخص اخر فمن الممكن ان يكون
هذا الشخص هو المسئول عن واقعة اختطاف هذا الطفل أو
قتله كنوع من انواع الانتقام ويكون التوربينى بريئا من
هذه الجريمة فمن الصعب الصاق 240 جريمة الى الان وحادث
قطار كفر الدوار بالتوربينى.. ده كان ناقص يقولوا انه
مسئول عن عملية تخطيط وتنفيذ اغتيال الرئيس الراحل
انور السادات.
< وما وضع التوربينى فى السجن وهل تعرض للتعذيب من أجل
الاعتراف؟
ــ التوربينى يعيش الان حياة مرفهة لأبعد الحدود
وأسرفوا فى الانفاق عليه واستغلوا نقطة حرمانه التى
يعيشها ونظفوه ولبسوه وأكلوه كفتة.. وارجح فى البداية
تعذيبه وبعد ذلك عالجوا فيه الحرمان وارجح ايضا
اعترافاته على هذا الاساس.. فالاطفال المحتجزون معه
لقبوه «زعيم» وهو عايش الدور.. ونأتى الى نقطة
الاعتراف والذى يجب ان يكون موافقا للواقع حتى يؤخذ به
كدليل.. ففى الماضي كان الاعتراف سيد الادلة والان
تمحصه المحكمة كأى دليل من ادلة الاثبات.. والدليل ان
متهم بنى مزار اعترف لكن بعد تعرضه لاكراه تمثل فى
الحبوب المخدرة التى تم اعطاؤها له على اعتبار انها
علاج مثل حبات البنتونال التى تضعف حرية المتهم اثناء
الاعتراف وهذا ما اثبته وكيل النيابة اثناء التحقيقات
حيث ذكر ان المتهم تنتابه حالة من النسيان فيعود ويذكر
ما قاله من قبل واثبتها فى اكثر من موضع فى
التحقيقات.. وانا ارجح ان يكون اعتراف التوربينى تم
بهذا الشكل مما يجعل هذا الاعتراف غير قانونى الذى يجب
ان يكون صادرا عن ارادة حرة وهذا نوع من انواع التعذيب
بالنسبة للتوربينى فضلا عما ذكره شقيقه محمد انه شاهده
ويداه مربوطتان فى شاش مما يدل على التعذيب.
< هل ترى تشابها بين مذبحة بنى مزار وجرائم التوربينى؟
ــ نعم هناك تشابه بين القضيتين فقضية بنى مزارعا دبرت
باحكام وممكن يكون النظام الامنى على دراية بمرتكبها
ويريد ان يغلقها امام الرأي العام فجاء بالمتهم البريء
عشان مايكونش فيه صراع طائفى.. ونفس الوضع ينطبق فى
قضية التوربينى فالجرائم منظمة ويريد النظام الامنى
اغلاق ملفات القضية فجاء برمضان التوربينى.
< أتقصد ان هناك ابعادا سياسية وراء قضية التوربينى؟
ــ طبعا فالمجتمع يئن تحت الظروف الاقتصادية المتردية
فشغلوا الرأي العام بقضية يتلهون فيها وينسون همومهم
فجاءوا برمضان لانه طفل من اطفال الشوارع ومفيش رقابة
من ناحية الاهل عليه.
< ما تقوقعك لما ستسفر عنه المحاكمة وما الحكم
المتوقع؟
ــ الاعدام.
< وما دورك فى القضية مادمت تعلم انها خاسرة؟
ــ الى الان لم اطلع على التحقيقات الخاصة بالقضية
وانا متأكد ان التوربينى بريء فى بعض القضايا لكنه
مدان فى قضايا اخرى.
< ذكرت انك لم تطلع على التحقيقات فما السبب؟
ــ هناك كردون امنى مفروض على التوربينى.. فإلى الان
لم نستخرج التوكيل الخاص به والذى يمكنى من الاطلاع
علي اوراق القضية.. فالمشكلة اننا نستخرج الاوراق لكن
لم نتمكن من التنفيذ فموظفة الشهر العقارى تنتقل معنا
الى مكان احتجازه بسجن طنطا وهناك نفاجأ انه ليس
موجودا وان هناك تحقيقا معه حيث يتم احتجازه الى ان
ينتهى وقت الزيارة.. يعنى فيه تعنت وتحايل على
الانظمة.. ونحن بصدد التقدم بشكوى للمسئولين.
< حديثك يحوى نبرة ادانة للتوربينى وانه لا امل من
تبرئته فما تعليقك؟
ــ بالشكل ده صعب لان اجهزة الامن اخذت العبرة من قضية
بنى مزار.. على اعتبار ان فيه اعترافات صحيحة حتى
القاضى لو وجد الاعتراف غير موافق للواقع يأخذ باعتراف
المتهم على متهم اخر وفى القضية متهمون اخرون من اطفال
الشوارع واعترفوا على التوربينى.
< يعنى هناك نية مبيتة لاصدار الحكم على التوربينى قبل
المحاكمة؟
ــ نعم.. فالقضاء امامه اوراق وشهود على القضية
والشهود والاعترافات تعضد من موقف السلطات الامنية فى
اسناد الاتهام للتوربينى علاوة على جرائم تمت بالفعل
والتوبينى اعترف بارتكاب بعض الجرائم وتبقى فى النهاية
ثقتنا فى القضاء المصرى التى لا حدود لها.
< هل التقيت مع التوربينى؟
ــ نعم قابلته على سلم النيابة ولم اتمكن من الحديث
معه نظرا للحراسة المشددة عليه وانا عايزه يقول هل
ارتكب هذه الجرائم ام لا؟
< توقعت حكم الاعدام على التوربينى فماذا لو قال لك
انه لم يرتكب هذه الجرائم؟
ــ فى هذه الحالة سأبحث اولا؟ لماذا اعترف ولن اتركه
أو اتنحى عن القضية المهم اسمع منه انه بريء.
|