الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 707 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 13 من جمادى الأولى 1428 هـ - 30 من مايو 2007 م

  د. صفوت حجازى يفتح النار :

 

 مشايخ الأزهر وراء المصائب والفتاوى المثيرة للبلبلة

 

 كتب: صفوت حجازى

«بعض مشايخ الأزهر وراء المصائب والفتاوى المثيرة للبلبلة وبعضهم لا يفهمون الرأى الآخر ولا يريدونه وليست عندهم المقدرة العلمية على استيعاب الرأى الآخر.. وليس كل أزهرى تؤخذ منه الفتوى، والمناصب في الجامعة مناصب إدارية وليست علمية ولابد من ثورة لتصحيح الأزهر ومشايخه».

 

بهذه الكلمات بدأ الدكتور صفوت حجازى الداعية الإسلامى المعروف والملقب بشيخ الدعاة الجدد حديثه في تصريح خاص لصفحة «الدين لله» وقال: إن الواقع يؤكد أن كل المصائب والفتاوى المثيرة للبلبلة إنما تأتى من مشايخ الأزهر وأتحدى أن يأتى أحد منهم بفتوى لأحد من الدعاة الجدد أثارت جدلاً مثلما يثيرون هم بفتاواهم، وأدلل لك بأمثلة قليلة والقارئ نترك له الحكم، فمثلاً فتوى ملك اليمين صاحبها الشيخ الأزهر جمال قطب وفتوى إذن الزوجة صاحبتها الدكتورة سعاد صالح وإرضاع الكبير صاحبها الدكتور عزت عطية والتبرك ببول الرسول لمفتى الجمهورية الذى أكن له كل تقدير واحترام وغير ذلك من الفتاوى كثير، فأين الدعاة الجدد من مثل تلك الفتاوى؟.. فنحن ننقل العلم بعد دراسة ومذاكرة من أساتذة أجلاء وأخبرك بأن الخلاف بيننا وبين الأزهريين أنهم ينظرون إلينا على أننا منافسون ولا يتعاملون معنا بإنصاف، والحقيقة أنه ليس كل أزهرى تؤخذ منه الفتوى والمناصب فى الجامعة إدارية وليست علمية بمعنى أن رئيس قسم التفسير والحديث مثلاً ليس معنى هذا أنه عالم فى هذا التخصص وكذلك عمادة الكليات فهى تخضع لحسابات معينة منها الأقدمية وغير ذلك والمشكلة تكمن فى إثارة بعض مشايخ الأزهر لفتاوى غير صحيحة.. أنا هنا أتكلم عمن لا يفهم فنحن أمام ثلاث قضايا الأولى قضية فهم والثانية قضية نقل والثالثة قضية علم فليس كل أزهرى صالحاً للفتوى وحاملاً للعلم ولابد علينا أن نعرف الناس أن فى الإسلام آراء وأقوالاً وحينما يكون فى المسألة رأيان فلك أن تختار الرأى الذى ترتاح إليه وبعض مشايخ الأزهر لا يفهمون ذلك ولا يريدون ذلك الرأى الآخر وليس عندهم التفكير والمقدرة العلمية على استيعاب الرأى الآخر وهنا نجد العالم الأزهرى درس مذهباً فقهياً معيناً ولا يعرف شيئاً عن بقية المذاهب والآراء فمنهم من لا يعرف أن يدلل فى كلامه بحديث صحيح وإنما يتكلم بأحاديث ضعيفة وغير صحيحة والأمثلة كثيرة، فالطالب في الأزهر يدرس القشور إلا إذا كان متخصصاً فى هذا العلم فى الدراسات العليا.

 

ويطالب د. صفوت حجازى علماء الأزهر بأن تتسع آفاقهم ومداركهم ويلموا بكل فروع العلم لكى يكونوا علماء حقيقيين وليسوا مجرد موظفين فى وزارة الأوقاف أو جامعة الأهر فعليهم أن يقرأوا فى علم أصول الفقه ومقاصد الشريعة وأطالبهم بأن يجددوا علمهم لأن بعضهم وقف على المذهب الذى تعلموه في الجامعة ولم يقرأوا غيره.. وعلى آلقائمين على وضع المناهج الأزهرية أن يضعوا مناهج تخرج علماء فمنذ 1962 تم وضع قانون تدمير الأزهر تحت مسمى «تطوير الأزهر» فليس من مصلحة المسلمين تدميره والكل يعلم ذلك مع اعتراض الأزهريين الرسميين على هذا الكلام، فلابد من ثورة فى الأزهر لتجديد مساره مرة أخرى، فالبساط يسحب من تحت الريادة العلمية له بل إنه سحب بالفعل.. والتأكيد على ذلك نظرة الناس لعلماء الأزهر، وانظر عمن تأخذ الجماهير فتاواها فما الذى يجعل العامى يأخذ الفتوى من داعية من الدعاة الجدد أو الدعاة غير الأزهريين؟.. وما الذى يجعل الرجل العادى يحرص على متابعة برامج الدعاة الجدد ولا يتابع برامج علماء الأزهر وهم موجودون بالفعل فى كل البرامج الحوارية على الفضائيات وكذلك القنوات الحكومية..؟ فكل هذه سبل مهيئة لهم ليتكلموا ويصححوا الدين للناس ولكن يظل السؤال: لماذا ينصرف الناس عنهم ويتجهون للدعاة الجدد فلابد أن يقفوا مع أنفسهم وقفة ويسألوا أنفسهم هذا السؤال؟.. وهل صفوت حجازى أمر الناس أن يأخذوا بفتواه؟ أم هى المصداقية ومن اقتنع فليقتنع والعكس ،وهنا أتوجه بالسؤال لهم: لماذا لا تتكلمون فى قضايا جوهرية حياتية مثل قضايا منع المذيعات المحجبات والتحرش الجنسى والتعذيب فى السجون وما يحدث فى الموالد بل العجيب أنهم هم الذين يدعون لهذه الموالد، فالبساط سحب من تحت أقدامهم خاصة في الخارج فنرى العجب العجاب من أفعالهم هناك، ورد فعل الجاليات الإسلامية على ما يقومون به، فكل همهم البحث عن المال فقط وليس الدعوة فقد تحولت إلى سبوبة للأسف، فأنا كداعية جديد ولست أزهرياً يحزننى جداً وضع الأزهر وأبكى دماً على وضع مشايخه وأتمنى من كل قلبى أن ينصلح حال الأزهر بمناهج جديدة وفكر جديد فى مخاطبة الجماهير وتتسع مداركهم.

 

وفى النهاية يعلق حجازى على هجوم كثير من علماء الأزهر على الدعاة الجدد بقول مأثور «إياك وحسد العلماء بعضهم لبعض فليس هناك أشد من حسد الغرائر إلا حسد العلماء؟

 

فتاوى إسلامية يجيب عليها الشيخ فرحات المنجى من كبار علماء الأزهر

 

 

< يسأل: دخل أحد المسئولين المسجد فصفق بعض المصلين له.. فما الحكم؟

 

ـ يجيب الشيخ فرحات المنجى من كبار علماء الأزهر الشريف بأن هذا الأمر محرم شرعاً لقول الله تعالى «وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية» وهو الصفير والتصفيق ويعتبر أنه خروج عن المألوف واستعمال للشىء فى غير موضعه.

 

< هل يجوز استخدام فناء المسجد أو سطحه فى أعمال أخرى غير العبادة؟

 

ـ يجيب : فناء المسجد وسطحه وكل ما يحاط بسور المسجد فهو حرم له أما إذا خصص جزء منه للمناسبات وكان خاصاً بها وبأبواب غير أبواب المسجد.. أما إذا خرج الأمر عن الطاعة أو عن المناسبات التى يحتاج إليها المجتمع فهذا حرام حرام.

 

< توحيد خطبة الجمعة فى مساجد الجمهورية أمر شرعى أم لا؟

 

ـ يجيب: لا أوافق على توحيدها لأن هذا الأمر سيقتل المواهب ولن يساعد على الاجتهاد وسيكون من شأنه إغلاق أمهات الكتب والمراجع ولن يلتفت واعظ إليها أبداً حيث إن الخطبة معدة وفى هذا فساد كبير وإثم عظيم.

 

< اقترضت مبلغاً بالريال فى عمرتى.. فهل السداد يكون بالريال أم بالجنيه؟

 

ـ السداد فى هذه الحالة يكون حسب الإنفاق أو بسعر اليوم الذى تم فيه الإقراض وإذا تصالحا على ذلك فلا بأس وإذا لم يتصالحا سدد بسعر يوم السداد سواء قل أو كثر.

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات