الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 693 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 3 من صفر 1428 هـ - 21 من فبراير 2007 م

   الزوجة تهاني تستغيث بوزير الداخلية:

 

مباحث العمرانية حبست زوجي واغتصبت ابني!!

 

 

كتب: عز الأطروش

جاءت الي جريدة الميدان بعد ان فاض بها الكيل واصبحت تعول هي وضرتها المريضة اسرة مكونة من عشرة اشخاص تركهم الاب لقسوة الحياة لا يجدون قوت يومهم او ثمن علاج الام، وطلبت مساعدتنا في رفع الظلم عنها وعن زوجها وابنها لتعرضهم لتلفيق القضايا وسجنهم وتعذيبهم من قبل مباحث العمرانية ووصل الامر الي حد هتك العرض وتشريد الاسرة بأكملها وسجن الاب، كما تروي الزوجة المأساة في السطور التالية..

 

قالت تهاني محمد عبدالحميد ابو النور ومعها شقيقة زوجها زينب محمد فرج وطفلها الصغير ان المأساة بدأت بتهديد ووعيد للاسرة ثم تعذيب الزوج والابن والحكم بالسجن 5 سنوات للزوج وبراءة الابن رغم اتهامهما في قضية واحدة، اضافت: في يوم 11 فبراير من العام الماضي نزلت حملة امنية علي منطقة أرض البحر التي نقيم فيها مكونة من مباحث قسم العمرانية، و قاموا بتخريب اكثر من 17 بيتا بطريقة عشوائية بحثا عن شخص يتعاطي المخدرات وقاموا بالقبض علي بعض النساء والبنات حتي جاءوا وحاولوا كسر الباب الرئيسي للمنزل وطلبوا من زوجي فتح الباب فرد «هاتولي اذن نيابة الاول» فهددوه قائلين هنفتحه وهنوريك هنعمل فيك ايا يا ابن (....).

 

وبالفعل تمكنوا من قص حديد الشباك واطلقوا اكثر من 150 رصاصة عشوائية في بيتنا المتواضع وضربوا زوجي بالطبنجة علي رأسه حتي سقط طريح الارض ينزف واكملوا الضرب امام الابناء الصغار وامسكوا بالابن «احمد» وجروهم الي الشارع واكملوا مسلسل التعذيب بتجريدهم من كافة ملابسهم واصبحوا عرايا لمدة تجاوزت الساعات وهم يضربونهم ويسبونهم بأقبح الالفاظ وكان يقول ضابط المباحث: انا هوريكم يا منطقة ارض البحر انا ابقي مين..!

 

وقاموا ايضا بهتك عرض الابن «أحمد» حيث ادخلوا العصا في دبره ولم يرحموا صراخه ولا بكاءنا ثم قاموا بادخالهم الميكروباصات ومعهم عشرات من النساء والبنات والرجال وهم عرايا وينزفون الدماء حتي ان الضباط كانوا يقولون للنساء ضعوا المناديل علي اماكن هتك عرض «الابن» لايقاف نزيف الدماء وظلوا بالقسم من الساعة التاسعة صباحا حتي الثامنة مساء رغم انهم لم يحصلوا علي اي انواع من المخدرات من البيت ولا حتي سيجارة والمباحث نفسها متأكدة ان الاب والابن ليسا لديهما اي سوابق لأن الزوج يعمل مبيض محارة وعنده 8 اطفال بيربيهم اصغرهم عمره 9 سنوات فكيف يعملوا فينا كده؟

 

واكملت الزوجة انها طلبت من النيابة عرض زوجها وابنها علي الطب الشرعي للكشف عن عملية هتك العرض والاصابات الشديدة التي لحقت بهما ولكن قسم العمرانية لم يرد وابقاهما 33 يوما داخل الحجز حتي تلتئم جروحهما والي الان نحن لا نعرف شيئا عن مصير تقرير الطب الشرعي لأن الواضح ان العملية كلها «كوسة».. حتي ان ابسط الكلمات قالها القاضي في المحاكمة «يا واد انت وهو لما تبقوا تخرجوا من عندي ابقوا روحوا انضموا لاسامة بن لادن».. واضافت: ان القاضي رفض احضار الشهود لزوجي ورغم انهم كانوا حطين نصف كيلو مخدرات لزوجي ونصف للابن الا انهم برأوا الابن وحملوا الاب كيلو كاملا فكيف هذا.

 

واستطردت تهاني عبدالحميد قائلة: ذهبت الي وزارة الداخلية وقلت لهم لا دين اسلامي ولا مسيحي ولا يهودي يرضي بكده عيالي يعيشوا ازاي؟ ابقوا عيشونا انتوا!

 

ووسط بكاء شديد ناشدت الزوجة وزير الداخلية بتفقد اقسام الشرطة حتي يعرف ما يحدث فيها وفينا.

 

واخيرا مازال مسلسل المضايقات مستمرا واصبحت الاسرة في ضياع ولم يبق لها الا امل واحد بعد ان قاموا بعمل نقض مستعجل علي الحكم الصادر بحبس الزوج 5 سنوات وتم قبوله وسينظر في مارس المقبل واملهم كبير في الغاء الحكم!!

 

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات