الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 694 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 10 من صفر 1428 هـ - 28 من فبراير 2007 م

  أزمة مالية تمنع تل أبيب من نشر قوات علي الحدود

 

1000 إسرائيلي يرفضون ترك سيناء رغم التحذير من وقوع تفجيرات

 

 

أجهزة الأمن والمخابرات الإسرائيلية تعلن حالة التأهب

 

والجيش الإسرائيلي ينشر قواته علي الحدود

 

500 إسرائيلي في سيناء سبب الأزمة

 

إسرائيلية تعيش في سيناء من 15 سنة وتمتلك منتجعا سياحيا

 

ومسئول كبير: القانون يمنع طرد الإسرائيليين من مصر

 

 

كتب: أحمد الغريب  

مرة اخري عادت سيناء الي موقع الصدارة في وسائل الإعلام الاسرائيلية بعد اعلان اجهزة الامن المصرية عن اعتقال ثلاثة وعشرين فلسطينيا ومصريا، كان أحدهم يخطط لتفجير نفسه علي مقربة من السياح الإسرائيليين في احد المواقع السياحية بجنوب سيناء.

 

وعلي الفور دعت هيئة مكافحة الارهاب في ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت الاسرائيليين الي مغادرة سيناء فورا، في ظل الانذارات الواردة عن وجود من اسمتهم الهيئة >عناصر ارهابية< وعدم توجه آخرين الي سيناء، وقالت المصادر الإسرائيلية: ان حوالي 500 اسرائيلي يتواجدون حاليا في سيناء، حيث طرأ خلال الاشهر الاخيرة انخفاض ملحوظ في عدد السياح الاسرائيليين مقارنة بحوالي 30 الف سائح اسرائيلي زاروا سيناء في مثل هذا الشهر من السنوات الماضية.

 

وحذرت هيئة مكافحة الارهاب من لجوء عناصر ارهابية الي اختطاف سياح اسرائيليين، بالاضافة الي تخوفها من احتمال تنفيذ عمليات ارهابية في اماكن سياحية وقالت ان الخطر القائم بالنسبة للمواطنين الاسرائيليين في سيناء يلزم بعودتهم الي اسرائيل.

 

وقالت سيمدار بيري مراسلة الشئون العربية بصحيفة >يديعوت احرونوت< ان هيئة مكافحة الارهاب في اسرائيل اعلنت مجددا ان من يتوجه الي سيناء يعرض حياته للخطر.

 

واضافت: خبير امني مصري محنك اندهش من غريزة المغامرة لدي الاسرائيليين الذين يواصلون التوجه جنوبا رغم التحذيرات المشددة.

 

كما تحدث مراسل الاذاعة الاسرائيلية للشئون العربية عيران زينجر عن العملية الامنية المصرية في سيناء واصفا اياها بأنها عمليات غير مسبوقة من قبل اجهزة الامن المصرية في منطقة سيناء، وقال إن المئات من رجال الامن المصريين اجتاحوا مغارات في جبال سيناء واعتقلوا عشرات المشتبه بهم، وذلك في اعقاب اعتقال الفلسطيني الذي كان بحوزته حزام ناسف ويشتبه في ان ذلك الشخص كان ينوي المجيء لمقصد سياحي يتواجد فيه اسرائيليون في جنوب سيناء، والقيام بعملية انتحارية هناك وخلال التحقيق تبين ان الرجل قدم من قطاع غزة الي مصر عن طريق نفق، ويبدو ان هذا النفق يربط بين رفح المصرية والفلسطينية وقال مراسل الاذاعة ان هناك عنصرا آخر و هو ان الرجل اعترف اثناء التحقيق معه انه ينتمي لحركة الجهاد الاسلامي وتابع حديثه بالقول ان هذا الامر احرج بشدة قيادة الجهاد الاسلامي التي ابلغت مصر من قبل انها لن تقوم بعمليات تخريبية في الاراضي المصرية.

 

كما  اجري التليفزيون الاسرائيلي حوارا مع رئيس هيئة مكافحة الارهاب داني اردتي بشأن قرار منع سفر الاسرائيليين لسيناء وفي رده علي سؤال: هل الامر الذي اصدرتموه يعني عدم تواجد الإسرائيليين في كل سيناء، ام في اماكن معينة فقط هناك؟ قال داني: إن الامر يعني  عدم التواجد في كل سيناء وايضا في مصر بصفة عامة، واننا نوصي منذ وقت طويل بعدم الذهاب الي هناك، ومن المنطقي انه اذا تمت عملية ضد اسرائيليين فإنها ستنفذ في الاماكن الشاطئية، حيث اماكن التنزه ومن المفضل ايضا عدم السفر الي اي مكان في مصر.

 

وعن التعاون المشترك مع مصر في كل ما هو متعلق بالمعلومات عن القيام بتعقب المشتبه بهم، وهل تساعدونهم في القيام بعمليات البحث والتعقب؟ قال داني: نحن لا نساعدهم في عمليات البحث، وهم لا يحتاجون لمساعدتنا في هذا الموضوع، والتعاون المشترك مع مصر في كل ما هو متعلق بالمعلومات عن القيام بتعقب المشتبه بهم، وهل تساعدونهم في القيام بعمليات البحث والتعقب؟ قال داني: نحن لا نساعدهم في عمليات البحث، وهم لا يحتاجون لمساعدتنا في هذا الموضوع، والتعاون المشترك يعد جيدا بصفة خاصة فيما يتعلق بالامور الاستخباراتية، وفي هذه الحادثة نحن لا نعرف بالضبط ماذا يفعلون الآن.

 

وفيما يتعلق بالتحذير الذي تم توجيهه للاسرائيليين بعدم السفر الي سيناء وهل كان بناء علي طلب مصر؟ قال داني: لا، المصريون غير راضين عن التحذيرات التي نطلقها، ولكننا لدينا التزام تجاه المواطنين الاسرائيليين بابلاغهم باي معلومة تهم امنهم، وقال: يجب ان نذكر ان التحذير بعدم السفر الي سيناء، هو تحذير قائم منذ وقت طويل، وليس هناك جديد في اننا نوصي بعدم السفر الي هناك، والجديد في الامر هو وجود خلية الان يبدو انها تريد المساس باسرائيليين، ومستوي الخطر الذي يحيق بالاسرائيليين هناك عال.

 

وعن امكانية منع الاسرائيليين من التواجد في سيناء او السفر الي مصر قال: لا اننا لا نستطيع عمل ذلك لأنه وفقا للقانون الاسرائيلي واتفاقية السلام المبرمة مع مصر لا يمكننا منع الاسرائيليين من السفر الي هناك، نعم هناك قانون يسمح لنا بعدم السماح للاسرائيليين للسفر الي دولة عدو، ومصر بالطبع ليست من بين هذه الدول بالنسبة لإسرائيل، وعن عدد الاسرائيليين الموجودين في سيناء وفي مصر، قال: من الصعب معرفة ذلك علي وجه الدقة، ولكني اعتقد ان هناك حوالي من 500 الي 1000 اسرائيلي.

 

وعن المعلومات التي بحوزة اسرائيل عن السيارة الموجودة في سيناء وكان اعضاء الخلية ينوون تفجيرها ومن اين خرجت وما هي جهتها: قال: افضل عدم الخوض في التفاصيل حول هذه النقطة، لاننا لا نعرف كل شيء، والتفاصيل لدي المصريين، ومن المفضل عدم الحديث عما اعرفه، لأن الحادثة لم تنته بعد.

 

المثير في الموضوع ما نشرته صحيفة >يديعوت احرونوت< وقالت فيه: علي الرغم من التحذيرات الصادرة عن قيادة مكافحة الارهاب بعدم السفر لسيناء، الا ان الكثير من الاسرائيليين لا يلتزمون بذلك ويصرون علي الذهاب لهناك لقضاء اجازتهم، واشار >روعي مندلي< مراسل الصحيفة الذي زار سيناء لاستطلاع رأي الاسرائيليين المتواجدين هناك، الي ان هناك اسرائيليين فضلوا الانتقال للعيش في سيناء منذ سنوات، غير مبالين بأي تحذيرات امنية والتقي >مندلي< بسيدة >إسرائيلية< تعيش في سيناء منذ 15 عاما واقامت هناك قرية سياحية، وحكت لها عن رغبتها في البقاء بسيناء، وعدم شعورها بالخوف من تلك التحذيرات، قائلة إن الموت سيأتي في أي مكان وان الانفجار قد يحدث في سيناء او في تل ابيب او في الهند، مؤكدة انها لن تغير من اسلوب حياتها بسبب وجود بعض الانذارات.

 

وقالت >اورلي< الاسرائيلية التي تعيش في سيناء وتمتلك قرية >كاسل بيتش< انها تشعر بالفعل بوجود ترقب وحذر في سيناء خوفا من قيام اشخاص بتفجير انفسهم واكدت انها تري المروحيات وهي تحلق بين الجبال وفوق شاطئ البحر، لكن كل ذلك لم يثن >الاسرائيليين< عن البقاء في سيناء، مؤكدة ان لديها في القرية سبعة >اسرائيليين< وعشرات من الاوروبيين وحكت >اورلي < عن حضورها لسيناء منذ خمسة عشر عاما وتعاونها مع شاب بدوي من ابناء المنطقة في بناء القرية ثم انتقالها للعيش هناك بصفة دائمة وتحدثت عن تدهور  السياحة في سيناء وانقطاع الكثير من >الاسرائيليين< عن زيارتها لعدة اسباب منها اندلاع الانتفاضة والتفجيرات التي شهدتها المنطقة منذ عام 2004.

 

وقال داني شالوم مراسل صحيفة >هاتسوفيه< إن الازمة المالية التي تواجه الاجهزة الامنية في اسرائيل جعلت من الصعب نشر قوات عسكرية علي الحدود مع مصر.

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات