الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 691 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 19 من محرم 1428 هـ - 7 من فبراير 2007 م

  الأخبــــــــار

 

وزير الإعلام يتجه إلي تعيين لميس الحديدي رئيساً لقناة مصر الإخبارية

 

هالة حشيش تستعين بـ «أم» رئيس الحكومة للبقاء في منصبها!

 

 

لم يعد أمام هالة حشيش رئيس قناة مصر الإخبارية إلا أن تستعين برئيس الجمهورية للبقاء في منصبها وليتوسط لها عند وزير الإعلام أنس الفقي الذي أعلن غضبه عليها في الأيام الماضية، بسبب سياستها الفاشلة في إدارة القناة، والتي حولتها إلي عزبة لها تفعل فيها ما تشاء دون أن يردها أحد حسبما تصورت، لكن الوزير ورئيس الاتحاد ضربا هالة حشيش بيد من حديد.

 

بعد التطوير الذي تكلف أكثر من 12 مليون جنيه وبقيت هالة «التي لايحمل تاريخها ولو صفحة واحدة في الإعلام» في منصبها أخذها الغرور وظنت أن أحداً لايقوي علي محاسبتها فالبيت بيتها، لذا راحت تتجاهل رئيس القطاع تهاني حلاوة وتضرب بكل ما تقوله عرض الحائط، بل وتتحدث أمام العاملين معها بلسان الوزير «الوزير قال والوزير عاد» وكأن أنس الفقي منزوع المهام إلا مهام هالة حشيش، وجمعت هالة شلتها وأفردت لهم شاشة القناة وتجاهلت جيشاً طويلاً من الكفاءات منهم من له تاريخ يمتد لخمسة عشرة عاماً في النشرات السياسية ومنهم الحاصل علي شهادات تسد عين الشمس، وقالت «اخبطوا دماغكم في الحيط».

 

ورغم أن المغضوب عليهم قابلوا الوزير، لكن دون فائدة وكأن الضربة التي لا تصيب هالة تقويها وبالفعل تجاهلت كل شيء حتي أخطاء مذيعيها، لكن المشيئة وحدها أوقعت هالة في شر أعمالها، وبعد أن نشرنا الأسبوع الماضي أن الوزير يصحح أخطاء مذيعي قناة مصر الإخبارية، قامت هالة بالاستعانة بمدرسين لغة عربية، لكن بعد توبيخ أنس الفقي لها وكذلك اللواء أحمد أنيس رئيس الاتحاد، وظلت هالة طوال الأسبوع الماضي في حالة صمت مريب وكأن علي رأسها الطير، لكنها مشهورة بالحيل فبعد أن أدركت أن زوجها لن يستطيع أن يفعل لها شيئاً في ظل الأخطاء المتكررة بدأت تتصل بالمسئولين سواء العاملون معها في القناة ومنهم سفراء ورؤساء تحرير لحل الأزمة مع الوزير ورئيس الاتحاد، إلا أن كل هذا لم ينقذها وظل الوزير معلناً غضبه عليها وعنده ألف حق، وعليه أن يصحح الأوضاع الخطأ ويعيد هالة إلي الإعلام السياحي وإعلام المهرجانات فهو ما تعرفه جيداً وليس لها علاقة بالأخبار، وبحيلة جهنمية اصطحبت هالة يوم الإثنين قبل الماضي والدة رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف وهي سيدة فاضلة علي حد وصف كل من شاهدوها داخل المبني بحجة مشاهدة التطوير الذي حدث في القناة، لكنها كانت تخفي الكثير عن السيدة «ناهد» وحسب ما أكدته المصادر فقد اصطحبتها إلي مكتب وزير الإعلام ولا أحد يعرف ماذا حدث فأبواب الوزير أصبحت مغلقة اللهم إلا أمام المحظوظين بعدها اصطحبتها إلي مكتب اللواء أحمد أنيس رئيس الاتحاد ولا يدري أحد ماذا دار؟.. لكن المؤكد أنها قامت بتوسيط والدة رئيس الحكومة في أن يحنن عليها قلب الوزير، حتي تهاني حلاوة رئيس القطاع لم تعلم شيئاً عن الزيارة والتي كانت محاطة بالسرية التامة.

 

وبعد المقابلات اصطحبت هالة ضيفتها وكان معها سيدتان كبيرتان إلي كافتيريا النيل بالدور العاشر وتناولن وجبة الغداء في الساعة الرابعة والنصف بعدها انصرف الضيوف وودعتهم هالة حشيش.

 

لكن يبدو أن هذا لم يغير شيئاً فلا يزال أحمد أنيس حريصاً علي اللغة العربية وغاضباً من أداء هالة حشيش في القناة ،ومن بطشها وغطرستها مع العاملين معها بالإضافة إلي مكتب الوزير الذي يرسل لها ما بين الحين والآخر وصلات لوم وتحذير.

 

وكما أكدت المصادر فإن هالة لا تغادر مكتبها إلا في أوقات متأخرة من الليل بعد علمها عزم الوزير علي تعيين لميس الحديدي وهي صحفية وزوجة لعمرو أديب رئيساً لقناة النيل للأخبار، وركن هالة علي مقاعد المتفرجين كما كانت من قبل، ويبدو والله أعلم أن الواسطة لن تنفعه معها هذه المرة.

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات