الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 695 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 17 من صفر 1428 هـ - 7 من مارس 2007 م

  أخبار صفحة حق الناس

 

الكوسة وصلت للحج والعمرة .. فاعلموا أن أكرمكم عند الحكومة أغناكم

 

 

كتب: هشام رفعت صالح الشرقاوى

الشرقية - فاقوس - الدميين

 كنت أتمنى من فضيلة المفتى قبل أن يعلن أنه لا يجوز أن يتخلف  الشخص من العمرة لكى يؤدى  فريضة الحج ويقول إن المتخلف  عن العودة  لدياره بعد العمرة يعانى من الكثير من الذل والإهانة فى حال اكتشاف أمره  والرسول  يقول  «لا يحق للمسلم أن يذل نفسه» كان عليه أن يعترف أن الدولة  هى التى تريد للمواطن وتدفعه أن يذل نفسه فلو شعر المواطن أن هناك مساواة وعدلا ما دفع أحد رشاوى لكى ينهى مصالحه.. فيجب أن يدخل كل من يريد الحج فى قرعة علنية لكى يتم  تفعيل مبدأ المساواة وإلا فمن الأفضل  إلغاء مادة المساواة فى الدستور !! ولابد هنا أن أوضح تلك اللمحة الذكية للكاتب الأستاذ إبراهيم عيسى رئيس تحرير الدستور الذى قال فى احد مقالاته  «إن أى مشكلة لها حل خطأ وآخر صحيح وعندنا فى مصر هناك  حل ثالث وهو الحل على الطريقة المصرية !!»  .. فمصر لا يمكن تسميتها إلا بدولة الاستثناءات يعني بالبلدى دولة «السبهللة» !! فمنذ عدة أعوام  وبعد ارتفاع أسعار العملات نتيجة أداء المصريين للعمرة طالب الرئيس مبارك بتقنين السفر لأداء العمرة وهللت الصحف لذلك- ومعها حق -  وقالت «اللى  عايزه البيت يحرم على الجامع» مع إن الحكومه والدولة عايزه تخرب البيت قبل الجامع !!  فكل شىء فى مصر  إن لم يتم الحصول عليه بالنفوذ  يتم الحصول عليه بالنقود  فتم تقسيم التعليم إلى  عام وخاص  وتم تقسيم  المستشفيات   وتم تقسيم كل شىء فى مصر  حتى الحج تم تقسيمه إلى حج  قرعة وحج سياحى  لذلك أصبح الحج والعمرة سبوبة ومغارة  لهبر الأموال بغير تعب سواء للوزارات  أو للأفراد  والأخطر أنه أصبح منة ممنونة للمرضى   عنهم  والمحاسيب .. فتجد الكثير من المسئولين - القادرين -يسافرون كل عام لأداء الفريضة وتجد آخرين قادرين أيضا ولكنهم لايؤدونها إلا على فترات بعيدة مثل الدكتور يحيى الجمل كما قال فى   أحد  مقالاته الأخيرة  للمصرى اليوم أنه لم يسافر لأداء الفريضة منذ ثلاثين عاما وقال بينه وبين نفسه بعد أن جاءته دعوة للحج إن غيره أولى بها منه خاصة أن فريضة الحج هى الوحيدة بين الفرائض الإسلامية التى لم يدع الشرع لتكرارها..  وإذا كانت الشريعة الإسلامية قد ساوت بين الناس قبل الدستور فالله عز وجل يقول «إن أكرمكم عند الله أتقاكم» ولكن   الحزب  الوطنى أو الحزن الأزلى  يقول  «إن أكرمكم عند الحكومة أغناكم» ويجب على أى حكومة  أن تعلم بأنها لو لم توافق على أن تصبح ماما وبابا لهذا الشعب المسكين وجب وضعها  داخل أكياس زبالة وقذفها الي أسفل سافلين .. ولذلك تجب المساواة بين المصريين  فى كافة الحقوق ومنها حق الحج   لكل فرد بغض النظر على غناه أو فقره  ويجب توحيد الحج فى جهه واحدة فقط ويتم عمل قرعة يدخل فيها الجميع لا فرق بين غفير ووزير ويجب اختيار بعثات الحج الرسمية للوزارات المختلفة من العاملين بها وبالقرعة أيضا وليس عن طريق المنة الممنونة للمحاسيب والكبار وأذيالهم ويتم  وضع ضوابط لطريقة السفر يراعى فيها السن  والحالة الصحية  وتقسم البعثات الرسمية  للسفر عن طريق البحر والبر والجو  فلو كان هناك أى مسئول كبير على ظهر السفينة السلام ما كانت غرقت «إذا كانوا راكبين على ظهر مصر منذ عقود ولم تغرق حتى الآن!!». فعلا عندنا  أشياء مضحكة مبكية  فالكبار بعد أن يملأوا كروشهم سحتا يذهبون كل عام  ليكفروا عن ذنوبهم ويحجوا وأيضا وزارة الداخلية بتعذبنا وتكفر سيئاتنا.. وفى الآخر تكفر سيئاتها و تحججنا!!

 

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات