الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 716 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 18 من رجب 1428 هـ - 1 من أغسطس 2007 م

  أحمد بهاء شعبان قيادى كفاية

 

الناس قرفانة و الانفجار الشعبى قادم

 

كتب: عز الأطروش

الفقر والجوع والعطش جعلوا المواطن قنبلة تهدد بالانفجار

النظام يتجاهل ذكريات أحداث 77.. ويحارب الفقراء لصالح رجال الأعمال

أكد المهندس أحمد بهاء الدين شعبان رئيس مركز الدراسات الاشتراكية الأسبق وقيادى حركة كفاية أن المجتمع المصرى الآن يعيش أسوأ حالاته فمن حالة فقر عامة وانخفاض فى الدخول وتزايد العنف واحتجاجات العمال وتفشى ظاهرة العطش وغيرها من أشكال الانهيار فى البناء الاقتصادى.. وقد وصل المواطن بسبب هذه الأوضاع لحالة احتقان وقنبلة وارد انفجارها ولكنها عملية وقت، وقال إن مؤشرات ذلك كثيرة وأبرزها أن الحكم ترك المواطن ولم يعد يعبأ به. لحساب مجموعة قليلة من رجال الأعمال والسلطة. وقال إن هذه السياسة فتحت أفاق نهب الثروة الوطنية بالمليارات للمستثمرين المستفيدين بهذه العلاقة، وهذا يؤدى لتدهور واسع ومستوى معيشى متدنى يعانى منه الكثير من 70 مليون مصرى. والدليل على ذلك أن البنك الدولى أكد فى تقاريره أن نسبة 43% من المصريين يعيشون تحت حد الفقر ولكن الواقع أنهم يعيشون بقيمة مادية أقل من الدولار يوميًا..

كما أن المتخصصين الاجتماعيين والاقتصاديين المصريين يقدرون هؤلاء المعدمين بأنهم أكثر من ثلثى عدد السكان.. والحكومة تضع يديها فى الماء البارد ولا تبذل أى محاولة حقيقية لحل مشاكلهم وهى بذلك تستفز المواطن الذى لا يجد علاجًا أو شرابًا أو طعامًا أو وسيلة مواصلات جيدة.

وأضاف أن الناس يعيشون ثقافة الاحتجاج وهو دور لعبته حركة كفاية لفتح هذه البوابة. وإرسال فكرة مفادها أن يدافع كل مواطن عن حقه.. والأخطر فى هذه الظاهرة أنها ولأول مرة تشمل المجتمع كله ففى سيناء يهدد الأهالى بالإضراب احتجاجًا على ممارسات النظام.. والظاهرة اكتسبت العمومية بالتظاهر الذى أصبح شبه يومى بسبب التراكمات التى يعانى منها المواطن الضعيف.

وقال إن ما ينقص هذه الاحتجاجات هو الوعى التنظيمى بمعنى أن هذه الاحتجاحات موضوعية وتناقش احتياجات فئات بعينها، والمفروض أن الأحزاب والنقابات التقدمية تقوم بالتوعية التنظيمية حتى تؤتى ثمارها.

وقال إن المستقبل يشير إلى أن الشعب سيثور حتمًا لأن هذه هى بداية الغليان الذى سيؤدى فى النهاية للثورة وقد يأتى فجأة نظرًا لغباء السلطة.. فلا يوجد استجابة لأى مطلب جماهيرى.. وقد أثارنى تعبير عضو مجلس محلى قال إن الحكومة أعطت أوامر بضخ المياه لكل المناطق سواء كانت نظيفة أو لا.. وهذا مؤشر خطير قد يؤدى لانتشار التلوث.. وأضاف أن النظام يتجاهل ذكريات أحداث 77 ظاهريًا ولكنه يدرك خطورتها وبدايتها ستكون الاضرابات التى تقابلها الحكومة بالمماطلة والتحذير المؤقت.. وبذلك سيجبر النظام الشعب على مواجهته.

وخير دليل ما قام به المواطنون بالبرلس من قطع الطريق وهذا هو الشكل الأول أو المرحلة المبدئية لمراحل العصيان المدنى الشامل فالناس تتحرك بدافع الجوع والفقر والعطش.

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات