|
لا سلطة لوزارة التربية والتعليم علي المدارس الأجنبية
مسئول: كتاب «تاريخ العالم» لا يسىء للإسلام.. ومحام
يؤكد انه يحتوي علي اساءات وصور للرسول والصحابة
كتب: أنور الجعفرى
اكد الدكتور حامد عمار شيخ التربويين واستاذ اصول
التربية بجامعة عين شمس ان المدارس الاجنبية في مصر
مرتبطة بسفارات بلادها ولا سلطان لوزارة التربية
والتعليم عليها، وان كانت هناك سلطة فهي مجرد سلطة
ادبية او معنوية.
وقال لـ «الميدان» تعليقا علي تدريس احدي المدارس
الاجنبية لكتاب يسىء للاسلام والمسلمين، انه لا سلطة
لوزارة التربية والتعليم علي مناهج هذه المدارس ولا
علي تعيين المدرسين بها، فهي مدارس مستقلة تماما،
واجنبية في لغاتها ومناهجها حتي الطلبة يتخرجون منها
مرتبطين في طموحاتهم بالدول الاجنبية، مشيرا الي ان
الوزارة طلبت من المدارس الاهتمام باللغة العربية
والتربية الدينية، ولا احد يعلم اذا كانت ستستجيب ام
لا؟!
وكان محام يدعي احمد حافظ قد قام برفع دعوي قضائية ضد
هذه المدرسة بسبب تدريسها لكتاب «تاريخ العالم» باللغة
الانجليزية للصف الاول الثانوي وفيه اساءات للرسول صلي
الله عليه وسلم والصحابة ويحتوي علي صور يزعم مؤلفه
انها لهم، وقد حصل علي حكم قضائي بمنع تدريس الكتاب.
وقال حافظ لـ «الميدان»: الكتاب كانت به اساءات وصور
ورسومات للرسول صلي الله عليه وسلم وأبي بكر والصحابة،
وهو كتاب امريكي يدرس ضمن «الدبلومة الامريكية» وقد
قمت برفع القضية بصفة شخصية، لأن بعض اولياء الامور من
الشخصيات العامة، ولم يستطيعوا الانضمام الي انا و
«مرتضي حسنى» المحامي بالنقض، فيما رفض بعض المحامين
الآخرين الانضمام، حتي لا تأخذ القضية شكلا سياسيا،
وطلبنا تدخل الازهر، وبالفعل انضم الينا، وحكمت لنا
المحكمة، حكما مشمولا بالنفاذ المؤجل.
واضاف: الكتاب يتم تدريسه داخل المدرسة، ولا يخرج
منها، مما جعل هناك صعوبة في الحصول عليه، ولكننا
تمكنا من تصوير الاساءات الموجودة به، وعرفنا ان
المدرسة قامت بجمع الكتاب من الطلبة، وقد ابلغنا
الوزارة بالحكم لتتولي منع تدريس الكتاب.
ومن جانبه اكد عبد السميع حمزة وكيل اول وزارة التربية
والتعليم ومدير عام التربية والتعليم بالقاهرة، ان كل
المدارس تحت اشراف الوزارة، ونحن نعتمد شهاداتها، وحول
قضية الكتاب المذكور سبب المشكلة، فقد قمت بإرسال لجنة
لفحص الموضوع، وتم تصوير الكتاب، ومراجعته، عن طريق
علماء متخصصين، وبالمراجعة ثبت ان الكتاب ليس به اساءة
كما قيل، ولكن يبدو ان الاختلاف في الترجمة تسبب في
ذلك مشيرا الي انه توجد مدارس الجاليات، وهذه مثلها
مثل السفارات تتبع دولتها ولا تخضع لاشراف الوزارة.
|