الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 695 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 17 من صفر 1428 هـ - 7 من مارس 2007 م

  الأخبــــــــار

 

الميدان تنشر نص تحقيقات نيابة أمن الدولة مع المتهم بالتجسس

 

العطار: نعم كرهت الإسلام بسبب جدى.. لكننى لم أتجسس لصالح إسرائيل

 

غادرت مصر إلي تركيا بسبب معتقداتي الدينية.. وإيصال أمانة لمكتب تأجير سيارات

 

أنا شاذ جنسيًا لأن أحد الأشخاص اعتدى على وعمرى 12 عامًا

 

تزوجت رسميا من شاب سورى.. وأنا حاليا علي علاقة بآخر كندى

 

فى تركيا تعرفت على شخص عراقى قالى إن اسمه «على الكيماوى».. قتل 184 الف كردى.. وهارب من صدام حسين

 

حارس أمن سبعاوى شقيق الرئىس العراقى الراحل حاول تجنيدى لحساب الإسرائيليين لكننى أبلغت عنه

 

حصلت على تأشيرة دخول إلى كندا عام 2002.. وتم تعميدى رسميًا كمعتنق للمسيحية قبل سفرى

 

 

كتب: محمد راضى ـ عز الأطروش

حصلت «الميدان» علي النص الكامل للتحقيقات التي اجرتها نيابة امن الدولة العليا مع محمد عصام غنيمى العطار المتهم بالتجسس لصالح دولة اسرائيل ضد مصر، والتي باشرها المستشار هاني حمودة رئيس نيابة امن الدولة العليا، بإشراف المستشار هشام بدوي المحامي العام الأول لنيابات أمن الدولة العليا.

 

ومحمد عصام هو اسم تردد مع بداية العام الحالي، بعد القاء القبض عليه في مطار القاهرة الدولي، ليواجه اتهاما بالتجسس ضد مصر لصالح اسرائيل بالتعاون مع 3 ضباط موساد هم دانيال ليفي وشهرته آخي، وكمال كوشبا وتونجاى جوماى وشهرته «دانيال»، الذىن تمكنوا من تجنيده فى الفترة من اغسطس 2001 حتي تاريخ القبض عليه في يناير الماضى.

 

وتقول لائحة الاتهامات ان الاسرائيليين استغلوا العطار لامدادهم بتقارير عن رعايا مصريين وعرب يقيمون بدولتي تركيا وكندا لانتقاء من يصلح منهم للعمل مع المخابرات الاسرائيلية بقصد الاضرار بمصالح مصر.. تفاصيل التحقيقات في السطور التالية، حيث فتح المحضر الساعة الثانية ظهرا من يوم 1 يناير 2007:

 

< النيابة: اسمك وسنك وعنوانك؟

 

<< المتهم: محمد عصام غنيمى العطار.. السن 31 سنة.. واعمل موظفا اقتصاديا ببنك «سى.اى.بى.سى» بتورنتو كندا ومقيم 15 ش الجلالي المتفرع من ش احمد سعيد بالعباسية واحمل بطاقة تحقيق شخصية رقم 185345 سجل مدني الوايلى القاهرة واحمل جواز سفر كنديا باسم جوزيف العطار والجواز برقم «80982.J.G».

 

< النيابة: ما قولك فيما هو منسوب إليك من اتهامات؟

 

< المتهم: ما حصلش.. كل الحكاية إننى نشأت صغيرا في ظروف اجتماعية سيئة وعيت علي ان جدى لأمي هو اللي بيربيني في ظل غياب ابي وامي وطبعا مع مراحل الادراك الاولي علمت ان والدي ووالدتي انفصلا وانا عمري اقل من عام وسبب الانفصال ان والدتى اكتشفت بالمصادفة ان والدي ضحك عليها وانه كان متزوجا قبلها وعنده ولد وبنت من زوجته الأولى ولم يخبر والدتى بهذا الامر.. ووالدتى تزوجته على أنها الزوجة الأولى ولما اكتشفت هذه الحقيقة كان الطلاق والانفصال بينهما هو الأمر المحتوم.. وشاءت الظروف بعدها بعام أن تزوجت والدتى بآخر وعاد والدى لزوجته الأولى وتولي تربيتى جدى لأمي الشيخ محمد الطيب عبد الواحد الذي كان مدير عام الازهر وكان مدير مكتب الارشاد الديني بالجامعة وطبعا كان جدي قاسيا علي جدا في تربيته لي وتسبب في كراهيتى للدين الاسلامي لما كان بيضربنى وانا صغير عشان اداء الصلاة والصوم وانا عمري 8 او 9 سنوات وحتي من قسوته فتح شفتي في احدي المرات وسالت الدماء ولم انس تلك الواقعة وكان يذكر لي ان والدي دائما في امريكا علي خلاف الحقيقة ولم ار والدي الا عندما كان عندي 14 سنة بعد وفاة جدي والحقيقة ان جدتي لامي هي اللي كانت بتعطف علي وكانت هي النقطة المضيئة في حياتي.. المهم كبرت وحصلت علي الثانوية العامة من مدرسة مصر الجديدة الثانوية الازهرية بنين والتحقت بكلية العلوم جامعة الازهر عام 1997 وعلي صعيد علاقتي بوالدي بعد وفاة جدي كنت علمت انه كان ضابط طيار في القوات الجوية وحارب في حرب اكتوبر 1973 وكان بحكم تكوينه العسكري قاسيا جدا ورحت بعد وفاة جدي عشت معاه فترة لم ار منه غير القسوة وتركته ورحت عشت مع جدي ووجدته شخصية متفتحة بعقلية غربية اوروبية وكان طبيبا جراحا وعنده «بيانو» في البيت وسعدت بالاقامة معه الا ان والدي اراد ان انفصل عن جدي ورحت عشت شوية مع والدتي واخوتي منها «هاني واحمد» وايضا لم استرح، وعدت للاقامة مع جدتي لامي بمفردنا بالعباسية وواكب ذلك دخولي الجامعة واشتركت بنادي حورس وساهمت في العديد من الانشطة السياسية والرياضية وده كان ناديا تابعا للحكومة وانا كان لي بعض المظاهر اللي انا بحبها منها ان ارتدي سلسلة ذهبية او خاتم ذهب او اسمع سيديهات فيها اغان غربية ومن هنا بدأت المشاكل مع زملائي الطلاب بجامعة الازهر وبدأوا يتناقشون معي في حرمانية الاشياء اللي انا بعملها.

 

ومن ناحية اخري بدأ البعض الآخر يتهمني بأنني عميل للحكومة وطبعا الاحتكاكات والمناقشات في الامور الدينية خلتني اقرأ في القرآن والانجيل والتوراة والتلموذ واقارن وبدأت اناقش اهلي وزملائي في بعض الامور اللي بتعتبر ثوابت في الدين الاسلامي مثل عدد الركعات في كل صلاة والعلة من ذلك وقوة الاحاديث النبوية وحصلت احتكاكات بيني وبين الطلبة في الكلية بسبب عاداتي وافكاري ووصلت المسألة لحد التشابك بالايدي وصفعت علي وجهي من احد الزملاء بالجامعة ولم يجرؤ احد علي التفاهم او اخذ حقي ثم حدث في عام 1999 ان كنت قد استأجرت سيارة ماركة «فيات» من احد معارض السيارات بالعجوزة وكانت السيارة مملوكة لسيدة بتأجرها عن طريق المعرض.. وقبل ما يسلموني السيارة كتبوني ايصال امانة علي بياض علي اساس لما ارجع العربية سليمة استرد الايصال كعرف متبع في ايجار السيارات وكنت مسافر الاسكندرية وانا عائد بها الي القاهرة وعند الكيلو 101 طريق مصر الاسكندرية الصحراوي كسرت علي سيارة نقل وعملت حادثة كبيرة وتهشمت فيها السيارة بالكامل وخرجت سليما من الحادثة.. والمعرض رفع علي قضية ووضع مبلغ 100 الف جنيه في ايصال الامانة.. وماكنشي معايا فلوس ادفع المائة الف جنيه دا من ناحية.. ومن ناحية اخري بدأت معتقداتي الدينية تثير لي مشاكل كثيرة جدا وبدأت والدتي تتهمني اني في طريقي لاعتناق المسيحية والردة عن الاسلام واصبحت منبوذا سواء من اهلي او من زملائى بالجامعة، وبدأت افكر جديا في ترك مصر والسفر للخارج لانني شعرت وقتها انني بلا وطن او دين او اهل وقمت باستخراج جواز سفر من قسم جوازات البعوث الاسلامية وتقدمت لسفارة تركيا للحصول علي تأشيرة سياحية وبعدما حصلت عليها حجزت تذكرة الطيران وسافرت لتركيا من خلال ميناء القاهرة الجوي عام 2000/2001 تقريبا، وسافرت من مصر وكان في ذهني انه سفر بلا عودة وكان تفكيري منصبا ازاي اجد وسيلة للاقامة بأي دولة في الخارج وكنت حجزت في فندق لمدة ليلتين وكانت الفلوس اللي معايا حوالي 200 او 300 دولار فقط وبدأت ادخل علي الانترنت اشوف ايه اللي ممكن اعمله ودخلت علي موقع السفارة البريطانية وعرفت عنوانهم في تركيا ورحت لهم تاني يوم علي اساس اني اشوف وسيلة للسفر الي انجلترا وهناك تاقبلت مع موظف وتناقشت معاه حول سفري لانجلترا واحصل علي التأشيرة قالى مش ممكن ولازم ارجع لبلدي مصر واحصل علي تأشيرة هناك.. وقلت له انا مش ممكن ارجع مصر دلوقتي فنظر لي وقال انت عندك مشكلة هناك.. قلت له لا عموما انا مقدرش ارجع مصر دلوقتي، فنظر لي تاني وقالي لو كان عندك مشكلة في الحصول علي الفيزا بهذه الطريقة فهناك طريقة اخري وقالى جرب تروح القنصلية الاسرائيلية وخرجت من عنده.. وبدأت افكر في كيفية الذهاب اليها ودخلت علي الانترنت وعرفت عنوانهم ورحت لهم تاني يوم بعد الظهر وكانت القنصلية موجودة في اسطنبول في الدور الاخير وتحدثت مع موظف الاستقبال في البداية باللغة الانجليزية وقالى ازاي اقدر اخدمك وقلت له انا عاوز بعض المعلومات عن تأشيرة الدخول لاسرائيل وسبل العمل هناك.. قالى انت منين.. قلت له انا من مصر.. اول لما عرف اني مصري قال طيب ثانية واحدة.. واتصل بتليفون داخلي وقالى انتظرني شوية وبعدها بدقيقتين تقريبا نزل موظف بالسفارة من فوق وتعرف علي وتحدث معي باللغة الانجليزية وكانت لهجته شرقية بس مش فاكر اسمه، وبعد تفتيشي كاملا وتركت كل متعلقاتي قبل الدخول معه ودخلوني غرفة فيها مقاعد جلد ولاحظت ان فيها كاميرا وشباكا زجاجيا فاميه وواضح ان كان فيه حد قاعد خلفه وانا مش شايفه.. وتحدث معي شخص بلغة مصرية بطلاقة وقالى اهلا وسهلا خير فيه ايه قلت له ابدا.. انا عايز اسأل علي الفيزا بتاعت اسرائيل في الشغل والعمل هناك.. قال اسمك ايه، قلتله اسمي.. قال اقامتك فين؟ قلت القاهرة.. قالى وعنوانك ايه هنا.. ذكرت له اني مقيم بالفندق بس جاي عشان اعرف ايه متطلبات الحصول علي تأشيرة اسرائيل وهل يوجد بالنسبة لي مشكلة في ايجاد فرصة عمل بإسرائيل.. فقال ياه.. بقي انت عاوز تشتغل في اسرائيل.. فقلت له لو فيه فرصة عمل واقامة جيدة يبقي مفيش مشكلة، وفجأة اوقف المحاورة المسجلة وقالى طيب ثواني.. واتفتح كاونتر الزجاج الفامية «ولقيت سيدة ظهرت لى وقالتلى مش ممكن تاخد التأشيرة ولازم تأخذ التأشيرة من قنصليتنا في مصر ونزلت واخذت متعلقاتي الشخصية ورحت مباشرة علي القنصلية الانجليزية وقابلت الموظف تاني وقلت له انا لم احصل علي التأشيرة الاسرائيلية.. وقالى مشكلتك ايه، قلت له معتقداتى الدينية ومينفعش ارجع مصر، قال روح المفوضية بتاع الامم المتحدة في انقرة.. واخذت منه تليفونا وكلمتهم.. قالوا لي لازم تيجي بنفسك وصفيت حسابي بالفندق ورحت تاني يوم علي انقرة ودخلت المفوضية وتقابلت مع محامية عراقية موظفة بالمفوضية وتناقشت معي باللغة العربية وقلت لها ان معتقداتي الدينية جعلتني منبوذا من اهلي وزملائي بالجامعة فاعطتني ورقا وكارتا لتمديد اقامتي بتركيا وقدمتها للداخلية التركية وتركت لهم عنواني في الفندق اللي نزلت فيه، وعن طريق الانترنت وجدت سكنا لدي اسرة تركية ابنهم كان بيتكلم انجليزي كويس واقمت معهم في غرفة وتوطدت صلتي بإبنهم وكان يدعى «سالمان» وهي اسرة مسلمة علوية شيعية متشددة لكن ابنهم كان فكره متفتحا فتناقشت معه في معتقداتي الدينية وقال ممكن تروح الكنيسة الكاثوليكية وساعدني وجابلي شغل في مصنع كارتون لتدبير نفقات اقامتي.. وبدأت اتردد علي كنيسة الفاتيكان وتعرفت علي القس «بول» وشرحت له ظروفي ومعتقداتي وطلبت منه مجموعة من الكتب باللغة العربية للقراءة في الدين المسيحي الكاثوليكي فأعطاهم لي ووجدته رجلا رؤوفا ولديه سعة افق وارتبطت به لمدة ستة اشهر وطلب مني لان احضر قداس صلاة فقلت له لن اصلي فقالي فلتحضر متفرجا فقط، وحضرت وشاهدت القداس.. واحترمت عقيدتهم بعدما شاهدت الصلاة معاه.

 

< النيابة: انت متهم بالتخابر مع دولة اجنبية بقصد الاضرار بمركز البلاد السياسي والدبلوماسي وبقصد الاضرار بالمصلحة القومية للبلاد؟

 

< المتهم: محصلش..

 

وأغلقت النيابة المحضر ثم اعيد فتحه يوم الاربعاء 3 يناير 2007 الساعة الثالثة والربع مساء وبدأت في التحقيق معه.

 

< النيابة: ما قولك فيما هو منسوب إليك من اتهامات؟

 

< المتهم: محصلش..

 

< النيابة: هل لازلت علي اقوالك السابقة بالتحقيقات..

 

< المتهم: ايوه.. واستكمالا لما ذكرت فقد تعرفت عن طريق الاب «بول» علي الاب «جاك» وهو اعلي في المرتبة لانه رئيس الكنيسة الكاتدرائية بتركيا وتناقش معي في معتقداتي الدينية وعلم برغبتى في التعلم والمعرفة فأمدنى بالكتب اللازمة باللغة العربية لشرح العقيدة الكاثوليكية ومقارنات بين الدين المسيحي والاسلامي وقرأت الكتب وتوطدت صلتي بالاب جاك وارتاح لي بعدما شعر بأمانتي وقالي سيب هشغلك في مصنع الكارتون وقالى هشفلك سواق معايا لان معايا رخصة مصرية سارية حتي 2009 والاب جاك امريكي الجنسية وعملي معه اتاح لي الدخول الي المواقع الامريكية ومنها قواعد عسكرية موجودة بأنقرة والسفارة الامريكية وبدأت اتلقي التعليم المسيحي من خلاله واعتبرني بمثابة ابنه وكنت احكي له علي كل كبيرة وصغيرة اتعرض لها في تركيا ثم بدأت اسير في طلب اللجوء الانساني من خلال مفوضية الامم المتحدة لشئون اللائجين وتم تسليمي مظروفا من المفوضين سلمته لشعبة الاجانب التابعة للمخابرات التركية ويثبت ان متقدم للجوء الانساني واخذوا مني جواز سفري المصري وكل متعلقاتي المصرية ما عدا رخصة القيادة فقط.

 

واخطرتهم بتواجدي بصفة دائمة مع الاب جاك ومكان اقامتي وكنت اتردد علي وزارة الداخلية التركية ثلاث مرات اسبوعيا للتوقيع هناك بأنني مازالت مقيما بتركيا وذهبت لمفوضية اللاجئين وتعرفت علي شخص عراقي اسمه «محمد حسين» وكانت بصحبته زوجته وحكيت له علي ظروفي وسكني ونصحني بالسكن طرف اسرة اخري ارخص في السعر واقرب للأب جاك وبالفعل تركت سكني وسكنت طرف هذه الاسرة واخطرت كل الجهات بعنواني الجديد.. وبدأت اتردد بصحبة العراقى «محمد حسين» علي مقهي «مصر» بأنقرة وكان مكتوبا علي القهوة «مصر كافيه».. وتبين ان هذا المكان عبارة عن قهوة شرقي علي النظام المصري ويتجمع فيها العديد من العرب من جنسيات مختلفة وتعرفت علي شخص عراقي آخر اسمه محمد ابراهيم المشهور بأبو ابراهيم وعلمت ان محمد حسين كان يعمل حارس امنا خاصا بالمدعو سبعاوي شقيق صدام حسين رئيس العراق انذاك وانه هرب من العراق مع زوجته عن طريق كردستان وانه طالب باللجوء في الامم المتحدة وانه كان مقبولا ومحولا لاحدي الدول الاسكندنافية وتقريبا النرويج ولكنه عاوز يروح امريكا اما العراقي ابو ابراهيم فعلمت انه كان يعمل ضابط طيار بالقوات الجوية بالعراق واصبح معارضا رسميا لحكومة صدام حسين وترك العراق وطلب اللجوء ايضا وكان يريد التحويل لامريكا ايضا.

 

وتعرفت علي عراقي آخر يدعي علي الكيماوي واستغرب اني اول مرة اسمع اسمه وقالى انا معروف جدا لانني تسببت في قتل 184 الف كردي بالسلاح الكيماوى وانا هارب من صدام حسين.. وطلب اللجوء السياسي الا انهم رفضوا لانه مجرم حرب، كما تعرفت علي فلسطيني من الضفة اسمه يحيي ابو شتيت وشكله كان شاذ جنسيا وبعد التعرف بيننا اعترف لي انه شاذ وهذا سبب له مشكلة كبيرة مع اهله وهرب من هناك وطلب اللجوء الانساني وان له «رفيقا» رجلا يعتبر بمثابة زوجة له او «البوي فريند» بتاعه، ثم تعرفت علي شخص تونسي اسمه «سمير» وآخر سوري اسمه «عمر» وزوجته اسمها «لما» وكانوا هاربين من سوريا لان زواجم تم بدون علم الاهل واتذكر اني تعرفت علي بنت امريكية اسمها «ناترين» ووالدها كان ضابطا بالقوات المسلحة الامريكية بتركيا وكانت رتبته كبيرة وهي جميلة وارتبطنا عاطفيا ببعض وعرفت كل ظروفي وحبيت اشرح لها تعرفي علي الناس دي باعتبار ان لي معهم مجموعة من الاحداث هحكيها.. وفي هذه الاوقات كان الاب جاك قد خاطب الامم المتحدة باعتباري اتلقي تعاليم الكاثوليكية طرفه لتخطرني الامم المتحدة رسميا بأننى اصبحت مقبولا وانني تحت حمايتهم الدولية باعتباري لاجئا انسانيا وفي تلك الفترة كان محمد حسين طلب مني التوجه رفقته لاسطنبول للسفارة الامريكية بعد ان كان قد طلب الاتصال بهم هاتفيا ولكن اتصالي قوبل بالرفض وطلب مني ده لاني اجيد الانجليزية بنسبة 80% واخذني معه اسطنبول بعد تلقيه اتصالا علي هاتفه المحمول بشخص معرفوش لكن بعدها قالى لازم تروح القنصلية الامريكية باسطنبول وطلب مني اروح معاه للترجمة لأفاجأ باتجاهه نحو مبني القنصلية الاسرائيلية باسطنبول فاستوقفته وقلت له احنا رايحين فين دلوقتي.. انت عارف ان المبني ده مبني القنصلية الاسرائيلية.. قالى ما انت عارف اهه.. قلت له طيب انت رايح تعمل ايه هناك.. قالى رايح اقضي مصلحة ورفضت الطلوع معه واخبرته ان هناك شخصا يتكلم عربي فوق، وانتظرته في الاستقبال فوجدته شخصا معروفا لديهم ولا يخضع للتفتيش.. ولكنني فوجئت بعد انتظاري ثلث الساعة بسيدة تنطق باللغة المصرية بعبارة «اف حاجة تقرف» فقلت لها انت مصرية.. قالت ايوه واسمى «جانيت» وسألتنى عن اسمى فقلت لها «وليام» وقلت الاسم ده باعتباري اتلقي تعاليم المسيحية وهو الاسم الذي اشتهرت به في تركيا وسألتني بتعمل ايه هنا في تركيا، قلت لها باشتغل سائقا وجدتها تقول مجربتش تروح اسرائيل فرص العمل هناك احسن وهناك حوالي 30 الف مصري في تل ابيب لوحدها.. واخبرتني انها قبطية مصرية متزوجة من فلسطيني من عرب 48 بإسرائيل... وانها جاءت للسفارة لانتظار زوجها الذي يري مشاكله بالسفارة.. وبدأت تلح عليا للبحث عن عمل في اسرائيل بشكل أثار قلقي.. وقالت لي انت مصري هنتعامل في اسرائيل معاملة مختلفة، وشعرت في هذا الوقت ان هناك فخا منصوبا لي عن طريق «محمد حسين» واستأذنت منها للخروج عشان اشرب سيجارة وبعدها بـ 5 دقائق نزل محمد حسين وتذكرت انها اعطتني رقم هاتفها وسألت «محمد حسين» عن سبب مجيئه فقالى انا كنت بأكل لقمة حلوة انت ليه عايز تقطعها عني قلت له ايه بالضبط.. قالى كنت بديلهم معلومات عن الحكومة العراقية مقابل فلوس حلوة.. فقلت له الوقت اتأجر ولازم اروح، وفعلا روحنا لانقرة وفي الطريق بدأ يشرح لي طبيعة المعلومات التي يعطيها للاسرائيليين واظهر لي ملفا كان بحوزته وفيه معلومات غاية في الاهمية عن اماكن صواريخ «سكود بالعراق» ونظام اطلاق الاسلحة الكيماوية وعدد المدفعيات الآلية وطبيعة التسليح للحرس الخاص بصدام حسين والاماكن السرية الخاصة باختباء صدام حسين نفسه في حالة الحرب ثم اظهر لي رزمة فلوس كانت دولارات امريكية وقالى شوفت اهمية الاوراق اللي معايا جابت لي الفلوس اللي معايا.

 

وانا عايز اخدمك واخليك تأكل لقمة حلوة فقلت له معنديش معلومات اعطيها لاحد واني مش هدخل نفسي في مشاكل وذلك كان عام 2001 قبل احداث 11 سبتمبر 2001 اللي وقعت في امريكا ولما عدت لانقرة حكيت للاب «جاك» فقالى الموضوع ده فيه قلق وممكن يعملك مشكلة مع مصر واشار علي بالذهاب للمفوضية وحكيت لهم اللي حصل علشان اخلي مسئوليتي فقالولي هنعمل اللازم وحكيت الموضوع لابو ابراهيم وفوجئت بأنه علي علم بكل شىء وعرفته اني حكيت للمفوضية ثم انقطعت علاقتي بمحمد حسين بعد ان تسبب في طردي من البيت لانه كان معرفني بأصحابه وبدأت اتردد علي القهوة المصرية وتقابلت مع الفلسطيني «يحي» المشهور بـ «معوض» وكان معاه صديق فلسطيني وكان معى صديقتي الامريكية «ناتالى» وكان موجودا صديقاى العراقي ابو ابراهيم والتونسي سمير واثناء حديثنا بصوت عالي باللهجة العربية المصرية مر شخص ضخم البنيان واضح انه رياضي لما عرف اني مصري تعرف علي وعرفت ان اسمه «محمد» وانه بيشتغل في امن السفارة المصرية وقلت له اسمي «وليام» وقلت له اني بشتغل في خدمة الراهب في الكنيسة الكاثوليكية.. وتعرف علي الباقين وحال تعرفه علي «يحيي» قال له اسمي معوض وانه اسرائىلي وكذلك ايلي ذكر له انه اسرائيلي وفي هذه الاثناء لاحظت تغير شكله وبدأ يتحفط كثيرا.. وقلت له متيجي تنضموا لنا انا معي كمية من العرب، فقالى طب نتعرف الاول وقالى عموما شوية كده عشان انا قاعد مع اصحابي وانتهي الامر علي هذا، وقعدنا نفطر ونضحك وصورنا بعض بالكاميرات صور فوتوغرافية وتبادلنا الصور لكن محمد المصري لم يتصور معنا وقد يكون شاهدنا واحنا بنتصور طبعا.

 

وقابلته بعد ذلك ثلاث مرات ولكنه كان متحفظا.. ووقعت احداث 11 سبتمبر في امريكا واعيدت الاجراءات الامنية مع الجميع وخضعت للفحص من السفارة الامريكية باعتباري اعمل مع الاب «جاك» واتردد معه علي المواقع الامريكية وثبت سلامة موقفي وبالصدفة عند شخص صومالي اسمه رشيد قابلت محمد حسين العراقي وتشاجر معي وضربني وتسبب في جرح وجهي بسبب ابلاغي عنه وقالى انت فاكر انك هتلفت من ايدي بكرة اوريك.. وحكيت للاب جاك وقالي ابعد عنه خالص ومشفتوش من ساعتها ولكن علمت بعد كده ان المفوضية رفضت طلبه بالتحويل لامريكا وتعرض لمشكلة وبعد فتح السفارة اخطروني ان ورقي تم تحويله للسفارة الكندية وسيتم تحويلي لها وعملوا معايا لقاء وتأكدوا انني لم اخدم في القوات المسلحة المصرية كما تأكدوا من خلال الفحص الامني انني ليس لي علاقة بأي جهات استخباراتية لاي دولة ومنحوني تأشيرة علي جواز سفري المصري علي كندا وده كان في ديسمبر 2002.

 

ورأت النيابة الاكتفاء في هذا المحضر واعادت استجوابه في يوم 14 يناير 2007.

 

< النيابة: هل مازلت علي اقوالك السابقة بالتحقيقات؟

 

< المتهم: ايوه.. واستكمالا لما ذكرت فأنا عايز أقول انه علي صعيد علاقتي بالقس جاك فقد جري تعميدي رسميا كمعتنق للمسيحية الكاثوليكية والكلام ده تم قبل ما اسافر لكندا وانا موجود في تركيا.. وفي حاجة انا كنت عايز اقولها ولكن كنت خجلان منها وهي علي صعيد علاقتي بالجنس الآخر او الجنس لأن انا شاذ جنسيا لانه كان قد تم الاعتداء عليا من قبل رجل وانا في الثانية عشرة من عمري ومن وقتها اصبحت شاذا جنسيا واني قابل للتعامل مع المرأة في نفس الوقت وانا حبيت ان ذكر هذا علي اعتبار ان انا لما سافرت لكندا ارتبطت عاطفيا بشخص يدعي محمد الشامطي لظروفي الجنسية وانا اول ما سافرت كندا رحت منطقة في اقصي غرب كندا اسمها «فان كوفر» وقعدت فيها حوالي ستة شهور ثم انتقلت لتورنتو لوجود فرصة عمل بها وتعرفت علي الشامطي وارتبطت به عاطفيا لان المجتمع هناك مفتوح ويبيح تلك التصرفات المحظورة في بلدنا او تكون محلا للعيب وظلت علاقتي به لسنة ونصف وعملت هناك في محل اسمه «ساب ويي» وهو محل سندوتشات سريعة لسنة وشوية ودرست في حاجة زي معهد يؤهل للعمل في قطاعات البنوك ودرست ستة شهور وحصلت علي دبلومة في شهر ديسمبر عام 2004 تقريبا وتم تعيين في بنك اسمه «سي.آ.بى.سى» بالاضافة لشهادة الخبرة من المحل وكنت علي علاقة معرفة بعميل في البنك وهو دكتور اسنان سوري الجنسية اسمه «مهند» وعلمت انه شاذ جنسيا مثلي وارتبطنا عاطفيا ووثقنا زواجنا رسميا علي الاوراق واقمنا معا في شقة بوسط المدينة ولم اغادر كندا مطلقا منذ دخولي البلد الا عندما حصلت علي الجنسية الكندية في 2 نوفمبر الماضي واقسمت قسم الجنسية واستخرجت جواز سفري في 18 نوفمبر الماضي ونظرا لانني كنت اشتاق لرؤية جدتي قررت المجىء لمصر لمدة 15 يوما تقريبا وقلت اعمل مفاجأة لجدتي وكنت عاوز اصفي بعض المواقف المتعلقة بي في مصر مثل ايصال الامانة وهروبي من التجنيد وفوجئت بالقبض علي.

 

وانتهت النيابة من سؤاله في هذا المحضر وعاودت سؤاله في محضر يوم 6 يناير 2007 وسألته:

 

< النيابة: ما هو تاريخ مغادرتك البلاد تحديدا؟

 

< المتهم: انا مش متذكر اليوم بالضبط لكن اعتقد انه 11 او 12/7/2001.

 

< النيابة: لماذا تركت البلاد؟

 

< المتهم: كما ذكرت غادرت مصر وفي نيتي عدم العودة وكنت هاربا من المواقف التي تعرضت لها بسبب معتقداتي الدينية وبسبب قضية ايصال الامانة وتهديدي بالحبس.

 

< النيابة: ما هي الاجراءات التي اتخذتها في سبيل مغادرتك البلاد؟

 

< المتهم: انا رحت واشتريت استمارة استخراج جواز سفر وكنت وقتها خلصت 3 كلية العلوم جامعة الازهر وكان بداية موسم الصيف واستخرجت الجواز فعلا وتقدمت في اليوم التالي مباشرة الي سفارة تركيا للحصول علي تأشيرة سياحية وحجزت علي اسطنبول وسافرت في اوائل شهر 7/2001 ومش متذكر اليوم بالضبط.

 

< النيابة: وأين تقع سفارة تركيا التي تقدمت اليها؟

 

< المتهم: هي في وسط البلد.. ومش متذكر الآن العنوان بالضبط.

 

< النيابة: هل حصلت علي موافقة التجنيد قبيل سفرك؟

 

< المتهم: تم استخراج جواز السفر بتاعي ومدون عليه عبارة علي ما اتذكر يسمح له بالسفر حتي 31 اكتوبر 2001 ولا يسأل عن موقفه التجنيدي وفعلا سافرت لتركيا.

 

< النيابة: لماذا اخترت دولة تركيا للسفر للخارج وانت في نيتك عدم العودة مرة ثانية؟

 

< المتهم: اخترت تركيا علي اعتبار ان الحصول علي تأشيرتها اسهل من دول اوروبية كثيرة وكذلك المرور من حدودها فيما بعد الي اي دولة اوروبية امر سهل.

 

< النيابة: هل تم تسجيل خروجك من البلاد في ذلك اليوم؟

 

< المتهم: ايوه وتم الختم علي جوازي بالمغادرة وتركته في كندا باعتبار انه منتهي الصلاحية منذ فترة وانا محتفظ به في صندوق الامانات بتاعي في البنك.

 

< النيابة: هل يمكن للغير احضار هذا الجواز؟

 

< المتهم: لا طبعا لان هذه الامور تعتبر من ضمن الحسابات السرية بالبنوك.

 

< النيابة: وما هي اسباب عدم قناعتك بالدين الاسلامى؟

 

< المتهم: انا فيه مجموعة تراكمات ادت الي رغبتي في الابتعاد عن الدين الاسلامي ومحاولة البحث والمعرفة في الاديان وابرزها معاملة جدي القاسية وضربي ضربا مبرحا للمواظبة علي الصلاة والصوم وانا صغير.. وكذلك قضية تعدد الزوجات ودي كانت مسألة حساسة بالنسبة لي كما اوضحت من قبل فضلا عن بعض ما عايشته من احداث في الجامعة تتعلق باستغلال الدين لاغراض قمعية وسياسية ولذلك جميع هذه التراكمات ادت الي الوضع اللي وصلت له وقتها.

 

ثم تناولت النيابة الخوض في تفاصيل العديد من الأسئلة التي اجاب عنها المتهم في الاسئلة السابقة وأيد ما قاله مسبقا.. ثم تناولت معه النيابة تساؤلات اخرى وهى:

 

< النيابة: هل طلب منك العراقي محمد حسين التعاون مع قنصلية اسرائيل آنذاك؟

 

< المتهم: ايوه.

 

< النيابة: ما هو وجه التعاون المزمع ان تقوم به معه من وجهة نظر المذكور؟

 

< المتهم: ما قاليش بالضبط ايه اللي ممكن اقوم به لكن قالى اي حاجة ممكن تقدمها او معلومة يكون لها ثمن بالذات انت مصري.. وساعتها انا احتديت عليه وانهيت النقاش فورا ورفضته بالطبع..

 

واكتفت النيابة في هذه الجلسة بهذه الاسئلة وفتحت تحقيقا آخر بتاريخ 8 يناير 2007 وتضمن الآتى..

 

< النيابة: ما الذى طلبه منك تحديدا المدعو محمد حسين بشأن التعاون مع قنصلية اسرائيل، وهل حدد جهة او شخصا ما تتعامل معه؟

 

< المتهم: طبعا لم يحدد لي اي معلومات دقيقة ولكنه كان عارف من قبل ان والدي كان طيارا سابقا في القوات الجوية وقالي قولهم اي حاجة هاتجيب فلوس لكنى احتديت عليه ورفضت المبدأ من اساسه وانهيت النقاش.

 

< النيابة: هل اعتنقت الديانية المسيحية؟

 

< المتهم: ايوه انا اعتنقت المسيحية الكاثوليكية بعد تلقي تعاليمها علي يد الاب جاك وجري تعميدي رسميا في الكنيسة الكاثوليكية بتركيا وكان الكلام ده قبل سفري لتركيا. واضاف تم تعميدي في حفل رسمي بالكنيسة وسار اسم التعميد ايضا «وليم».

 

< النيابة: وهل كنت تمارس طقوس المسيحية الكاثوليكية؟

 

< المتهم: ايوه..

 

< النيابة: كيف حصلت علي عملك ببنك «سي.اي.بي.سي» بكندا؟

 

< المتهم: انا درست هناك دبلومة لمدة ستة شهور تؤهل للعمل في قطاع البنوك.

 

< النيابة: وأين كنت تقيم بكندا؟

 

< المتهم: انا بقالي سنة ونصف مرتبط عاطفيا بكندي من اصل بولندي اسمه «ايجور ستانى شوفسكى» ومقيمين مع بعض في شقة واحدة عنوانها 105 ايزابيلا ستريت تورنتو.

 

واستكملت النيابة تحقيقاتها بجلسة 10 يناير 2007 الساعة الثانية مساء حيث وجهت له سؤالا حول شرح المتهم محمد حسين عن ظروفه الاجتماعية.

 

ليجيب: ايوه انا كنت قلت له علي كل ظروفي وان والدي طيار ومعتقداتي الدينية.

 

وطلب المتهم من النيابة الادلاء باعترافات جديدة تمثلت في انه اثناء تواجده مع محمد حسين «العراقى» بالسفارة الاسرائيلية وبعد نزوله من اعلي كان معه شخص وعرفني عليه باسم «ليفى »في اوائل الثلاثينات من عمره وشعره لونه كستنائي غامق ولكنه خفيف من مقدمة الرأس من الجانبين وذو بشرة بيضاء فاتحة وكان له لحية خفيفة وتيقنت انه اسرائيلي واسمه يدل على انه يهودي والعملية اقتصرت علي السلام والتعارف، وقالي بالادق ليه مطلعتش.. قلتله ما انا جيت قبل كده وطلعت المقابلة علي فاشوش، قالي عاوزين نشوفك تاني.. واكتشفت انه يجيد العربية بطلاقة.. ومحمد حسين في هذه الاثناء سلم على «جانيت» وواضح انه ماكنش يعرفها، ودار الحوار بيني وبين «محمد حسين» حيث حكي لي عن طبيعة علاقته بالسفارة الاسرائيلية وطلب مني الادلاء بأي معلومات لهم ممكن تجيب فلوس فأجبته اني معنديش حاجة اقلها.. فقالي انت قلت قبل كده ان والدك ضابط في القوات الجوية وان لك اخا ضابطا في القوات المسلحة وزوج عمتك يعمل في رئاسة الجمهورية.. طبعا انا عايز اقول ان اخويا من امي اسمه «هاني عزت علي حسن» بيشتغل ضابط بالمدفعية بالجيش.. وكذلك زوج عمتي اسمه «محمد بهاء صادق» وهو ياور في رئاسة الجمهورية ولا يزال يعمل علي حد علمي في هذا المجال.. طبعا كنت قد شرحت هذه الظروف لمحمد حسين في فترة تعارفي معه وقالي كل الحاجات دي ممكن تساعد واي حاجة ممكن نجيب فلوس.. قلت له علاقتي بأهلي مقطوعة وانا مدخلتش الجيش.. وقال المتهم انه عمل بالمركز الثقافي الفرنسي في انقرة وهو يعتبر بيت الرهبان هناك وانه تحول من سائق للاب جاك الي سكرتير له بالمركز.

 

وكنت اتصلت بعد واقعة ذهابي مع محمد حسين الي قنصلية اسرائيل بجانيت اللي كنت قابلتها في القنصلية وكلمتها علي الفندق المقيمة فيه علي اساس انها وعدتني انها هتحاول تساعدني في الوصول لاسرائيل والعمل هناك وقالت لي.. وليم ازيك يا حبيبي انت فين.. قلت لها انا في انقره.. قالت لي انا جاية.. وحددت اليوم لمجيئها هي وزوجها وقابلتهما وعرفت ان زوجها من عرب 48 واسمه «جورج اسكندر» وعرفت انه بيروح مصر كتير ودار حوار بيننا في حضور الاب جاك حول موضوع السفر لاسرائيل.

 

وقبل ان تغادر المكان تركت لي جان مظروفا ملفوفا وقالي دي حاجة بسيطة عشانك ولما فتحت المظروف بعد كده لقيت فيه مبلغ 8 آلاف دولار امريكي وكارت باسم زوجها عليه رقم هاتف له يبدأ بـ «917» تقريبا او «970» وهو كود دولة اسرائيل فيما فهمت انه تليفون الراجل هناك، وبعدها بكام يوم كنت نازل وسط المدينة شاهدت محمد حسين قاعد مع شخص وفوجئت انه ليفي الاسرائيلي وعزموني علي المأكولات وبدأ ليفي يتكلم معايا وقلت له عاوزين نشوف موضوع دخولي اسرائيل وانا عارف انك بتشغتل في القنصلية وقالي هنحاول نشوف الموضوع ده وسألني عن ظروفي وانتهي اللقاء ومشيت وبعدها بكام يوم فوجئت باتصال علي هاتفي المحمول برقم غير ظاهر وتظهر عبارة «Call» وتبين ان ليفي يتحدث معي وطلب لقاءه بوسط البلد وذكر لي شارعا رئىسيا وقالي هقابلك فيه.. ونزلت في الميعاد واتمشيت في المنطقة وجدته يخبط علي ظهري فالتفت لقيته اخذني وقعدنا علي «كوفي شوب» وسألني عن وضعي في تركيا وقالي كلمني عن نفسك وعن معتقداتك الدينية وعمل والدي والدتي وسألني عن سكني في تركيا.. وبعدين فوجئت بأنه عارف فقالى اخبارك ايه مع الاب جاك وقالي بتاخد مساعدات منه والا لا.

 

وقلتله عملتلي ايه في موضوع القنصلية وسفري لاسرائيل فقالي فيما معناه ان انظر الي الامام وان ممكن مستقبلا يكون في حاجات احسن قلتلته انا معنديش حاجة اقدمها وانا اهلي علاقتي تقريبا مقطوعة بهم واذا كنت عرفت ان لي اخا ضابطا فأنا علاقتي به منقطعة تماما، فقال لي متشغلش بالك احنا هنشوف المواضيع دي..

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات