|
مجمع البحوث ودور النشر يتبادلان الاتهامات حول
مسئولية المصاحف «المحرفة»
كتب: نبيل عبد العزيز
nabdelazez@almaydan.org
تفجرت قضية المصاحف المحرفه داخل الأسواق بعد أن تردد
عن وجود أخطــــاء متعدده فى مصحف «التوفيقية» والذى
طبع بمطابع الأزهر الشريف وتمت مراجعته بمعرفة علماء
مجمع البــــحوث الاسلامية حــــــيث أرجع الدكتور
أحمد المعصراوى شيخ عموم المقارئ المصريه ورئيس لجنة
مراجعة المصحف الشريف بالأزهر أن األخطاء التى وردت فى
مصحف التوفيقيه كانت نتيجة اهمال من عمال المطبعه خلال
تجمـــيع صفحـــات المصحف وتجليده ولكن عـــندما تصلنا
أى نسخه من المصحف بها أى خطـــأ يتم اعدامها فورا كما
يمر المصحف بمراحـل حتى يخرج للتداول فى دور النشر
والأسواق حيث تعرض البروفه على لجنة المصحف ويتم
مراجعتها بدقه شديده وكثيرا ما يتم اعادة تلك البروفه
لدار النشر حتى تصوب الملاحظات المدونه عليها ثم يتم
عرضها مره ثانيه وقد تــــكرر تلك المراجعات عــدة
مرات حتى تتيقن اللجنه من سلامة النص القرآنى وعدم
وجود أى أخطاء تخل بالمصحف الشريف وعند ذلك يتم منح
دار النشر الموافقه باذن طبع عشر نسخ فقط ولكـــن
للأسف تستغــل هذه الموافقه المبدئيه ويتم تداول
المصحف بها وهذا ما يدفع بانتشار الأخطاء الوارده فى
المصاحف المتداوله فى الأســواق ويتــعلل أصحاب دور
النشر بأنهم يقــدمون على هذا الفعل لتأخــر مجمع
البحوث الاسلامـــيه فى منح التراخيص لكن المعصراوي
يري ان هذا الكلام لا أساس له من الصحه حيث تقوم لجنة
المصحف بمنح التراخيص فور تأكدها من سلامة النسخ العشر
التى منحت اذن الطبع تلك هى الخطوات التى تمنح دور
النشر التصريح بتداول المصحف فيها كمــا أننى أؤكد أن
هناك مشايخ للضبطيه القضائيه يستطيعون أن يحافظوا على
سلامة كتاب الله من أيدى أصحــــــاب النفوس المريضــه
ومع هذا نحذر من وجـــود بعض المصاحف المحرفـــه التى
قد تسربت للأسواق المصريه من خلال العائدين من الخارج
وتضم أخطاء جسيمه تنال من القرآن الكريم وترتيب سوره
بطريقه مخالفه لما جاءت عليه سور القرآن فبدل أن تبدأ
بسورة الفاتحه ثم البقره ثم آل عمران بدأت بسورة
الزلزله ثم الانسان ثم الرحمــــن ثم نـوح ثم العاديات
ثم الفجر وأوصاف هذه النسخ لها ثلاثة أشكال الأول
بغلاف منقوش عليه صور ورسومات اسلاميه وفى منتصف
الصفحه كلمة السبع والثانى على غلافها صور لأشخاص
تمطتى من فوق البراق والثالثه ذات حــجم كبير وعليها
صورة ومشاهــد النار وقد طبعت بمطبعة دار بنحوين كماتم
مصادرة مصاحف من دار البشائر ودار عصاصه لوجود أخطاء
فى هذه المصاحف ودار الثائر حيث لا يوجد كلمة الله فى
العديد من الآيات القرآنيـــه ودار الأندليسيه
لتكــــرار سورة ابراهيم والرعد والحجر كما تم مراجعة
بعض مصاحف دار الغد التى حصلت على تصريح طبع للمصحف
برقم 425 بتاريخ 1989/8/21 حيث وجدت أخطاء فى سورة
لقمــــان فى العديد من آياته كما تم الكشف عن أخطاء
فى مصحف آخر يحمل رقم 628 بتاريخ 28/10/1991 ويوجد به
أخطاء فى ترتيب الأوراق والطباعه وطمس الصفحه الأولى
من سورة البقره والآيه رقم 35 من سورة النـور فضلا على
وجود أخطاء املائيه فى بعض الآيات القرآنيه ومع هذا
سيظل الأزهــــر قلعة العـلم ومنـــارة الاسلام
وحصــــنا منيعا للقرآن الكريـــم مصداقــــا لقوله
تعالى «انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون» .
|