|
القصاص من موشي ديان و شارون ومردخاي وإليعازر
بالاسماء: المقابر الجماعية للأسري المصريين في
إسرائيل!
الأسري تحولوا لفئران تجارب لطلاب الطب الإسرائيليين..
وآخرون قطعت أجزاؤهم الحساسة
إغراق الصهاينة سفينة التجسس «ليبرتي».. لإخفاء
أفعالهم مع الأسري المصريين
خطاب من مواطن أمريكي لـ«كلينتون».. يفضح الممارسات
الإسرائيلية ضد الأسري المصريين
استجواب حق القصاص
(جريمة العصر)
كتب: محمد البدرشيني
لا تتحقق هذه القدسية الا بعد القصاص من المجرمين تجار
الموت والخراب، اقسم بالله العظيم، وبشرف الوطن وعذرية
اشجار الزيتون وقدسية مساجدنا المنهوبة في القدس وكل
ارض عربية رواها ابطالنا بدمائهم أن العدو الصهيوني
ارتكب جرائم بشعة ضد الإنسان العربي وخاصة الاسري
العسكريين، الذين تحميهم قوانين دولية ومواثيق عالمية
وذلك خلال حروبه واعتداءاته المتكررة منذ 84 حتي الآن،
مما يدعونا للمطالبة بحق الوطن وحق ابنائه من هؤلاء
الاوغاد، هؤلاء الذين تنصبوا المناصب العليا بالكيان
الصهيوني ومنهم علي سبيل المثال موشي ديان وشارون
واتيان ودايان ومردخاي براون وديفيد ليفي واليعازر
وديفيد سلطان «السفير الصهيوني بالقاهرة السابق»
وغيرهم.. إذن كيف لنا ان نصمت ونؤجل ونسوف في توقيع
العقاب واخذ القصاص.. القصة تبدأ باعتراف عدد من
الضباط والجنود الصهاينة الذين شاركوا في حرب 65 وحرب
7691.. واعترفوا بأنهم ذبحوا الاسري العزل من السلاح
عسكريين ومدنيين، وبعد ذلك يأتي من يطالب بالتطبيع مع
هذا العدو الغادر ومن سبقوهم الذين وقعوا اتفاقا يسمي
بالسلام في 62 مارس 6791، ولم لا ونحن نتذكر مقولة بن
جوريون بالدم والنار سقطت يهودا وبالدم والنار ستقوم
ثانية، هذه المقولة هدية لفرسان التطبيع ولولا
انتخابات الصهاينة الذين ملأوا الدنيا صراخا نحو
السلام بعدما دانت لهم الدنيا بعد سقوط بغداد في حرب
09/19 والحصار الاقتصادي يقوض الجماهيرية والعراق
واليمن والسودان وحتي مصر التي وقعت ولا اقول وقعت
اتفاقية الخزي والعار «كامب ديفيد» وهنا علينا ان نقف
عند حرب 6591 التي قتل فيها حوالي الفي جندي كانوا
اسري حرب وذلك بخلاف المدنيين والبدو ممن كانوا بسيناء
اثناء حرب 65 «المرجع ملفات السويس لحسنين هيكل»: اما
ضحايا حرب 7691 الذين سحقتهم دبابات العدو تحت
جنازيرها وهم مقيدون في طوابير طويلة وغيرهم ممن امروا
بحفر قبورهم بأيديهم واطلاق الرصاص علي مؤخرة رأسهم،
وغيرهم ممن قطعت اجزاؤهم الحساسة ووضعها في افواههم
ومن تم صلبهم بأعمدة الكهرباء ومن تحولوا الي فئران
تجارب لطلاب الطب الصهاينة اما اعداد الذين استشهدوا
وهم في ظل الاسر او غيره تخطي رقم المائة الف وهذا
الرقم لم يظهر ما يكذبه او ينفيه من اي جهة رسمية، وقد
خلت وثائق الحرب من تحديد رقم الضحايا، هذا بالاضافة
الي خمسة آلاف اسير عادوا بعد الحرب بناء علي تصريحات
اللواء محسن حمدي رئيس اللجنة المصرية للانسحاب من
سيناء ورئيس لجنة المفاوضات حول طابا «ندوة نقابة
الاطباء 92 اغسطس 5991» وتمت مبادلة الخمسة الاف جندي
بعشرة جنود صهاينة، واغراق الصهاينة لسفينة التجسس
ليبرتي عمدا لاخفاء افعال الصهاينة ضد الاسري المصريين
«جيمس بامنورد كتاب جهاز الاسرار».
اعترافات الصهاينة
اعتراف الضابط الصهيوني «اربيه بيرو - صحيفة معاريف 5
أغسطس 5991» قائد وحدة عسكرية قام بقتل 94 اسيرا
مصريا، عزل من السلاح في حرب 6591 علي ارض سيناء،
وحينها كان قائد الوحدة 098 العسكرية بقتل ما يزيد علي
005 اسير مصري بينهم عمال مدنيون وسط سيناء عام 7691،
ثم جاءت اعترافات «مردخاي براون» حول قتل وابادة
جماعية قام بها ضد الاسري المصريين العزل من السلاح،
ثم جاءت اقوال الضابط «ايلي كوهين» الذي جمع الاسري
المصريين وكومهم فوق بعضهم ثم اخذ في اطلاق النار
عليهم ثم امر الدبابات بالسير علي هذه الكومة البشرية
حتي موتها بالارض تماما، ورغم قيام بعض النقابات
العربية برفع 421 قضية امام القضاء المصري الا ان
واحدة من الحكومات العربية لم تتحرك رغم ان الشهداء
جنود عرب من دول عربية مختلفة «تونس، العراق، السودان،
المغرب، الاردن، لبنان، سوريا، ليبيا، والامارات»
وللاسف الشديد جاء رد عمرو موسي وزير الخارجية المصرية
في 9991 وامام دورة الصحفيين لحقوق الانسان ان الملف
قد اغلق حاليا ولا حديث فيه، لماذا؟!!! والذي لا يعرفه
الكثير انه مازال هناك اسري مصريون عاشوا داخل الكيان
الصهيوني والذي يهدد باعادتهم لمصر بعد عملية غسيل
المخ التي اجريت لهم مما يجعلهم قنابل موقوتة يعجز
الان عن ملاحقاتهم، وهذه المعلومة صعبة التصديق وضعف
هذه المعلومة مرجعة ان الصهاينة استخدموا الاسري كقطع
غيار آدمية كما حدث مع الاسير محمود السواركه والوزير
الفرنسي 9601 والاغرب وهذا كلام رسالة لاصحاب التطبيع
ورافعي راية السلام مع الصهاينة ان مصر لا تستطيع
المطالبة بتعويضات عن الاسري المصريين لأن معاهدة كامب
ديفيد نصت علي ان كل ما يتعلق بمشاكل الاسري تتحمل كل
دولة مشاكل ما حدث لاسراها وذلك بالمخالفة للعقائد
والشرائع والمواثيق الدولية وخاصة ان القانون الدولي
الانساني لا تسقط جرائمه بالتقادم.
إن الجريمة البشعة مكتملة الاركان، القاتل معروف
بالاسم والرتبة والوظيفة الشهيد معروف بالاسم، طبيعة
الجريمة وشكلها وطرق تنفيذها معلومة ومحددة احدي عشرة
جريمة يعاقب عليها القانون، القتل العمد، التعذيب،
المعاملة اللانسانية، اخذ الرهائن وتعمد احداث آلام
شديدة والاضرار الخطير بالسلامة البدنية والصحية للبشر
والنفس، نقل الاعضاء البشرية غير المشروع والحجز
والحرمان.
اماكن الجريمة: 1- مقبرة قاعدة العريش الجوية بها رفات
ما لا يقل عن 005 أسير بشهادة الاسير عبدالسلام موسي
والاسير عبدالتواب عثمان وآخرين.
2- مقبرة وادي ميدان بها رفات ما لا يقل عن 03 شهيدا
من الجنود والضباط بشهادة سليمان منعم السواركة
بسيناء.
3- مقبرة مستشفي رأس سدر بها رفات 51 شهيدا من القوات
الخاصة، وذلك بناء علي شهادة اللواء شرطة سابق بهجت
فوج.
4- مقبرة جبل النبي وبها رفات عدة مئات من الجنود
والضباط لا تقل عن 008 شهيد بشهادة محمد حمزة مصطفي
علواني وآخرين.
5- مقبرة منطقة الحسنة وبها رفات ما لا يقل عن الفي
قتيل بشهادة سيد معتمد زكي عبدالله وآخرين.
6- مقبرة بئر السبع وبها رفات ما لا يقل من 001 ضابط
مصري بشهادة امين عبدالرحمن وسيد زكي وآخرين.
7- مقبرة القصبة وبها رفات ما لا يقل عن 06 اسيرا
بشهادة جندي حسني تمام هنداوي.
8- مقبرة ابو عجيلة وبها رفات ما لا يقل عن 07 اسيرا
بشهادة سيد عبدالتواب عبدالرحمن.
9- مقبرة معسكر البرازيل وبها رفات 005 شهيد بشهادة
الحاج محمد جمعة الجرابعة.
01- مقبرة او حقل وبها رفات 008 اسير بشهادة الحاج حسن
حسين المالح.
اما بقية الجرائم فقد ارتكبها الصهاينة في سجون «عتلبت
وبئر السبع والرميلة وعسقلان وهي اسماء لمعسكرات بشعة
وهنا يأتي السؤال اين ذهبت 421 قضية رفعها اهالي
الاسري في المحاكم المصرية» وللاسف الشديد ان الجزار
كان اكثر تحركا من اولي امر الذبيحة فقد ارسل مواطن
امريكي للبيت الابيض ولكل وسائل الاعلام يوم 9/8/5991
فاكسا يقول فيه: خطاب مفتوح الي الرئيس كلينتون، لقد
ذبحناهم حتي تركت ارواحنا اجسادنا، كولونيل «دامز وولف
كتيبه 098» بالجيش الإسرائيلي.
كنا في انتظار اتصال مع الفرقة 202 عندما تولي القيادة
آريل شارون كان هناك 02 او 52 عامل طريق مصريا شبابا
مساكين يئنون من العطش والجوع عسكرنا هناك في رأس سدر
«في سيناء» ولم تواجهنا اي وحدة تريد ان تحاربنا وقد
كان قتل هؤلاء الشباب هو الوسيلة للتنفيس عن القلق لمن
يرون الحرب لأول مرة.
ظهرت الشاحنة محملة بالناس من منعطف علي الطريق اطلقت
من مدفعي قنبلة مضادة للدبابات انفجرت عن رأس السائق
ووقع الناس المتعلقين علي الجوانب او الجالسين علي
الكبوت في الرمل عدة امتار وقد هزت كرة النار الضخمة
الصحراء بمجرد ان اعطي بيرو الامر باطلاق النار وظل
الناس بالشاحنة واقفين يمتصون مئات الرصاصات دون حركة
وقد علمت بعد ذلك انهم قد حشروا حشرا حتي انهم اجبروا
علي الموت واقفين وعندما فتحنا الباب الخلفي تساقطت
الجثث فوق بعضها تاركة الدماء تجري من كل شق من
الشاحنة وفي تقديري ان عددهم كان 05 وكان حوالي 02 لا
يزالون احياء بشكل ما، وربطنا العشرين في الشاحنة،
فجأة تسلق K و H كابينه
السائق واطلقا وابلا من النيران علي الاسري المقيدين،
وقد دخلت احدي الرصاصات مباشرة في الوريد الرئيسي
برقبة احد الرجال تفجرت نافورة من الدماء علي ملابس K
و H اللذين ظلا يطلقان النار حتي تعبت اذرعتهم وفي
الطريق الي شرم الشيخ قابلناهم اولا في مجموعات صغيرة
سبعة جنود ثم عشرة ثم خمسة عشر لم يكن لديهم ماء
وكانوا قد فقدوا بالفعل الكرامة الانسانية توقفنا عن
العد بدأنا نحصدهم حصدا جري مارسيل توبياس «الذي اعتبر
بطلا اسطوريا» وجرد مجموعة من اسلحتهم ثم اطلق عليهم
النار واخذوا الساعات والخواتم والمحافظ وتوجهوا الي
المجموعة التالية وكلما تقدمنا كيلو مترا كلما صارت
العملية اكثر امتاعا، تجريد المصريين من كل ما لديهم
قبل قتلهم لأن ذلك كان اسهل لأننا يمكننا ان نجمع
غنائم اكثر في وقت اقل دون ان يكون علينا ان نتعامل مع
الجثث حتي ملابسهم الداخلية كنا نأخذها، وجدنا حجرة
صغيرة اخذنا منها ضابطا ورقيبين رجونا ان يشربوا اخذت
الزمزمية الخاصة بي والقيت محتوياتها علي الارض امام
وجه الضابط المصري ثم ضربت علي كل منهما رصاصة في
الرأس، لقد حدث ان حكمت منطقة شرم الشيخ مرة ثانية وكل
مرة كنت امر علي الطريق كنت انظر جانبا علي الشقوق
لأري الهياكل العظمية العديدة وكنت اعرف انها لي لأني
كنت الشاب الجدع الذي جعلهم يلقون سلاحهم ويفرون الي
ابعد ما يستطعيون قبل ان احصدهم حصدا (معاريف 8 اغسطس
5991 رونال فيشر - تل أبيب.
كلينتون يا ابن الـ.... لفظ يطلق للسباب يمس شرف الام،
كف عن استخدام اسمي عندما تقول للعالم كله ان الشعب
الامريكي يقف بجانب اسرائيل، انك كاذب فقط ذوو الملابس
الرسمية واصحاب ركن امين ودعاياتهم الاعلامية هم الذين
يغفرون السلوك الفاسد لهؤلاء الناس المتوحشين وجرائمهم
في الحرب والعقاب الجماعي الشرير سوف تظل ايديهم الي
الابد ملطخة بدماء آلاف الاطفال الفلسطينيين وانت تجلب
لنا جميعا العار بسكوتك الدائم، لقد اخترع البلطجية
حولك الارهاب لاسرائيل ارهاب ووحشية ودموية ونازية
تجلب النشوة ولكن التاريخ لن يكون ابدا كريما معك
لمحاولتك اضفاء الشرعية علي السلوك غير الانساني وغير
المتحضر الي البيت الابيض «جيمس فلويد - مواطن
امريكي».
ويعترف العقيد احتياط «اني وولف» قائد قوات «شيفد»
بالكتيبة 098 كان هناك من 02 الي 53 شخصا كانوا يرتدون
الجلاليب البيضاء كانوا يعبرون الطريق، وكانوا دون
الماء والاكل، وانا لا احاول البحث عن مبررات لما
فعلنا وصدرت الاوامر ان نتحرك الي الامام وهم معنا او
وسطنا، ثم اطلق البعض عليهم النار حتي حصدوهم واعتقد
ان بعضهم افلت والذي بدأ باطلاق النار قائد السرية
«ارييه بيرو» والذي اصدر الامر «آرييل شارون» وروفائيل
ايتان قائد الكتيبة، وكان في منطقة محاجر 94 رجل عمال
تراحيل بعضهم من البدو قمنا بتقييد ايديهم واطلاق
الرصاص حتي ماتوا جميعا، ومازال الحديث عن حرب 6591
علي لسان «بيرو» وتوجهنا الي رأس سدر، في هذا الحين
تحركت امامنا شاحنة مصرية مكدسة بالافراد فاطلقت قذيفة
مضادة للدبابات اطاحت برأس السائق وتطاير الافراد
فانهال عليهم زملائي بالنيران حتي ابدوهم دون ان يتحرك
فرد منهم وكانوا ما بين 04 و 05 فردا وكان اغلبهم
يرتدي الجلاليب البيضاء.
وبقي علي قيد الحياة ستة افراد احياء قمنا بتقييدهم ثم
تم قتلهم مقيديين هنا ما تم في مجزرة رأس سدر في عملية
«قادش»، ويقول «ارييه بيرو» قمت علي صوت ضجة فخرجت
فوجدت امامي رجلا ضخما يقول ماء.. ماء.. فحاولت ابعاده
طالبا من جنودي اطلاق الرصاص عليه وبعد عدة ثوان
اطلقوا النار عليه هو ومن معه من الجنود السودانيين
الذين كانوا يرددون ماء.. ماء فازعجوني فاخذت رشاشا
وافرغت فيهم خزانة كاملة ثم القيت بهم في مياه قناة
السويس.
ومازال الكلام لـ«ارييه بيرو» اصطدمنا بمجموعة ضباط
وجنود مصريين امرت بابقاء عليهم لاستجوابهم والتحقيق
معهم واثناء توسلهم للحصول علي مياه طلبت منهم بعض
المعلومات عن عدد قواتهم في شرم الشيخ امام رفضهم
اخرجت زمزية مياه واخذت اسكبه علي الارض وقلت من
سيتكلم سوف اعطيه بقية الزمزية وامام رفضهم اطلقت علي
رأس كل منهم رصاص.
وعلي جانب آخر كتب «نما بي براون الصحفي بجريدة يديعوت
احرنوت» انه تم اجبار مئات الاسري المصريين الذين
استسلموا خلال حرب 76 علي حفر قبورهم بايديهم قبل ان
يجهزوا عليهم قال في 8 يونيه كنت جنديا احتياطيا تحت
قيادة الجنرال «فال» في مطار العريش في سيناء، والذي
كان به مئات الاسري المصريين، ومن حين لآخر باتت
الشرطة العسكرية تخرج اسيرا من داخل الخنادق المكتظة
يتبعه حوار قصير يقتاد علي اثره فردان من الشرطة
العسكرية الاسير علي بعد 001 متر كان علي الاسير ان
يحفر قبره لحوالي 51 دقيقة ويلقي بعدها المعول، وبعد
ذلك يصوب الشرطي سلاحه الرشاش عليه وقال براون ان
المشهد تكرر عشرات المرات بحضوره.
هذا الجزء خاص باعترافات جيش العدو الصهيوني وسوف
نوافي سيادتكم باعترافات شهود العيان من الاسري الذين
تمكنوا من الهروب وكذا اماكن المقابر الجماعية.
|