الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 707 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 13 من جمادى الأولى 1428 هـ - 30 من مايو 2007 م

  الأخبــــــــار

 

أزمة «الإسلام هو الحل» بين النظام والإخوان

 

«سيناريوهات جس النبض والتصعيد بين الطرفين مع انتخابات الشورى»..

 

بكرى: بالقوة.. نواب الإخوان يستعرضون بشعار «الإسلام هو الحل».. والسلطة تقهرهم!

 

الحكومة أخطأت بسماحها للإخوان بالتحدث باسم «الإسلام السياسى».. وعدد «88» نائباً لن يتكرر أبداً..!

 

رشوان: الاعتقالات ستكون انتقائية... والإخوان يريدون من الانتخابات التصعيد فقط.. ولن ينجح منهم أحد..!

 

لجنة الانتخابات ستطبق القانون على الإخوان وتلغى ترشيحهم.. وسيطعنون أمام القضاء الإدارى!

 

الحريرى: بسبب الإخوان والحكومة.. مصر حبلى بمتفجرات اجتماعية وسياسية وثقافية هائلة..!

 

ما يحدث الآن عملية شد حبل.. والجماعة «مجرمة» وليست محظورة..!

 

 

كتب: عز الأطروش

تأتى انتخابات مجلس الشورى التكميلية لعام 2007 وسط صراع شديد وصدام لاحت بشائره بين الحكومة وجماعة المسلمين فمن جانب الحكومة تزايدت حركة الاعتقالات لأعضاء وقيادات الجماعة فالحكومة تتعامل مع الجماعة وفق تعديلات الدستور الجديدة والاعتقالات وترفض رفع الشعارات الدينية.. عرضنا هذه التداعيات على المحللين السياسيين والنواب.

 

فقال أبوالعز الحريرى قيادى حزب التجمع إن ما يحدث الآن بين جماعة الإخوان المسلمين والحكومة والحزب الحاكم هو عملية شد حبل فجماعة الإخوان تسعى لإيجاد مكان لها كقوى سياسية ورغم ما تتعرض له من ضغوط فالحكومة تعتبرها «مجرمة» وليست محظورة.

 

وأضاف: «لاشك أن مستقبل هذا الصراع وتأثير الانتخابات البرلمانية علي الحياة السياسية فى مصر سيتوقف على نتائج الصراع بين اليمين في مصر واليسار الذى يمثل القوى السياسية الأخرى.

 

وقال إن مصر الآن فى ظل هذه الصراعات حبلى بمتفجرات هائلة اجتماعية وسياسية وثقافية وقوامها العمال والفلاحون والرأسمالية الوطنية وسكان المقابر وأطفال الشوارع.

 

وأكد الدكتور ضياء رشوان الخبير فى شئون الجماعات الإسلامية بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية أن هذا السيناريو من التصعيد بين الإخوان والحكومة سيبرز من خلال اعتقالات واسعة لقيادات الإخوان وكوادرها على مستوى المحافظات بطريقة انتقائية وسيكون السيناريو بإعلان اللجنة العامة للانتخابات لأسماء المرشحين ثم يبدأ نواب الإخوان فى استخدام الدعاية بشعاراتهم «الإسلام هو الحل» ثم تقوم اللجنة العامة للانتخابات ببدء تطبيق القانون الذى يلغى استخدام هذه الشعارات وسيتم إلغاء ترشيحهم ثم يقوم هؤلاء المرشحون بالطعن على هذه القرارات أمام القضاء الإدارى ليقولوا «نحن موجودون» ونقف أمام الوطنى.

 

وهذا التصعيد الذى سيلجأ إليه الطرفان سيفيد الحياة السياسية المصرية لأنه سينتج نصاً دستورياً مفيداً للجميع بالمجتمع.

 

وقال النائب مصطفي بكرى رئيس تحرير الأسبوع: إن الحال الآن أصبح استعراضاً للقوى بين الطرفين ونحن فى ظل هذا الصراع الاستعراضى أمام مرحلة صدام قاسية. فالحكومة ترى أنها أخطأت عندما فتحت الباب للإخوان للتحدث باسم الإسلام السياسى دون أن يقف فى مواجهتهم أحد وهى تريد أن تثأر من الفترة الماضية وتضع مناهج عمل للفترة المقبلة.

 

وربما يتم حل مجلس الشعب كما أن عدد الـ «88» نائباً للإخوان لن يتكرر نهائياً بعد ذلك وتصفية الإخوان ستتزايد ولاشك أن هذا سينعكس بالسلب على الحياة السياسية المصرية فنحن لا يمكننا أن نتجاهل تيار الإخوان ولابد من إيجاد آلية يتم بها التعامل مع هذا التيار السياسى.

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات