الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 716 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 18 من رجب 1428 هـ - 1 من أغسطس 2007 م

  البداية

 

وماذا بعد التغيير؟!

 

بقلم: محمود الشناوى

لا صوت يعلو الآن في مصر فوق صوت التغيير الوزاري المرتقب، وهل سيتم قبيل مؤتمر الحزب الوطني في سبتمبر القادم، ام بعده، ومن يا تري سيكون رئىس الحكومة القادمة: «نظيف»، ام «رشيد» ومن الوزراء الذين ستشملهم بورصة التغيير، واسئلة كثيرة من هذا القبيل لا اجد مبررا لها علي الاطلاق!

لقد راحت صحف كثيرة تفرد الصفحات عن حجم التغيير المرتقب، وكأن حل كل ازماتنا مرهون ببقاء الوزير الفلاني او استبعاد آخر، وهذا بلا شك خلط للاوراق وقلب لكل الموازين مما يستوجب وقفة جادة، وفهم وادراك حقيقيين لما بعد التغيير.

لقد اثبت الواقع والتجربة ان المواطن المصري البسيط لا يهمه اسم رئيس الوزراء القادم، قدر اهتمامه بما سيتحقق له من خدمات وانجازات.

المواطن يهمه بالدرجة الاولي مسكن يأويه بعيدا عن الاسكان الفاخر الذي يخدم الاغنياء فقط، يهمه الحصول علي كوب مياه نظيف، يرحمه من رحلة البحث عن جراكن المياه.. يحتاج الي خدمة صحية في متناول يده، لانه لا يعرف للمستشفيات الاستثمارية طريقا!

المواطن البسيط يهمه رغيف خبز خالي من الحشرات والمعادن.. باختصار شديد المصريون يفتقدون الي الكثير والكثير، واعتقد انه لا سبيل لتحقيق هذا الهدف الا بتغيير الآليات والبرامج والسياسات، لا الوجوه او الاسماء، وهذا ما نطلق عليه فلسفة التغيير.

ولذلك اقول للمطالبين بالتغيير: ليس مهما من سيأتي الي كرسي رئاسة الحكومة، او من سيحمل حقيبة وزارية معينة، ولكن الأهم ماذا بعد التغيير؟! وإلا فمرحبا بالحكومة الحالية او اي حكومة!

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات