|
واقعة أغرب من الخيال
«حلاق» أبلغ فيفى عبده وعادل امام عن شخص «واصل» يريد
تشويه وجهها بماء النار.. وأحضر «أحراز» ثبوت الاتهام
فدخل مستشفى الأمراض العقلية.. واختفت الاحراز
تلتمس «الميدان» العذر لكل من يقرأ تفاصيل هذه الواقعة
ولا يصدقها لان احداثها تفوق خيال امهر مؤلفى الخيال
العلمى فى هوليوود، فقد حضر الي الجريدة صاحب هذه
الواقعة او المصيبة او الكارثة، نترك لكم حرية وصفها
بعد قراءتها، وطلب منا ان نسمع حكايته، وكان ظننا انه
شخص صاحب شكوي مثل غيره يأتون الي الجريدة لنشر
شكاواهم، لكننا طوال مدة روايته ونحن في حالة ذهول،
ليس للاحداث، او لكم الظلم الذي تعرض له هذا الرجل، بل
لاننا لم نصدق انه مازال علي قيد الحياة بعد كل ما حدث
له من احداث.
وقد سلمنا الرجل الحكاية بالتفصيل وبخط يده في صورة
رسالة الي السيد رئىس الجمهورية لانه يري انه لن ينقذه
ويرد ظلمه شخص سوي مبارك نفسه، وقد كتب حكايته باسماء
اشخاصها الحقيقية كاملة، لكننا فضلنا الاستعاضة عنها
بأول حرفين عن اسم الشخص ولقبه، وكل من يريد الاطلاع
عليها من جهات تهتم بهذه الواقعة، فنحن علي اتم
الاستعداد لاظهارها، كما اننا لجأنا الي الرموز حتي لا
تسيء الى سمعة شخص هناك شك ولو بسيط في انه لم يرتكب
اي ذنب في هذه الحكاية العجيبة.
وتنشر «الميدان» حكاية الرجل كاملة دون حذف كلمة،
وبأخطائها الاملائية تاركة الحكم للقارئ وللجهات
المعنية بهذه الواقعة.
وتؤكد «الميدان» احترامنا لكل من جاء اسمه في هذه
الواقعة بمن فيهم صاحب الواقعة حتي يثبت ادانة اي طرف
من اطرافها.
وهذا النص الكامل للواقعة، ملحوظة مهمة: كانت الصحف قد
نشرت خبرا منذ فترة عن حلاق حاول قتل عادل امام وفيفي
عبده وشيرين سيف النصر.
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي خاتم
المرسلين سيدنا محمد وآله وسلم يقوله الله في كتابه
العزيز «وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر
منكم».
فإلى ولى أمرى وأمر كل المصريين إلى فخامة الرئىس محمد
حسنى مبارك حفظك الله ورعاك ارسل مظلمتى وصرخة استغاثة
الي فخامتكم لعلها تصل اليكم وان لم تصل الى فخامتكم
فسوف ارسلها عبر الصحافة حتي تصل اليكم لانه لا يوجد
احد يقدر علي هذا الموضوع الا فخامتكم، وانا واقسم
بالله اعلم جيدا انها اذا وصلت سيادتكم فسوف ترفع عني
الظلم الذي اعانيه وهذا الظلم قد وقع علي لمجرد ابلاغي
عن قضية تشويه الفنانين بمساعد النار والموضوع كالآتى:
أنا المواطن اشرف عبد الرحيم العربي من مواليد ميت بدر
حلاوة التابعة لمركز سمنود محافظة الغربية عمري 04
عاما وحاصل علي مؤهل متوسط منذ عشرون عاما ولم اعين
الي الآن فعملت «حلاق رجالي» ورغم الظروف الصعبة
والتحديات التي تواجه الشباب الا انني اعتمد علي الله
وعملت حلاق بالقاهرة منذ عشر سنوات تقريبا ومنذ حوالي
سبع سنوات وبعد ان ذاع صيتي في القاهرة كنت انتقل
خلالها من منطقة الي منطقة ارقي حتي تعرفت علي
الكوافير «م.ل» الذي كان لي بمثابة الاب الروحي فكان
ولا يزال دائم المساعدة لي في جميع نواحي الحياة ويعرف
عني الكثير ويعرف انني ظلمت ولكن الموضوع الذي سوف
اشرحه لفخامتكم بالتفصيل اغرب من الخيال فارجوا من
الله ان يصلك صوتي حتي تنقذني مما انا فيه وخلال عملي
في منطقة الزاوية الحمراء وبالتحديد في ش الجزائر وهو
لاحد تلامذة الاستاذ م.ل وهو الذي عرفني بالحاج م.ل
الذي لا اقدر علي رد جمايله والذي يكافئه هو الله
سبحانه وتعالى.
وفي خلال هذه الفترة تعرفت في الزاوية علي ضباط داخلية
كثيرة وغيرهم من رجال الاعمال والمشاهير وكل هذا بسبب
ان الجميع يعرفون الحاج م.م وهو صاحب صالون الزاوية
المهم سيدي الرئيس شاء قدري ان اتعرف علي شخص يدعي م.ع
عرفني بنفسه فخدعني وصدقته وبدأت اعرفه علي جميع
الضباط الذين اقوم لهم بالحلاقة المهم سيدي الرئىس
توددت العلاقة بيني وبينه وبدأت اذهب اليه في شقته
«لدينا العنوان بالتفصيل» لأقوم بقص شعره هو واولاده
ولديه سيف والولد الآخر مهاب وقد علم منى انني قد قمت
ببيع منزلي في القرية واحضرت امي التي تعيش معي لانها
منفصلة عن والدي منذ 04 عاما تقريبا ورغم ان لي اخ
يعمل في وظيفة مهمة؟؟ والدي منعه من مساعدتي والكلام
معي منذ 51 عاما فكان كل همي ان اجتهد حتي اثبت لوالدي
ولاخي بأن هذه السيدة الوحيدة هي وابنها في القرية قد
انجبت رجلا تفتخر به فكانت طموحاتي كبيرة واردت ان
اشتري قطعة ارض في القاهرة لاقيم عليها مركز تجميل
وشقة وحتي اكون مثل مثلي الاعلي الحاج م.ل وعندما علم
الحاج م.ل بهذا كان دائما يشجعني هو والاستاذ طارق
علام المذيع وكنت دائم التردد عليهم ليلا بعد انتهاء
العمل في ش جامعة الدول العربية وميدان اسوان يوجد
صالون الحاج م.ل وبعد انتهاء العمل كنت اسهر معهم في ش
احمد عرابي وبالتحديد كافي شوب اسمه «الحصن» وعندما
علم «م.ع» بهذا الموضوع قال لي بأنه عنده قطعة ارض في
شبرا الخيمة ومساحتها 002 متر وقد اشتراه بمائة الف
جنيه فعرضها علي وفعلا اقترضت بعض المال منه الاصدقاء
حتي اكملت المبلغ واشتريت الارض ولأنني اثق به ثقة
عمياء فذهبت الي الشهر العقاري للتسجيل فكانت المفاجئة
ان الارضي والكائنة بزمام بهتيم التابعة لبندر شبرا
الخيمة حوض الصارم الزراعي والتابعة لقسم اول شبرا
الخيمة والاكثر من ذلك انه قام ببيعها لشخص آخر فقام
بالبناء عليها وحين ذهبت اليه اعطاني اكثر من ميعاد
لرد المبلغ وقام بإعطائى شيك بمبلغ مائة الف جنيه
وبطاقة ضمان للمبلغ وبدأ بمماطلتى في السداد ويقدم لي
الاعذار حتي لا اقوم برفع قضايا عليه وفي احد ايام شهر
يوليو عام 5002 وبعد ان فاض بي الكيل من كثرة الاعذار
رغم انني اعلم انه معه نقود من بعض الاصدقاء وفيزا
كارت ورصيد بالبنك وغير ذلك من بعض الاشياء التي
يفعلها اعتمادا علي منصبه المهم سيدي الرئىس.
عرض علي فكرة وقضية تشويه وجوه بعض الفنانين مقابل ان
يعطيني ربع مليون جنيه مقابل تنفيذ عملية التشويه زائد
مبلغ الارض مضاعف واتفقنا علي ذلك واحضر شخص آخر مسجل
خطر من جيرانه في الشرابية لانه اساسا من الشرابية
ومتزوج من الزاوية الحمراء لكن يسكن حاليا في العنوان
المشار اليه مسبقا واسم هذا المسجل م. هـ ومعروف لقسم
الشرابية ولأنه يعلم انني أُصلي وملتزم في حياتي ولكن
اراد ان يدخل لي من هذا المدخل المهم سيدي الرئىس
اوهمته انني موافق وعندما سألته لصالح من هذا الموضوع
ولماذا يريد تشويه وجوه هؤلاء بالذات وهم فيفي عبده
وشيرين سيف النصر والفنان عادل امام افهمني بأن هناك
خلافات كبيرة بينهم؟؟ يريدون تشويه وجوههم وهو شخص
يعمل في جهة سيادية ومدحت صالح حتي ينتقموا منهم لانهم
تسببوا في ادخال مدحت صالح السجن، المهم قال لي كل
اللي يهمك اني اعطيكم فلوس العملية وأأمنكم وبدأ يقول
لي اسكن مع «م.هـ» في منزله لانه كان يعرف انني قد
اصبت بمرض السكر والاعصاب ولانه لا يوجد لي سكن في
القاهرة حتي تنفيذ العملية وبعدما انفذ العملية سأأخذ
الفلوس المتفق عليها واشتري شقة في القاهرة وقطعة ارض
اخري، وخلال سكني مع «م.هـ» والذي كان يعيش مع والدته
في الشرابية والذي قارب علي الشهر وهو يقول لي بأنه
يدرس الموضوع علي الطبيعة في هذه الاثناء قمت بالذهاب
الي الحاج م.ل في احد ليالي شهر 8 عام 5002 في كافي
شوب «الحصن» واعطيته صور من ورقة الارض وشرحت له
الموضوع فقال لي سوف اتصرف ولما تأخر الحاج «م.ل» علي
بالرد ذهبت الي الاستاذ طارق علام المذيع وشرحت له
الموضوع علي اساس المساعدة فلم يساعدني احد وفي هذه
الاثناء دعاني «م.ع» انا و «م.هـ» الي شقته وهناك شرح
لنا خطة تنفيذ العملية وهي كالآتي: بأنه سوف يعطيني
بدلة عسكرية ويضع عليها رتبة رائد علي اساس مناسبة
لسنى وسأقوم بلبس جاكيت علي البدلة حين التنفيذ ويلبس
«م.هـ» نقاب ثم يخبئ ماء النار في زجاجة تحت النقاب
ويقترب «م.هـ» من فيفي عبده حينما تنزل من منزلها التي
تسكن فيه وسيكون انا معي دراجة بخارية سوف آتى بها
«م.ع» وتكون من غير لوح معدنية لانني سوف اتركها بعد
ضرب فيفى عبده مباشرتا وسوف يكون هناك تاكسي علي بعد
002 او 003 متر يكون منتظر علي ان نقوم بترك الدراجة
البخارية ونركب التاكسي حتي بعد ذلك نلقي بالجاكيت
فسأصبح رائد «م.هـ» سوف يخلع النقاب وبهذه الطريقة سوف
نخدع الاكمنة التي تقف في الطريق وبعد ذلك نلقي بورقة
في مكان الحادث مع بعض النقود علي اساس وقعت اثناء
التنفيذ ويكون مكتوب في الورقة الباشا بيقولك اذهبوا
الي مدام شيرين سيف النصر لأخذ باقي المبلغ حتي نخدع
المباحث كل هذا سيدي الرئىس وانا لا أصدق ما يحدث،
المهم سيدي الرئىس بعدما تركنا «م.ع» وقد اتفقن معنا
علي ان نقابله في اليوم الثاني ليكون جهز البدلة وماء
النار وعلي انه سوف يعطينا بعض النقود لحين الذهاب
لتنفيذ العملية سوف تأخذ منه عربون المهم اقنعت «م.هـ»
المسجل خطر بالذهاب لابلاغ مدام فيفي عبده وطبعا ليس
معنا تيلفونات لها فذهبنا الي احد المسارح في رمسيس
وتقابلنا مع حارس هذا المسرح والتي علمنا ان فيفي عبده
مستأجرة وفعلا شرحنا للحارس الموضوع فأعطانا الموبايل
ورقمه «.......» ورقم المنزل «..........» وفعلا قمت
بالاتصال عليها فردت عليه مدير منزلها فشرحت لها خلاصة
الموضوع فقامت باعطاء التليفون لمدام فيفي عبده وشرحت
لها الموضوع فقالت لي اين مكانك قلت لها في ميدان
رمسيس قالت لي تعرف سينما فاتن حمامة بالمنيل فقلت لها
نعم فقالت احضر اليها حالا سوف تجد من ينتظرك بسيارة
مرسيدس سوداء اللون وسائقها يدعي عمي «ق» وفعلا
استقلينا انا و «م.هـ» تاكسي وذهبنا الى سينما فاتن
حمامة فوجدنا عم «ق» في الانتظار وبعد فترة قصيرة وجد
شخص آخر يقول انه اخو مدام فيفي عبده ويدعي «ع» ثم حضر
بعدها مباشرة بعد ان جلسنا علي احد المقاهي القريبة من
سينما فاتن حمامة حضر شخص آخر وعرفنا بنفسه إنه «ش.م»
من كمين المنيب وخطيب احدى بنات مدام فيفي عبده كما
علمت وافهموني ذلك واخذ مني ارقام تليفوني ورقم تليفون
«م.ع» وبعد ان تأكد من صحتهما قال لي لابد وان نذهب
الي قسم مصر القديمة فورا وسألني هل انت خايف فقلت له
لو كنت خايف ما حضرت وقلت له اعلم ان الموضوع كبير
وانا بفضل الله لا اخاف الا من الملك لانه لا يأخذ
الروح الا ملك الروح فقال لي صدقت وتوجهنا الي قسم مصر
القديمة وهناك دخلت انا وعمى «و» م.ع» اخو مدام فيفي
«ش.م» ودخلنا علي غرفة المأمور فوجد مدام فيفي جالسة
وهي في حالة انهيار وبدأت تشكرني انا و «م.هـ» وتقدم
لنا الوعود برد الجميل مهما كان وكان يوجد في غرفة
المأمور اكثر من شخص ثم اخذونا الي غرفة رئيس المباحث
وسألته من يكون وقال لي انا «ش.أ» رئىس مباحث مصر
القديمة وبدأ يسألنا الاسئلة الروتينية اسمك ايه
وبتشتغل فين وانت منين وايه الموضوع قمت له بشرح
الموضوع بكل تفاصيله كل هذا امام مدام فيفي عبده
ومحاميها الاستاذ «م.ف» كما عرفني بنفسه واخوها «ع»
وعم «ق» سائقها ومعاون رئيس المباحث ويدعي «أ.ع» والذي
طمأنني وقال لي انا بلدياتك من الغربية وبالتحديد من
بشبيش مركز المحلة الكبري ولما انتهيت من شرح الموضوع
طلب مني رئىس المباحث محادثة «م.ع» المهم قال لى ضابط
المباحث قول له من اين سأتى بماء النار فرد عليه
المقدم «م.ع» وقال لي يا اشرف من عند اي واحد من بتوع
الريداتير فلما تأكد رئيس المباحث بعد المكالمة من صدق
الموضوع تكهرب الجو وبدأ يتصل بالمأمور ومفتش المباحث
وعلي الفور اخذوني انا و «م.هـ» وذهبوا بي الي نيابة
مصر القديمة ودخلنا علي وكيل نيابة ويدعى «م.ش» هذا ما
علمته من امام يافطة مكتبه وبدأت اشرح له الموضوع ومعى
«م.هـ» يأكد الكلام فقام عمل محضر او بلاغ وخرجنا بعد
حصول معاون المباحث «أ.ع» على التصاريح اللازمة لتسجيل
المكالمات وعن طريق الموبايل وشريط كاسيت ورجعنا الي
القسم مرة اخري وقد وصلت الساعة الواحدة صباحا وطلبوا
مني ان اتحدث مع «م.ع» عن موضوع الخطة او اي كلام في
الموضوع بحيث يتم له تسجيل المكالمات وفعلا بعد ان قلت
لهم انه بيحب السهر وتعاطي المخدرات والخمور وغيرها
فتحدثت معه في الموضوع اكثر من اربع مكالمات ثم بعد
ذلك احضروا لي العشاء انا و «م.هـ» ومدام فيفي عبده ثم
قامت بإعطائى 002 جنيه انا و «م.هـ» علي اساس مصاريف
فرفض اخذها ولكن ضابط المباحث ضغط عليه وقالي دى حاجة
بسيطة يا عم اشرف انتم بتعملوا عمل يستاهل ملايين ياعم
دي مصاريف وقالت لي مدام فيفي معلش انتم هتناموا هنا
الليلة حتي نكمل في الصباح وفعلا جلسنا انا و «م.هـ»
في غرفة معاون المباحث «ا.ع» حتى الصباح وفي حوالي
الساعة العاشرة اخذنا «ا.ع» في ميكروباص ومعه بعض
الامناء وذهبنا الي مدرسة ناصر حيث افهموني بأننا
ذاهبون الي الجهة السيادية التي يعمل «م.ع» بها ودخلنا
من بوابة صغير يوجد بعد الدخول غرفة صغيرة اخذوا اسلحة
المعاون والامناء ودخلنا فجلست انا و «م.هـ» والامناء
في شبه استراحة علي كراسي لونها برتقالي بلاستيك، ودخل
«أ.ع» الي احد المكاتب وبعد فترة نصف ساعة تقريبا، او
اقل، خرج وقال لي يا عم اشرف «م.ع» خارج علي المعاش
منذ ثلاث سنوات تقريبا وكان بيخدعك فقلت له لم يقل لي
لانه يا باشا كان وعدني برد مبلغ 000001 جنيه ثمن اراض
باعها لي بعد خروجه علي المعاش لمرضه ولكن ما العمل؟
قال لي سوف تذهب مرة ثانية الي النيابة العامة في مصر
القديمة وشرح لوكيل النيابة «م.ش» هذا الموضوع ثم
عادوا بي الى القسم وقد احضروا لي تسجيلا صغيرا من عند
مدام فيفي عبده وعرضوا علي ان يأتي عمي «ق» معي وهو
سائق مدام فيفي علي اساس انه صديقى وانا احضرته بدل
السائق الذي سوف ينتظرني والذي هو من طرف «م.ع» لأنني
لا اضمنه وفعلا حضر معي عمي «ق» وتقابلنا مع «م.ع» بعد
اتصال تليفوني علي احد مقاهي الشرابية وبالتحديد منطقة
سكن اسرة «م.ع» القديمة ثم اصطحبنا «م.ع» بعدما عرفته
بعمي «ق» السائق انه صديقي وكان في هذا الوقت معي
التسجيل الصغير وتركنا «م.هـ» في الشرابية ذهب لتغيير
ملابسه ثم نتقابل علي التليفون حين الانتهاء من تسجيل
اللقاء مع «م.ع» وذهبنا الي شقته وبدأ فى لف سجاير
مليئة بالحشيش اعطاني سيجارة احتفظت بها، واعطيتها
لرئيس المباحث امام مدام فيفي عبده بعد وصولنا القسم
وجلس عمي «ق» يدخن معه حتي فقد توازنه وقد احتسي فنجان
قهوة وقد اخذ معه قرص حبوب يدعي ابتريل وبدأ عمي «ق»
يترنح وشعرت بأنه بدأ يتكلم عن التسجيل والذي جعل
«م.ع» يقول ايه موضوع التسجيل اللي بيكلم عليه فقلت له
حتي اداري الموضوع نفسه يغير تسجيل سيارته التاكسي رغم
ان السيارة التي يستقلها عمي «ق» كانت سيارة تاكسي لـ
«أ.هـ» أخو «م.هـ» ويعمل بالازهر وقد طلبه «م.هـ» اخوه
عندما علم ان رئيس المباحث يريد تاكسي لنذهب به مع عمي
«ق» سائق مدام فيفي علي اساس تنفيذ العملية معنا المهم
اعطاني «م.ع» البدلة العسكرية وقال لي في الصباح سوف
نتقابل لكي اشرح لكم الخطة علي الطبيعة وسأشتري لك
نسر لأنه مينفعش تشتروه انتم.
واستأذنا انا وعمي «ق» وخرجنا وذهبنا الي القسم بصعوبة
بالغة فشرحت لرئيس المباحث كل ما حدث فأخذو عمي «ق»
الي مستشفي قريب من القسم وعملوله غسيل معدة وقمت
بإعطاء البدلة العسكرية لرئيس المباحث فقال لي في ذهول
امام فيفي عبده ازاي قدرت تسجل الشريط وتأخذ البدلة
بهذه السرعة فقامت مدام فيفي باستدعاء الشاي وحقن
انسولين لي وذهبنا بعد ذلك الي منزل «م.هـ» حيث قمت
بتغيير ملابسى وأخذ حمام وفي الصباح توجهنا الي القسم
حيث تقابلت مع معاون مباحث اعرفه سابقا في الزاوية
الحمراء ويدعي «أ.ر» وكان وقتها نقيب في الزاوية، ولكن
في الامن العام وليس المباحث ففوجئت به ودائما ما كان
قبل ذلك يضايقني لأنني قمت بحبس الحلاق بتاعه في
الزاوية فكان يريد القصاص حتي انه قام بعمل محضر قبل
ذلك في الزاوية الحمراء بسرقة صالون، المهم دخل علي
رئيس المباحث وقاله ما يعكر صفوه.
وبعد ذلك خرج رئيس المباحث وطلب مني انا و «م.هـ» وعمي
«ق» ان نتصل بـ«م.ع» ليخرج معنا من شقته الي حيث تسكن
فيفي عبده حتي يرتبا مكان تنفيذ العملية، وقد سمعت
رئيس المباحث يقول لمعاونيه فرغتم المكالمات من علي
الموبايل، قالوا له: ايوه يا باشا كل شئ جاهز البدلة
وماء النار والشريط الكاسيت وتفريغ مكالمات الموبايل
علي سيديهات كله تمام يا سعادة الباشا وقال لنا رئيس
المباحث علي بركة الله واتصلت قبل ان يتحرك من القسم
علي «م.ع» في حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا في احد
ايام شهر 8 عام 5002.
فقال لي احضروا بسرعة وبعد ان دخلنا الشقة وقمنا
باحتساء شاي نزلنا مع «م.ع» انا و«م.هـ» وعمي «ق» وذلك
لكي نشتري نقاب لـ «م.هـ» في السكة ثم نذهب لمسرح
العملية وما ان وصلنا الي عمارة مدام فيفي حتي وجدت
رجال المباحث احاطوا بنا ثم اصبحنا جميعا الي القسم
وهناك في غرفة رئيس المباحث اتصل «م.ع» علي بعض
الشخصيات وبعد ساعتين اخذونا علي النيابة بالاحراز
البدلة وجركن ماء النار وشريط التسجيل والمكالمات علي
السيديهات وبعد فترة وجيزة وجد النيابة خلية نحل ضباط
اصدقاء «م.ع» وابوه واخوه وهو ايضا في جهة سيادية
والذي كان يعلم بكل كبيرة وصغيرة ولكن لم يشترك ولكن
كان موجودا بينا للحديث مع «م.ع» وبعد فترة اخذو
«م.هـ» وفوجئت بأن «م.هـ» خارج يقولي لقد اعطوني مبلغ
5 آلاف جنيه في سبيل تغيير كلامه السابق في المحضر
فقلت له كيف وهناك احراز فقال لي ان «م.ع» جايب رتب
تهز الحديد ووكيل النيابة متعاطف معاه لدرجة انهم ضغطو
علي فيفي عبده لكي تتنازل وفعلا تنازلت اما انا وبعد
فترة اكثر من ثلاث ساعات ما بين داخلية وخارجية طلبني
وكيل النيابة «م.س» وبدأ يسألنى فشرحت له كل هذا
الكلام بالتفصيل فقال لي اخرج اشرب سيجارة وشاي وبعدين
فكر فإن هذا الموضوع براءة 51 سنة فحاول يغير بعض
الاقوال حتي نساعد «م.ع» ياعم الشرف علشان القضية زي
الزفت وهو جايله بعض الوسايط.
فقلت له يا معالي الباشا لن اتنازل عن المحضر ولن اغير
اقوالي مهما حدث فقال لي ولماذا اذا كانت فيفي عبده
صاحبة الموضوع تنازلت عن محضرها انت ايه اللي
هتستفيدوه لما يتحبس «م.ع» كنت وقد اخذ عقد الارض
والشيك وبطاقته عند الذهاب الي النيابة فقلت له يا «م»
بيه انا سوف اتقدم اساسا ببلاغ آخر وهو قيامه بالنصب
عليه بمبلغ مائة الف جنيه اخري مقابل بيع قطعة ارض
وهذا ما ثبت كلامي فوجئت به بعدما فحص عقد الاراض
والشيك قال للعسكري اخرج شوية وبدأ يتحدث مع «م.ع»
وبعد فترة طلبني واعطاني عقد الارض والشيك وقالو لي
حاول تحل الموضوع ودي مع «م.ع» وخرجت انا والمقدم
«م.ع» و«م،هـ» خارج غرفة النيابة وجلسنا نتحدث وبدأ
«م.ع» وهو وبعض الضباط الذي لا اعرفهم يضغطوا عليه
مقابل اعطائي مبلغ الارض زائد خمسين الف جنيه اخري
وبعد شد وجذب قام «م.ع» بمساعدة المسجل «م.هـ» الذي
خاف وغير كلامه بعد الفلوس اللي اخذها بخطف الشنطة
التي يوجد بها العقد الاصلي والشيك وبطاقته.
وقام «م.ع» بأخذ الشيك، ومزقه وقام «م.هـ» بتمزيق عقد
الارض امام مرأي ومسمع من رجال الحراسة الموجودين
والذين لم يتحرك احد فدخلت مسرعا علي وكيل النيابة
فقال لي حاول ان تغير كلامك فقلت له لن اغيره مهما حدث
فخرج امام الغرفة وامام الجميع وقال للحراسة فك «م.ع»
بيه «م.هـ» تعالي «يا م.ع. بيه» خذه وقام بإعطاء
البدلة وجركن ماء النار والاشرطة وقال لي بالحرف
الواحد عملت لك بلاغ كاذب يا ابن «.......» وكفالة 001
جنيه وخرج «م.ع» و«م.هـ» من سراي النيابة اما انا
فذهبوا بي الي القسم فوجدت الرائد «أ.ر» الذي قام
بضربي واهانتي بالسب واحتجزني لمدة يومين تحت البهدلة
والتعذيب وفجأة اصبت بغيبوبة السكر فحملوني علي اكتاف
بعض العساكر، ونقلوني الي مستشفي قريب من القسم.
وهناك امر الدكتور بتعليق كلوجوز وقال ان نسبة السكر
006 ولابد من نقله الي معهد السكر فورا.
فرفضوا في القسم واخرجوني بعد لو فكرت اتكلم في اي
حاجة سوف يكون السجن مصيري فأنا ولله الحمد سيدي
الرئىس لم ايأس ثم خرجت وذهبت الي قريتي، ومكثت حوالي
شهر في مستشفي سمنود العام ثم حوالي ثلاثة اشهر او
يزيد في المنزل لا اخرج حتي فكرت من كثرة اتصال «م.ع»
علي موبايلى وكان دائم التهديد لي لدرجة انه قال لي
سوف انفذ العملية مع شيرين وعادل امام وفيفى دون اي
بطولة شئ وسوف يقضي علي لو نزلت مصر او القاهرة.
قمت فورا بالذهاب الي الفنان عادل امام يوم 1/5/6002
فوجدته في امريكا حيث قال لي مدير المسرح ويدعي محمد
عبد السلام قلت له بأنه حدث كذا وكذا فطلب الفنان عادل
وقال لي سوف انتظرك غدا في تمام الساعة الحادية عشرة
مساء فرجعت مرة ثانية الي القرية وفي اليوم التالي
سافرت ليلا وذهبت الي المسرح فوجدت مديرية امن الجيزة
كلها امام المسرح في دقائق معدودة وبعد ان دخلت المسرح
وسلمت علي مديره دخل عليه شخص برتبة نقيب وعرفني بنفسه
بأنه «م.س» من حراسة النجدة الخاصة بالفنان عادل امام
وفجأة قال لي تعالى كلم الاستاذ عادل موجود امام
المسرح قسم العمرانية بالكامل واقترب مني شخص فسألته
من يكون فقال لى انا «م.ح» رئيس مباحث الهرم وبعد ان
شرحت له بعض التفاصيل اخذني الي القسم وقام بإعطائى
شريط السكر لانني طلبت منه فعلمت انه ايضا مريض بالسكر
ولذلك وبعض تعامل معي بكرم شديد قال لي لابد من عمل
محضر بالواقعة فقلت له يا «م» ليه اذا كان عملت محضر
في مصر القديمة باحرازه ومكالماته ورغم ذلك تواطأ
الجميع معه وعملولي بلاغ كاذب فقال لي حتي نبين
الحقيقة ثم بعد ذلك خرجوا بي ليلا علي نيابة العمرانية
ووجدت الجميع في انتظاري بداية من وكيل النيابة الي
رئيس النيابة وبدأوا معي التحقيق الذي استر الي
السادسة صباحا وكانوا جميعا والحق يقال في منتهى
الرأفة معى، ثم بعد ذلك ذهبوا بي الي القسم وانا اقول
لهم يا جماعة حاولو تفهموني لم احضر لعمل محضر ولكن
دون جدوي وتم استدعاء الفنان عادل امام وشيرين سيف نصر
ومدحت صالح وفوجئت بهم يعرضوني علي نيابة حوادث الجيزة
الكلية مع اتهامي بشروع في قتل عادل امام وشيرين سيف
النصر ثم امرت النيابة بعد ذلك وللاسف بايداعي مستشفي
الامراض العقلية بالعباسية بناء علي قرار النيابة
ودخلت مستشفي العباسية التي رأيت فيها ما لا يصدق من
اهانات للمرضي وضربهم بطريقة وحشية وليس فيها اي خدمات
ادمية بل ولا تصلح للحيوانات، اشياء لا يستطيع العاقل
تصديقها فكيف والذين بها مرضي صحيح انهم كانوا
يتعاملوا معي علي اني مظلوم وعاقل وهم يعرفون الموضوع
جيدا من الصحف والمجلات ومكثت فيها شهرا ثم رجعت الي
نيابة الجيزة الكلية المستشار محمد غراب الذي امر
بتجديد حبس شهرا آخر وبعد ان وجدوني اكتب رسالة
لفخامتكم من داخل تستشفي وبعد اكثر من خمس جلسات مع
مجموعة تضم كبار الاطباء النفسيين خرجت بعد قضاء شهرين
في المستشفي التي ليست بمسشتفي وانما شبيهة بما يقال
عن جوانتانامو او سجن ابو غريب واقسم بالله العظيم هذه
هي الحقيقة وبعد عرضي علي المحامي العام مرة اخري
المستشار محمد غراب امر بالافراج عني ثم عرضي علي امن
الدولة الذي تعاملوا معي بكل احترام فهذا هو حقهم
بداية من مباحث امن الدولة في الجيزة وبالتحديد ش جابر
ابن حيان الي امن الدولة في طنطا الي امن الدولة في
المحلة الكبري الي مركز سمنود حوالي 51 يوما قضيتها ما
بين التحقيق وامن الدولة وترحيلي فخرجت لا اعرف ولا
اصدق اذا كانت هذه لمجرد اني اردت ان ابلغ فهل هذا
معقول سيدي الرئىس اقسم بالله هذه بعدما حدث لي ولذلك
كان ولابد ان استعين بفخامتكم ولذلك املي بل توسلي الي
فخامتكم ان تأمرو النائب العام للتحقيق من جديد في
القضية وانا علي اتم الاستعداد للمثول للتحقيق وقبل
هذا اطلب من مبارك الانسان ان يعطينى الفرصة لمقابلة
فخامتكم فهذا هو الدواء والبلسم الشافي لي عندما اتشرف
بلقائكم ولو لمجرد السلام علي فخامتكم فهذا شرف لي.
وانا واثق من انه اذا وصلتك رسالتي فسوف تأمر بمقابلتي
لاني اعلم علم اليقين حبك وحرصك علي كل فرد من رعيتك
والتصدي للفساد والظالمين.
سيدي الرئىس رغم علمي بمسئولياتك ومشاغلك الا اني اعلم
انك سوف تقف بجواري وسوف ترد لي حقي ولا يسعني الا ان
اتضرع الي الله العلي القدير ان يمنحك الصحة والعافية
وطول العمر وان يسدد خطاكم علي طريق الحق انه نعم
المولي ونعم النصير.
ابنكم المواطن
اشرف عبد الرحيم العربي
قرية ميت بدر حلاوة ـ مركز سمنود ـ غربية
ملحوظة: سيدي الرئىس
سوف يكون مع الرسالة صورة من عقد الارض وصورة من بطاقة
المقدم محمد عبد الفضيل
|