الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 693 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 3 من صفر 1428 هـ - 21 من فبراير 2007 م

  اتصالات سرية لتنفيذ المشروع

 

ابن الوليد بن طلال يبني فندقا في تل أبيب

 

شريكه اليهودي أبو العافية يؤكد المعلومة.. وشركة الوليد تنفي

 

خالد بدأ استثماراته بـ 300 ألف دولار وثروة والده تخطت 26 مليار دولار

 

 

كتب: أحمد الغريب

فجرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية قنبلة بإعلانها الحصول على معلومات مؤكدة تثبت قيام الأمير السعودي الوليد ابن طلال أحد أكبر الأثرياء في العالم بإجراء اتصالات مع إسرائيليين بهدف ضخ بعض إستثمارته في تل أبيب وهو ما أزعجنا كثيراً في ظل التعهدات التي قطعها الوليد على نفسه أكثر من مرة بعدم الاستثمار في إسرائيل.

 

وبدأت الصحيفة تقريرها عن الوليد والذي كتبه عوفر بطرسبورج المتخصص في متابعة الشئون الإقتصادية بالقول إن اتصالات سرية تجرى الآن على قدم وساق للتخطيط لبناء فندق على شاطئ البحر في مدينة تل أبيب وسبب فرض سرية على هذا الموضوع هو طبيعة ذلك الشخص الذي يستعد لتنفيذ تلك الصفقة الكبري ألا وهو الأمير السعودي الوليد بن طلال، الملياردير المدرج في المركز الثامن في العالم من حيث الثروة وابنه ولي العهد خالد.

 

وتابع الصحفي الإسرائيلي تقريره قائلاً : إن عائلة بن طلال تجري اتصالات مكثفة  للدخول في شراكة مع عائلة أبو العافية إحدى كبرى العائلات العربية في إسرائيل  لاقامة فندق مكان فندق مبسلدور حيث إنه من المقرر أن يستبدل الفندق القديم ومساحته اربعة أفدنة بفندق ثمانية طوابق يشتمل علي 150 غرفة وقال: إن المهندس الذي قام برسم الفندق الجديد هو المهندس الشخصي للوليد، ويدعي باسل البيطي، الذي بني عددا من الفنادق الشرقية الجميلة في العالم منها في المغرب، واسبانيا ودبي وقطر، وعدد من القصور الملكية في السعودية وكشف بطرسبورج عن تولي المهندس يسرائيل غودوفيتش المسئولية ممثلاً عن الجانب الإسرائيلي في المشروع وعلمت الصحيفة ان الاثنين أصبحا يعملان سرا في المشروع من قبل أبو العافية اوبن طلال المعروف عنه سعيه المستمر لشراء أكبر الفنادق حول العالم حيث قام مؤخراً بالانتهاء من صفقة شراء شبكة «فنادق الفصول الاربعة» في موسكو  بمشاركة بيل جيتس بثمن قدره 3.8 مليار دولار.

 

وقال مراسل الصحيفة إن أفراد عائلة أبو العافية يفضلون عدم الحديث عن الاتصالات الي أن يُستكمل العقد ونقل عن خميس أبو العافية ستكون هناك قصة كبيرة في الوقت المناسب وقال إنه اذا ما وقع العقد فسيكون ذلك أحد الموضوعات الأكثر جدلا في إسرائيل رغم ندرة الحالات التي يأتي فيها ممثلو العائلة المالكة السعودية الي هناك لعقد صفقات واصفاً ما حدث بأنه حالة نادرة. وقال المراسل إن بطل القصة هذه المرة هو نجل الوليد ولم يسبق أن كشف خالد بن الوليد (28 سنة) عن نفسه للاعلام العالمي أو السعودي و يتوقع أن يزول قليل من الغموض الذي يحيطه في الاسبوع المقبل مع نشر لقاء معه في مجلة «فوربس» العربية المتخصصة في شئون المال والأعمال.

 

وكشف المراسل عن أن الصحيفة حصلت علي حق السبق لنشر المقابلة الكاملة معه في اسرائيل، وهي التي تلقي الضوء ايضا علي اعمال أبيه الوليد بن طلال حول العالم وقال إن المقالة ستترجم إلي اللغة العبرية وستنشر في نسخة «فوربس الصادرة في  اسرائيل,   وتابع المراسل تقريره بالقول إن الوليد بن طلال (49 سنة) هو ابن أخ الملك السعودي الراحل فيصل، الذي تقدر ثروته بنحو 26.4 مليار دولار وتشتمل امبراطوريته علي ودائع في البنوك، وشركات تمويل واستثمار، وشركات هاي تيك واتصالات، وفنادق متقدمة في الولايات المتحدة، وفي اوروبا وفي العالم العربي، ومواقع سياحية، وكذلك مشروعات اقتصادية كثيرة، ابتداء بـ سيتي بانك ، مرورا بـ يورو ديزني ، وانتهاء الي شبكة مقاهي ستار باكس  .

 

وقال المراسل إن ابن طلال امتنع الي الآن عن الاستثمار في اسرائيل إلا أن اسمه اتصل في السنين الأخيرة باسرائيل أكثر من مرة وسبق أن ذكر أن بن طلال مشارك في بناء فندق الفصول الأربعة في القدس وسرعان ما أنكر ابن طلال ذلك، لكن شريكه اليهودي ـ الكندي، ايزودور شارب، مشارك في اقامة الفندق وتابع حديثه بالقول: إن احدي الصفقات الأخيرة التي قام بها أظهرت مرة اخري صلات ابن طلال غير المباشرة باسرائيل، وهي شراء فندق سافوي الفخم في لندن مقابل 400 مليون دولار ويُعد هذا الفندق شعبيا علي نحو خاص عند الجماعة اليهودية والاسرائيلية في لندن التي تكثر فيه من اقامة احتفالات تبرع لاسرائيل من قبل الكيرن كييمت والبوندز.

 

وقال إن الصفقة الأكثر أهمية التي عقدها ابن طلال ذات الصلة باسرائيل هي بيع فندق بلازا في نيويورك لاسحق تشوفا الإسرائيلي الجنسية ، مقابل 625 مليون دولار .

 

ثم تطرق المراسل الإسرائيلي في تقريره  للحديث عن خالد بن الوليد قائلاً إنه يُعد أغني عربي في العالم  ففي عام 2000 تلقي نحو300  ألف دولار هدية من أبيه، وذلك بعد أن أنهي دراسته في جامعة نيو هيبن الأمريكية و اختار خالد أن يستثمر المبلغ كله في أسهم شركات انترنت امريكية وبهذا نجح في مضاعفة استثماره و لكن نجاحه الاقتصادي لم يطل زمنا طويلا و خسر كل شيء و خسر 700 ألف دولار اشتملت علي الهدية التي حصل عليها من والده ونقل عنه القول «علمتني خسارتي في الولايات المتحدة أن أشتغل مع شركات مستقرة فقط».

 

وفي سنة 2004 أسس خالد بن الوليد شركة الصيانات آثار المجد ، وهي شركة فرعية لـ كينج دوم هولددينجز التي يرأسها ويملك 35% من أسهمها و تحصر الشركة اهتمامها في استثمارات في مجال العقارات في القطاع الخاص، مع تأكيد مبادرات خاصة ونوعية، في السوق السعودية خاصة ونقل عن خالد القول جئت لاستقر في السعودية وأردت أن أُثبت نفسي ولا ريب عندي أن (آثار المجد) هي الشيء الذي كان ينقص سوق العقارات.

 

يريد الناس هنا تعلم كيف تُدار اعمالهم، وكيف تُدار الاستراتيجية وكيف يتم الحصول علي نسب نمو عالية» وإلي جانب عمله كرئيس لمجلس ادارة آثار المجد ، يعمل خالد بن الوليد ايضا مديرا لاستثمارات كينج دوم في السوق السعودية.

 

ثم تحدثت الصحيفة الإسرائيلية عن اهتمامات خالد بن طلال ونقلت عنه قوله إنه يهوي القراءة، وقيادة السيارة خارج المدينة، ولعب الجولف وقضاء الوقت بين عائلته الي جانب زوجته ابنة وزير المالية السعودي كما أنه قام بشراء السيارة التي استعملها بات مان، وهو مشجع لفريق كرة القدم الهلال السعودي ولا ينكر رغبته في عقد صفقات معه في المستقبل.

 

وكالعادة وبعد كل هذا الكلام والحديث الإسرائيلي عن المشاريع والاستثمارات والأحلام التي تراود الوليد نحو مزيد من الثراء خرجت وسائل الإعلام العربية لتنقل لنا  نفى مصدر رسمي في شركة المملكة القابضة المملوكة للامير الوليد بن طلال اعتزام الاخير بناء فندق في إسرائيل وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه كالعادة أيضاً إن هذا الخبر عار من الصحة وليس له أي أساس مضيفا أن بيانا توضيحيا سوف يصدر عن الامير الوليد بن طلال في هذا الشأن والأيام والتاريخ وحدهما كفيلان بالكشف عن الحقيقة.  

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات