الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 689 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 5 من محرم 1428 هـ - 24 من يناير 2007 م

  خبراء أمن:

 

السفاح اختراق للأمن.. وظاهرة مؤقتة

 

كتب: عز الاطروش 

أكد اللواء فادي الحبشي قيادي امني سابق أنه لا يعرف لماذا اطلقنا كلمة السفاح علي اشخاص ربما يكونون مجرمين عاديين وقال ان كلمة السفاح لها مدلولات معينة لا تنطبق علي ما يقال عن «معتوه المعادى».. وقال ان السفاح يرتكب جرائم بمواصفات معينة وبشكل منتظم وموجه.

 

اما المتهمون الذين يرتكبون جرائم عادية لا يصح ان نهول من القضية ونطلق عليهم السفاح فنوعية الجريمة التي يرتكبونها هي التي تحدد توصيفهم فالسفاح يرتكب جريمة تهدف لشىء معين سواء للسرقة او القتل وهي جرائم تهز الرأي العام.. وقال ان الاجهزة الامنية تقوم بتكثيف عدد الاكمنة المتفرقة وتمنع المتهم من ممارسة جرائمه.. وقال ان هناك اجراءات للكشف عن هوية المجرم وملابسات القضية والظروف المحيطة بالحدث والضحايا ومدي علاقتهم بالمجرم الرئىسي وهل هناك رواسب تسببت في هذه الجرائم؟

 

وقال: انه وبالنسبة لسفاح المعادي الذي يعلنون عنه فأنا اؤكد مقدما انه شخص مختل عقليا طالما انه لا يملك هدفا، فهو قد يريد الشهرة مثل غيره وقد يكون مجنونا لان القضية ليس بها سرقة.. لان كل جريمة يرتكبها جان لابد وان تكون هناك دوافع للانتقام والجريمة..

 

وقال ان هذا الشخص بلا هوية جنائىة ولا هدف له والظروف ستساعده بعض الوقت ولكن سيتم القبض عليه.

 

وقال ان الامن يقوم بتخطيطات امنية لمكافحة هذه الظاهرة بالاضافة الي ان هناك شقا كشف للقضية لانها متغيرة «اي السياسة الامنية» من قيادة لاخري وحسب طبيعتها ومكانها.. فهي ظاهرة وقتية ومن المستحيل ان نطلق عليه لقب سفاح لاننا بذلك نقول ان البلد فيها مليون سفاح لان كلمة سفاح هي نهاية المطاف الاجرامي، وبذلك يعتبر طرق للامن وهمه يعملون الآن علي ضبطه..

 

ويضيف اللواء نجاتي ابراهيم خبير امني ان هناك اسبابا كثيرة تؤدي لهذه الظاهرة وهي الشعور بالاضطهاد.. لان السفاح رجل مريض ومعقد نفسيا ويقوم بهذه الافعال لوجود عقدة لديه مثل «التوربينى» الذي تم اغتصابه.. فالحالة سلاح ذو حدين امام السلم او التطرف.. وقال ان هذا السفاح معقد نفسيا من البنات وهناك اسباب تؤدي لقيامه بهذا ومنها المبالغة في الاعلام والمبالغة في عرض المشكلة وتنمية الارهاب والمشاكل التي يقابلها الشباب وجمع المشاكل وراءها الإدمان والبطالة والفراغ.

 

وقال ان الافلام الاجنبية الخاصة بالجريمة تثير هذه الحالات، واضاف انه مطلوب شفافية لان البوليس ليس وقائىا فهو علاجي يتدخل بعد وقوع المشكلة وهم يعملون دوريات لانها جريمة فردية وهذه صعوبتها لانه لا يعرف ما مبررها وما هدفها.

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات