الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 696 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 24 من صفر 1428 هـ - 14 من مارس 2007 م

  الأخبــــــــار

 

القاهرة أبلغت تل أبيب  تمتعوا بالنوم وما يحدث موجة ستزول

 

هل الموساد وراء فيلم الأزمة

 

يديعوت:مخاوف من قتل الدبلوماسيين الإسرائيليين في مصر

 

شالوم كوهين: نواب مجلس الشعب متطرفون زيفوا الحقائق ويستغلون مناخ الحرية

 

 

كتب: أحمد الغريب

مع بلوغ أزمة فيلم الأسري المصريين ذروتها ازدادت الشكوك لدى البعض من أن تلك الأزمة صنيعة جهة ما تريد تحقيق أهداف سياسية أو قياس رد الفعل المصري الرسمي والشعبي بشأن القضايا الحساسة أو ربما جاءت للرد على قيام مصر بالكشف عن أحد جواسيس إسرائيل وهو ما وجه كافة الأنظار تجاه جهاز المخابرات الإسرائيلية الموساد بأن يكون وراء تفجيرها.

 

وقالت سميدار بيري مراسلة صحيفة "يديعوت أحرونوت" للشئون العربية أن السؤال الذي يشغل المصريين في هذه المرحلة هو: ما سبب بث هذا الفيلم؟ أي روح شريرة دفعت إلى اتخاذ قرار ببث هذا الفيلم الآن تحديدا؟ لماذا اختاروا عرض تحقيق يورط جنود وحدة إسرائيلية في المسئولية عن موت مئات المحاربين- سواء كانوا مصريين أو فدائيين فلسطينيين- بعد أن هدأت أصوات الحرب، وفي القناة الرسمية أيضا؟ من الذي سمح للمشاركين في هذا الفيلم بالجلوس والحديث عن أعمالهم؟ أين كانت الرقابة؟ والسؤال الأهم هو: هل يوجد هنا تدبير خفّي؟ أهو انتقام الموساد بسبب اعتقال محمد العطار؟.

 

وقالت: في القاهرة يصرون على أن العطار جنده الموساد وكان عميلا إسرائيليا. ليس من الممكن إقناع المتحدثين في القاهرة بأنه لا توجد هنا "مؤامرة"، ولم يُجهد أحد في إسرائيل نفسه بالتفكير في الرد  على الطرف الثاني.

 

وأشارت إلي أن فيلم "روح شاكيد" سقط على صناع الرأي العام المصري مثل ثمرة ناضجة. بعد أسبوعين سيُتمون تصوير ثلاثين حلقة من المسلسل "نقطة نظام"، وهي قصة سائق مصري، يزعم أنه كان شاهد عيان على فظاعة دفن عشرات من الأسرى المصريين في حرب يونيو 1967 في سيناء وهم أحياء. سيُعرض المسلسل قريبا، وسنرى هل سيتجرأون على الاعتراض عندنا وقالت إن وزير البنى التحتية بن إليعازر يدفع ثمن فضيحة تمت قبل عشر سنين عندما قرر العميد احتياط آرييه بيرو أن يعترف بقتل عشرات الأسرى المصريين في حرب 1956و التزمت إسرائيل آنذاك، في أعقاب العاصفة التي حدثت في مصر، أن تقيم لجنة تحقيق وأن تنقل إلى المصريين الاستنتاجات وأن تُحاكم المسئولين. وإلى اليوم، كما يقول إبراهيم نافع، محرر "الأهرام" السابق، لم تحقق إسرائيل ولم نحصل على التقرير.

 

وأشارت إلي أن الإخفاق الثاني يظهر في رسالة الوزير بن إليعازر في أعقاب "روح شاكيد". يُبين فؤاد لوزير الاستخبارات المصري: إننا لم نقتل جنودا مصريين، وقتلنا مقاتلين فدائيين فلسطينيين كادوا يُزهقون أرواحنا. ويقولون في القاهرة إن هذا دليل على أن جنود وحدتك قتلوا أسرى بدم بارد.. "بعد قليل سنبرهن في مسلسلنا التلفازي كيف دفنتم الأسرى عميقا داخل الرمال".

 

وقالت أن  "قضية بن إليعازر" سقطت على الرئيس مبارك في توقيت سيئ فمصر مشغولة الآن بمطاردة خلايا الجبهة السرية لـ "الاخوان المسلمين" وحصار إرهابيين في سيناء قد تحدث في كل لحظة عملية تفجيرية، كما أن المعارضة تمرر حياة مبارك, حيث خطط بن إليعازر لأن يجتمع في القاهرة مع اللواء سليمان للإطلاع على تفاصيل الصفقة التي تجري صياغتها لإطلاق سراح جلعاد شاليط و تعترف إسرائيل بأن القاهرة لا تدخر جُهدا من أجل إنهاء هذ القضية. فماذا سيحدث الآن؟ لقد شهدنا أمورا أسوأ مع مصر وقالت يجب التذكير بأن مبارك ما زال لا يتحدث في القضية و نوصي أولمرت ألا يهاتفه في الأيام القريبة.

 

وقالت أنه وفي سياق تعالى الأصوات الغاضبة فى مصر، طالب عدد من أعضاء البرلمان المصرى بإراقة دم السفير الإسرائيلى فى القاهرة شالوم كوهين. وإلى الآن لم تصدر أى ردود فعل من قبل مسئولين مصريين بارزين، وإنما الخوف من تكرار ما حدث عامى 1987 و1989 من قتل دبلوماسيين إسرائيليين فى القاهرة.

 

وكان السفير الإسرائيلي بالقاهرة شالوم كوهين، قد شن هجوماً شديد اللهجة على نواب البرلمان المصري ممن حمٌلوا إسرائيل مسئولية قتل أسرى مصريين في حرب يونيو عام 1967 ووصف السفير الإسرائيلي تصريحات النواب المصريين المعادية لإسرائيل بأنها أصوات متطرفة تريد تخريب العلاقات بين البلدين وقال كوهين أن الفيلم لم يتضمن أي شيء يشير لمقتل أي من أسرى الحرب المصريين وأن إسرائيل متأكدة من هذا.

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات