الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 694 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 10 من صفر 1428 هـ - 28 من فبراير 2007 م

  الأخبــــــــار

 

لغز اختفاء بنات الغربية

الأهالى استعانوا بالدجالين بعد فشل العثور عليهن

 

سر اختفاء بنات الغربية

 

الأهالى لـ >الميدان<

 

منى وشيماء وبدور وإسلام اختفين بعد مقابلة >زيزي<

 

دجال يؤكد ركوب البنات سيارة حمراء.. وآخر يقول إنهن محبوسات في منزل مهجور

 

تحريات المباحث: العلاقات العاطفية وراء هرب البنات من بيوتهن.. وحاولن الهروب من المدرسة أكثر من مرة

 

 

كتب: أشرف عبودة

مازال لغز اختفاء 4 فتيات في عمر الزهور يحير ادارة البحث الجنائى بالغربية بعد ان اشعلن نار الخوف في قلوب اسرهن وسيطر في عقول باقي اسر مركز السنطة اللاتي اصبحت عيونهم وسط رؤوسهم علي بناتهن خاصة بعد ان ترددت العديد من الشائعات حول ظروف اختفاء البنات الاربع والتي دارت حول التغرير بهن وتعرضهن للاغتصاب وبالتالي اتخذن قرارا بعدم العودة خوفا من الفضيحة، ووصلت الشائعات الي انه تم التخلص منهن بعد الاغتصاب.

 

امسك فريق البحث الجنائى بطرف خيط وحاول الوصول الي معرفة ابعاد ظروف الواقعة خاصة ان الفتيات الاربع قد اختفين بمكان واحد حسب ما اكدته اقوال الشهود.

 

كان اللواء طه الزاهر ـ مدير امن الغربية قد تلقي بلاغا باختفاء 4 فتيات وهن شيماء سلام، ومنى إبراهيم، وبدور جلال وهن بالصف الاول الثانوي التجاري بمدرسة السنطة، واسلام مهاب الدين بالصف الثاني الثانوي بمدرسة سنباط التجارية.

 

انتقلت >الميدان< الي مدينة السنطة لمعرفة ابعاد اختفاء او هروب الفتيات.

 

واكدت وداد 19 سنة شقيقة >مني< ان رجاء اخت >اسلام< غير الشقيقة قالت لها: >قبل الحادث بيوم كانت زيزي >سيدة عمرها 38 عاما اسمها زينب< قد اصطحبت ابنها >خالد< وحضرت >بدور< الي منزلها بقرية ميت المخلص ـ مركز زفتي ـ في زيارة غير عادية لم تستغرق ساعة ثم انصرفوا والفتيات الاربع تناولن الطعام والعصير بمنزل >زيزي< يوم الواقعة.

 

واضافت وداد ان شقيقتها مني منتظمة في حضورها بالمدرسة التي لا تبعد سوي 100 متر عن المنزل وكانت قد خرجت في السابعة والنصف صباح يوم الاثنين الماضي واختفت بعدها.

 

واشارت وداد الي انها تدرس بمعهد الآثار بالاسكندرية ولا تحضر الي منزل الاسرة الا كل اسبوعين ولا تعرف اخبار شقيقتها بالتفصيل، وقالت >احيانا يحضر صديقات >مني< بالمنزل لكنهن لا يتحدثن امامي<.

 

اما والد >منى< 52 سنة يملك سيارات نقل فيؤكد انه عندما حان موعد عودة ابنته من المدرسة ومر بعدها اكثر من نصف ساعة بدأ يشعر بالقلق وتوقع انها قد تكون قد خرجت من المدرسة الي الدرس الخصوصي، وذهب ابناء عمها الي المدرس فأكد لهم انها لم تحضر فقام علي الفور بابلاغ الشرطة بعد ان اكتشفت اختفاء ثلاث فتيات اخريات كن مع مني بمنزل زيزي آخر مكان جمع بينهن.

 

وداد انقطعت عن الدراسة حتي تطمئن علي شقيقتها، كما تقدمت والداتها بأجازة من عملها حيث تعمل موظفة بمحكمة السنطة، ونفس الموقف اتخذه والدها الذي ابدي استغرابه من اختفاء الفتيات الثلاث مع الفتاة الرابعة >اسلام< ضيفة >زيزى< التي التقت بهن لاول مرة وليس هناك اي علاقة بينهن وبينها لانها تكبرهن بعام، وفي مدرسة اخري كما انها تقيم بمركز آخر.

 

اما >صباح ابراهيم سلام< والدة شيماء اكدت ان زميلات ابنتها بالمدرسة قلن: إن شيماء حضرت الي المدرسة قبل الواقعة بيوم وانصرفت بعد الحصة الثالثة ولم تكمل اليوم الدراسي.. ولم تحضر الي المدرسة يوم الواقعة حيث حضرت اليها زميلة ابنتها وتدعي >شيماء الساعى< لتسأل عنها واكدت لها ان ابنتها ذهبت الي المدرسة وتوقعت انها خرجت من المدرسة الي الدرس الخصوصي وانكرت شيماء الساعي حضورها الي المدرسة حتي لا تتسبب في قلقها.

 

واضافت صباح: ان زيزي حضرت اليها لتؤكد ان شيماء كانت بمنزلها صباحا وانصرفت مع زميلاتها دون اجبارها وانها لا تعلم عن مكانهن شيئا.

 

واشارت صباح الي سوء معاملة رجال الشرطة لها ولزوجها عندما توجها الي ديوان المركز لمعرفة مصير ابنتهما التي لم يكن معها سوي مصروفها اليومي الذي لا يكفي الا لتناول سندوتش خلال >الفسحة< وقالت: ان شيماء انصرفت من المنزل بعد ان قبلت والدها ولم تكن هناك اي خلافات.

 

كما اشارت الي ان والدها قد تقدم ببلاغ يوم الواقعة في الساعة 12 مساء الي مركز الشرطة.

 

الشعوذة

 

اضطرت اسر الفتيات الي طرق ابواب الدجالين بعد اليأس من الوصول لمكانهن وكان كل دجال يحكي رواية مختلفة عن الآخر الا انهم اجمعوا علي ان الفتيات حبيسات بأحد المنازل المهجورة المغلقة بسلاسل واقفال كبيرة، مما دفع الاهالي الي التوجه الي ذلك المنزل وقاموا باقتحامه ولم يجدوا اثرا للفتيات.

 

كما قال لهم احد الدجالين ان الفتيات ركبن سيارة >حمراء< ومنها الي سيارة اخري تسير في مركز زفتي.

 

بينما اكدت والدة شيماء ان خادمة >زيزى< قالت لها انها قدمت للفتيات الطعام والشاي وانصرفت لانهاء اعمال المنزل، واضافت ان >خالد< 19 سنة ابن زيزي علي علاقة عاطفية بـ >منى<.

 

واضافت ان >زيزي< قد شاركتهم رحلة البحث عن الفتيات بسيارتها في شوارع مدينة طنطا.

 

بدور

 

كانت >بدور< همزة الوصل في علاقة مني وشيماء بـ >زيزى< وكانت سببا في التعارف بينهن كما ان بدور اخبرتها بأن زيزي تعمل في بيع الملابس الجاهزة، واتضح انها تعمل هي وزوجها في تجارة السلع المعمرة >بربح< كبير حسب احتياجات أهل المدينة حتي ولو كانت عروسة تحتاج الي جهاز كامل.

 

زيزي

 

سيدة تبلغ من العمر 38 عاما، اكدت في اقوالها ان الفتيات قد حضرن اليها في زيارة قصيرة اختفين بعدها حيث انصرفن من المنزل دون اخبارها ولا تعلم عنهن شيئا منذ الثانية ظهرا، وانها اخبرت والدة شيماء في السادسة والنصف مساء يوم الواقعة.

 

وقررت النيابة الافراج عنها حيث اكدت والدة شيماء ان زيزي نصحت ابنها وابنتها بالسفر الي الصعيد مسقط رأس والدهما خوفا عليهما من بطش الاهالي.

 

تحريات المباحث

 

توصلت التحريات التي قام بها النقيب هشام نوارة الي ان مني كانت ترفض الزواج من ابن عمها الذي تقدم لخطبتها واجبرتها الاسرة علي قبول الزواج منه حيث كانت قد اكدت لزميلاتها عزمها علي الهرب من المنزل، كما اثبتت التحريات ان جميع الفتيات كن يتغيبن من المدرسة بصفة مستمرة دون رقيب وقد وصل لاهاليهن انذارات بالغياب من المدرسة.

 

كما اشار المقدم محمد طه رئىس مباحث السنطة الي ان جميع الفتيات هربن مع شباب لوجود علاقات غرامية بينهم، وقد سبق وان تغيبن ولم يقم اهاليهم بالابلاغ عن ذلك.

 

النيابة

 

امر سامح ابو العلا مدير نيابة مركز السنطة بضبط واحضار >زينب< التي استضافت الفتيات الاربع حيث اكدت في اقوالها انهن قد حضرن اليها بالفعل وانصرفن.

 

وانكرت انها قدمت لهم اي مشروبات او مأكولات وانها قامت بمساعدة الاهالي للعثور علي الفتيات وقررت النيابة اخلاء سبيلها وتكليف المباحث بتكثيف التحريات لكشف غموض اختفاء الفتيات ومعرفة ابعاد الواقعة.

 

استغاثة

 

اتمنى يا شيماء ان تعودى من أجلى فأنت شقيقتى الوحيدة وليس لي غيرك.

 

أختك روبى

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات