|
يا ترى لو الشهادات اتلغت كام طالب هيدخل الجامعة؟
كتبت: رشا
انتهت امتحانات الترم في معظم الكليات وزي ما
الامتحانات بتبدأ بطقوس معينة.. برضه بتنتهي بطقوس ومن
اهم الطقوس دي تقطيع الطالب للملازم او كتب المادة
الاخيرة وفي احسن الاحوال تركها امام باب اللجنة..
والسلالم والطرقات بين القاعات تشهد علي ده.. وكأن
الطالب بيقول للكتب والدراسة في «داهية» حمل وخلصت منه
مش حاجة المفروض انها تفيده في مستقبله!
وواضح ان عادل امام لما قال: بلد شهادات صحيح مكانش
بيهرج مش بس لان الدولة بتعتمد علي الشهادات في الشغل
بغض النظر عن المواهب لكن لان احنا كمان عندنا نفس
العدوي ورغم اننا عارفين ان الشهادة دلوقتي لا بتودي
ولا بتجيب ولا اللي بندرسه ليه علاقة بالمهنة اللي
ممكن نشتغلها دا باعتبار ايه في شغل اصلا.. الا اننا
لسه متعلقين في الحبال الدايبة وآلاف مؤلفة من
الناجحين في الثانوية العامة بيدخلوا الجامعة كل سنة
عشان الشهادة واللقب في التعليم حتي لما نبدور ناخد
كورسات عشان نتعلم حاجة جديدة اول حاجة بنسأل عليها..
هناخد شهادة خبرة ولا لأ!
جايز ظروف البلد او الثقافة العامة هي اللي فرضت علينا
التفكير دا.. لكن يا تري هو لسة في حد عنده رغبة من
جواه ان يتعلم بجد لمجرد التعليم وبس؟ خصوصا ان معظم
الطلبة وبعدما تخلص الامتحانات مش بيفتكروا ولا حرف من
اللي درسوه علي اساس ان الامتحان كان النهاية السعيدة
في العلاقة بين الطالب والجامعة.. وفي الغرب بتطبق
فكرة الجامعات الشعبية وهي عبارة عن اساتذة جامعة
متطوعين وطلبة مش بياخدوا شهادات وهي فكرة بتطبق تحت
رعاية وزارة الشباب المغربية بهدف رفع التكوين الثقافي
للشباب اللي لم تتح الفرصة امامه لدخول جامعة عادية!
وبتقوم الفكرة علي اتاحة فرصة اللتعلم بدون شروط
اكاديمية او مصاريف وتكلفة اضافية ويدرس فيها مختلف
شعب العلوم من فلسفة وتاريخ وقانون وغيرها.. وبتبدأ
الدراسة في شهر يناير وحتي منتصف مايو وشعار الجامعة
المعرفة من اجل المعرفة ولا تخضع لاي امتحان او اختبار
يعني ناس داخله عشان تتعلم وبس حبا في التعليم مش في
الشهادة وتخيلوا لو الدولة قررت الغاء الشهادات
الجامعية واللي عايز يدخل يتعلم يختار الكلية اللي
عايزها من غير مكتب تنسيق ولا غيره تفتكروا ان في حد
هيفكر يدخل الجامعة!
|