الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 693 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 3 من صفر 1428 هـ - 21 من فبراير 2007 م

  الأخبــــــــار

 

بالتجسس .. عراقى فى تركيا قدمه للموساد و«الأب جاك» علمه المسيحية وغير اسمه إلى وليم

 

أقسم بالله العظيم أنه لم يكن يترافع عنه حتي لو وجد ثغرة في القضية

 

محامي الجاسوس السابق لـ«الميدان»: محمد اعترف.. وأتوقع سجنه 15 عامًا

 

«إزي الاب جاك» كانت السر بينه وبين الموساد.. ولو وصل لأخيه «كان باع الدنيا كلها»

 

 

كتب: أحمد المنسي ـ محمد راضي

قال رجب محمد العسال المحامي بالنقض، والمحامي السابق عن الجاسوس محمد عصام غنيمي العطار، انه قرر الابتعاد نهائيا عن الدفاع عن محمد بعد ان تأكد من اعترافه، وعدم وجود ثغرة قانونية واحدة في القضية، وحتي لو وجدها ما كان ليدافع عنه.

 

واضاف في تصريحات خاصة لـ«الميدان»: لقد حصلت علي نصوص التحقيقات في القضية، التي اجريت مع محمد، ودرستها طوال 4 ايام، ثم قابلته يوم الاثنين 12 فبراير الجاري بسجن طرة، وسألته ما الدافع يا محمد، فاجاب: الظروف الاجتماعية، فقلت له انت معترف ولن يقف معك احد، وتركته.

 

واوضح العسال، ان اعترافات محمد، وما قاله في التحقيقات تجعل اي قاض يحكم عليه، فالقضية مكتملة الاركان، من رصد ومتابعة وشهود وغيرها، وقال: اقسم بالله العظيم لو كانت هناك ثغرة قانونية ما كنت لأترافع عنه ابدا، وكان القرار بداخلي منذ البداية، ولكن نظرا للجيرة ولأن اسرة والدته طلبت مني الوقوف بجانبه وحضرت لي والدته وخاله يوم الثلاثاء 13 فبراير، ووقتها اطلعتهما علي الموقف بأكمله، واكدت لهما تنازلي عن الترافع عنه وايدني في هذا الموقف.

 

واضاف انه من المتوقع الحكم علي «محمد العطار» بالسجن لمدة 15 عاما، واعتبر هذا الحكم غير عادل، والقصاص هو العقاب الرادع لأنه شخص مرتد في حكم الدين، مشيرا الي ان مشكلة محمد انه كان يقضي معظم وقته علي النت ولفترات طويلة، ومن هنا عرف عنوان السفارة واماكن الاقامة في تركيا، فضلا عن ان محمد طبقا لتحقيقات نيابة امن الدولة عرف وببساطة جدا انه يعمل بشكل نهائي ويتعامل مع المخابرات الاسرائيلية عندما توجه لانقرة.

 

وقال ان محمد اكد ضمن التحقيقات انه تم استقباله في مطار كندا عن طريق مدير مكتب المفوضية، وهو الامر الذي حدد له الذهاب لمنطقة معينة، والتي كان يتعرف فيها علي الضباط الاسرائيليين وكانت كلمة السر «ازي الاب جاك» وهي الكلمة التي تربط بين محمد والمتعاونين معه من جهاز الموساد.

 

واكد المحامي ان محمد لم يتوقع ابدا ان يتم ضبطه او ان تحركاته كانت مرصودة من جانب الامن القومي المصري حيث كان مكلفا اثناء زيارته لمصر بالتقرب والتودد لاخيه الذي يعمل بمكان «حساس» واعتقد انه لو كان وصل اليه لكان باع الدنيا كلها لأنه ـ اي محمدـ شخص بلا مبدأ ولا أخلاق.

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات