|
هذا الصيف.. شواطئ بورسعيد خارج الخدمة
كتب: أماني العزازي
اثار قرار اللواء مصطفي كامل محافظ بورسعيد بهدم 27
وحدة مصيفية جديدة تحمل اسم كبائن هيلتون استنكار
ابناء المدينة وقياداتها الشعبية حيث جاء توقيت صدور
القرار غير مناسب متزامنا مع بدء الموسم الصيفي وفي ظل
احتياج المدينة لمزيد من الكبائن المصيفية وهي الأزمة
التي كشفت عنها إدارة المصيف بالمحافظة التي اضطرت الي
اجراء قرعة علنية علي الوحدات التابعة للمحافظة والتي
لم تزد عن 90 كابينة لمجابهة الاقبال المتزايد
للمصطافين للاحتفاء بعيد الربيع الماضي بينما تباينت
ردود افعال الغضب الشعبي والجماهيري والتي ترجمها عادل
الجوهري رئيس لجنة السياحة بالمجلس المحلي بالدعوة الي
جلسة عاجلة للجنة لمناقشة استعدادات بورسعيد للموسم
الصيفي وطرح خلالها افتقاد خطط تطوير الشاطئ والمصيف
لجدول زمني وتجاهل القيادات التنفيذية للمواطن
البورسعيدي محدود الدخل بعد ارتفاع اسعار الوحدات
المصيفية بالقري السياحية التي انشأتها المحافظة كما
تطرق رئيس لجنة السياحة الي غموض مشروع التطوير وعدم
وضوح ملامحه رغم ازالة الكبائن المصيفية القديمة
تمهيدا لاقامة مشروعات جديدة بعضها قارب علي العامين
دون اتخاذ خطوات ايجابية تتعلق بالطرح والاسناد لشركات
المقاولات مما يعني تحميل المحافظة أموالا اضافية
وارتفاع التكلفة النهائية لتلك المشروعات نظرا لارتفاع
اسعار الاسمنت والحديد بصورة مذهلة.
في حين يؤكد أحمد هلال الوكيل الاسبق للمجلس المحلي ان
مصيف بورسعيد اصبح حكرا علي الاغنياء ولم يعد فيه
مكانا للفقراء بعد ان اكتظت اراضي الشاطئ بالابراج
السكنية وارتفعت اسعار القري السياحية التي شيدتها
المحافظة فوق طاقة المواطن البسيط ويتساءل هلال لماذا
لم تطرح مثل هذه القضايا قبل بدء الموسم الصيفي ولماذا
لا يتم الاستفادة بعوائدها.
ويؤكد أحمد سليمان عضو المجلس المحلي ان كل ما يتم علي
شاطئ بورسعيد مخالف للقانون وخانق للمدينة وسارق لأهم
مميزاتها السياحية وما يحدث ملخص لكل ما يحدث في مصر
من بيع لكل شيء كما لو كانت السلطة تجمع حقائبها
استعدادا للهرب!! لقد فقدت بورسعيد سياحتها الداخلية
واعطينا الفرصة للمصايف المجاورة لأن تنمي دخلها علي
حسابنا في ظل ندرة الكبائن المصيفية وارتفاع اسعار
القري السياحية البديل الحالي للكبائن القديمة!!
في حين يعلق محمد قوطه وكيل المجلس المحلي قائلا:
طالما لا توجد خطورة داهمة للمبني يمكن تأجيل عملية
الهدم لحين انقضاء الموسم الصيفي الحالي لاسيما ان
تقرير اللجنة التي شكلها السيد المحافظ لمعاينة المبني
انشائيا ومعماريا قدرت تكاليف الترميم بحوالي 381 الف
جنيه تزيد من العمر الافتراضي للكبائن 10 سنوات أخري
بينما تبلغ التكلفة التقديرية لإعادة البناء 4 ملايين
جنيه وذلك لحين الانتهاء من المشروعات السياحية الجاري
تشييدها.
|