الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 717 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 25 من رجب 1428 هـ - 8 من أغسطس 2007 م

  بعد خروجه من السجن بساعات أطلق قذائفه الجديدة

 

طلعت السادات مفيش شنب فى مجلس الشعب يعرف ياخد قرار لوحدة

 

حال البلد بقي خراب مستعجل.. وأفكر في الترشيح لرئاسة الجمهورية!!

 

>  لم أطلب العفو من الرئيس مبارك.. وأول مرة أشوف واحد يتحبس لأنه أشار بأصبعه وهز رأسه!!

 

>  سرور سئل في حاجة في القانون تسقط عضوية طلعت فقال لا.. فاكتفوا بإيقافي 10 جلسات

 

>  العادلي «غشيم».. وسامح عاشور «خذلني».. وأحمد عز «رجل العصر الحالي»!!

 

>  لن أترك أيمن نور.. ورفضت تدخل جيهان السادات وقلت لزوجتي لا تلجئي إليها لأنها مع النظام

 

>  أحزنني إعدام صدام وصمت القادة العرب.. وطلبت من مكتبي التنحي عن قضية التوربيني!

 

 

كتب: محمد راضي

عاد طلعت السادات ليطلق قذائفه من جديد بعد عام قضاه خلف القضبان بتهمة إهانة المؤسسة العسكرية.. ولم يتغير فكره الذي اعتدنا عليه. فتصريحاته نارية وصارمة.. غير مبال بما قد يحدث له.. فجر في حواره لـ «الميدان» العديد من المفاجآت.. أبرزها تفكيره في الترشيح لرئاسة الجمهورية منذ الانتخابات الماضية لكنه أرجأ الفكرة حتي يأتي وقتها.. هاجم العديد من الشخصيات مثل فتحي سرور رئيس مجلس الشعب وصفوت الشريف رئيس مجلس الشوري وحبيب العادلي وزير الداخلية وأحمد عز.. وتوقع أن يتولي الأخير منصب وزير الخارجية أو الدفاع في إشارة منه لعدم خضوع مصر لأي مقاييس في اختيار الوزراء.

 

>  كيف قضي النائب طلعت السادات عامه داخل السجن.. وماذا عن أول ليلة؟

 

>>  لم أتوقع في يوم من الأيام أن يصدر حكم بالحبس لمجرد أني أشرت بأصبعي أو حركت رأسي.. فقانون الأحكام العسكرية لا توجد به إهانة هيئة عسكرية ولا يوجد قانون في العالم يعاقب علي هذا والتصريحات التي قلتها علي قناة أوربت فقد سبق وصرحت بأفظع منها لجميع وسائل الإعلام المسموعة منها والمرئية.. فلماذا هذه المرة؟!! كنت أتألم لشعوري بالظلم ولكني أدركت أن الأمر قد انتهي ولن يتغير شيء وأقلمت نفسي علي قضاء العقوبة.. وكان روتيني اليومي هو النوم مبكراً والاستيقاظ فجراً لأداء الصلاة.. ثم عمل بعض التمرينات الرياضية ثم متابعة الصحف اليومية للتعرف علي ما آلت إليه الأوضاع في مصر والخارج بعدها أتناول وجبة الإفطار ثم أترجل علي قدمي وأتحدث مع بعض الضباط من المساجين حتي يحين موعد تناول الغداء.. بعدها كنت أفضل النوم لساعات معدودة وأستيقظ بعدها لأداء الصلاة ثم التلاوة في المصحف والذي ختمته عدة مرات.. أما عن أول ليلة فلم تري فيها عيني النوم.. فقد قلت لأبنائي بعد صدور الحكم لو وضعتكم في كفة والوطن في الأخري لرجحت كفة الوطن.. فقد أخذت علي نفسي عهداً بمحاربة الظلم مهما كلفني ذلك من ثمن.

 

>  هل طلبت العفو من الرئيس مبارك؟

 

>>  لا.. لم أطلب.

 

>  ولماذا؟

 

>>  لم يخطر ببالي لمجرد لحظة أن أتقدم بالتماس للإفراج عني.. فهل أطلب العفو من الرئيس خاصة أنه «.........».

 

>  ألم تتدخل السيدة جيهان السادات في القضية؟

 

>>  لا.. ولم أفكر في مساندتها لي ولم أطلب ذلك وطلبت من زوجتي ألا تلجأ إليها في هذا الصدد فكيف تتدخل ونجلها جمال الذي أصدر بياناً ضدي سقط في مستنقع الفساد الذي طال كل شيء في البلد.. فهو له مصالحه مع النظام والدليل علي ذلك شركة الاتصالات الجديدة ومشروع شرق التفريعة.

 

>  وما الأحداث التي أثرت فيك علي المستوي المحلي والمستوي العربي وأنت بمحبسك؟

 

>>  ما أثر فيّ علي المستوي المحلي هو إقرار التعديلات الدستورية بمجلس الشعب والاستفتاء عليها في ظل الرفض الشعبي لها وقد بدا هذا من خلال المظاهرات التي ملأت الشوارع لكن دون جدوي فلدينا نظام لا يعبأ بالرأي العام.. أما علي المستوي العربي فأحزنني إعدام صدام حسين يوم عيد الأضحي في ظل صمت عربي رهيب من القادة والزعماء.. فماذا ننتظر إذن؟!!

 

>  ألم يؤثر فيك إسقاط عضوية شقيقك «محمد» وتنازل زين عن الترشيح لانتخابات الشوري الأخيرة؟

 

>>  محمد أعطاهم الفرصة لإسقاط عضويته خاصة أن ربنا أعطاه الكثير.. وألومه علي انتظاره حتي وصل الأمر لهذه الدرجة.. وبعدين محمد مش مفلس فهناك فرق بين لمّا يكون معايا فلوس ونسيت أضعها في الجاكيت وأنا نازل وبين ان معييش خالص.. فما حدث ينم علي أن هناك طبخة ومش بعيدة عن أحمد عز.. أما زين فتنازل أمام الضغوط الأمنية رغم انه «تعصره» تجدد حزب وطني.

 

>  بماذا تفسر ما يحدث مع آل السادات؟ وهل تري أن هناك محاولة لتصفيتهم سياسياً؟ ومن وراؤها؟

 

>>  ما يحدث مع آل السادات عار علي كل مصري أن يرضاه.. فالنظام في حالة إفلاس سياسي.. وهناك مخطط يهدف لتصفيتهم من الساحة السياسية وألا يشفع لنا أننا أبناء شقيق الرئيس محمد أنور السادات.

 

>  هل عرض عليك الخروج لتشييع جنازة خالتك وتقبل العزاء فيها؟

 

>>  نعم.

 

>  وماذا فعلت؟

 

>>  رفضت بالطبع.

 

>  ولماذا؟

 

>>  حتي لا تخرج الصحف القومية في اليوم التالي تمجد في رحمة وإنسانية صاحب القلب الرحيم.. فإذا كان يريد أن يخرجني فلماذا أدخلني السجن من البداية دون تهمة أو جريمة؟

 

>  هل زارك أحد من النواب وأنت بمحبسك؟ وهل رفضت أنت مقابلة أي منهم؟

 

>>  لقد زارني نواب الإخوان وبعض المستقلين مثل جمال زهران والنائب محمد عبدالعليم وهؤلاء وقفوا بجواري ولن أنسي موقفهم معي.. ورفضت مقابلة علاء عبدالمنعم لأنه خرج في إحدي جلسات محاكمتي وأكد لوسائل الإعلام إنني مدان.

 

>  وماذا عن نواب الحزب الوطني؟

 

>>  لا تعليق.

 

>  صراحة.. هل أنت راض عن مجلس الشعب حيال أزمتك؟ وهل تري تفرقة في التعامل بالنسبة لقضايا النواب مثل حيدر بغدادي وهاني سرور وعماد الجلدة؟

 

>>  لست راضياً عن مجلس الشعب فأين دور المجلس؟ فأكرم لمصر حله وانتخاب مجلس جديد لأن مفيش فائدة منه شريطة أن يتولي الجيش جميع الوزارات نظراً لما يتمتع به من خبرة وحنكة في التعامل مع الشعب بالإضافة إلي قيام الجيش بأداء دوره علي أكمل وجه دون النظر لشو إعلامي كما يفعل وزراء الحكومة والنواب الحاليون.. وعن دور المجلس في قضايا نوابه فقد قلت لسرور من قبل أنت تكيل بمكيالين فقال لي: وأحياناً أكيل بثلاثة مكاييل.

 

>  وماذا عن موقف نقابة المحامين معك باعتبارك عضواً فيها؟

 

>>  خذلني سامح عاشور رغم أني شاركت في حفلة له كلفتني 30 ألف جنيه وأعتقد أن موقفه هذا جاء من منطلق علاقته القوية بالدولة ومصالحه معها فوق كرامة المحامين.. بدليل أن قانون الإجراءات الجنائية تم مناقشته بالمجلس ولم يبد رأياً فيه ولو علي سبيل الاستشارة.. ألم يكن من الأحري أن يدلي نقيب المحامين بدلوه حيال ما تمت مناقشته في مجلس الشعب.

 

>  وماذا كنت تنتظر من سامح عاشور؟

 

>>  كنت أنتظر أن يحضر الجلسات للدفاع عني كما فعل مع بعض الزملاء أو أن يرسل بصفة رسمية وفداً من النقابة يمثل هيئة للدفاع عن طلعت السادات العضو بنقابة المحامين.

 

>  هل لديك ما تقدمه لأيمن نور خاصة بعد ضياع الحزب منه ورفض الإفراج الصحي عنه؟

 

>>  قرار لجنة شئون الأحزاب بشأن حزب الغد لا يعبر إلا عن رأيها فقط ولا يوجد سند قانوني لاعتبار موسي رئيساً للحزب.. وأنا لن أتخلي عن نور فقد أرسلت إليه رسالة قلت فيها «إن الله معنا».. وستشهد قضية نور عدة مفاجآت سأفجرها في وقتها.

 

>  عفواً.. سيادة النائب أنت تهوي الشو الإعلامي.. فما تعليقك؟

 

>>  يرد بهدوء.. أنا لست باحثاً عن الشهرة أو المال وهذه مشكلة فما الذي ينقص طلعت السادات حتي يسعي للشو الإعلامي لقد سجنت من قبل عام 1982 بسبب عمي أيضاً وتم الزج بي خلف القضبان بحجة أني خطر علي الأمن.. فهذه مبادئي وأفكاري التي لن تتغير وسأظل أقاوم الظلم والظالمين حتي آخر نفس.

 

>  هل كنت تتابع قضايا مكتبك وأنت بالسجن؟ وهل طلبت من معاونيك بالمكتب رفض قضية بعينها؟

 

>>  نعم كنت أتابع القضايا الخاصة بمكتبي فأنا محامي قبل أن أكون نائباً للشعب وكنت أقوم بوضع الخطوط العريضة لبعض القضايا وقد نصحت زملائي بالمكتب أن يتخلوا عن قضية «التوربيني» لأن الدولة كانت تريد غلق كل الملفات المفتوحة بأطفال الشوارع بهذا الشاب وهناك نية مسبقة لإعدامه وقد كان.. وخشيت أن يكون الحكم فيها تعويض علي إخفاق الأمن في قضية بني مزار الذي أثبت براءته لذا طلبت التنحي عن قضية التوربيني.

 

>  ما تقييمك للوضع الآن في مصر؟

 

>>  الوضع في مصر يسير من سوء لأسوأ وحال البلد بقي خراب مستعجل.. لا فيه حرية فكر ولا حرية رأي ولا أي حاجة.

 

>  كيف ستتعامل داخل المجلس وهل ستهادن النظام؟

 

>>  سأظل كما أنا في طريقي لفضح الفاسدين والظلمة.. وليس طلعت السادات الذي يهادن النظام لمجرد خسارته جولة أو إثنين.. فأنا لا أعلم ماذا يحدث في مصر منذ أن تولي مبارك حكم مصر ومنذ أن ظهر جمال علي الساحة السياسية وماذا بعد أن أدرك النظام أنه لا ينتمي لأي شرعية بعد التعديلات الدستورية.

 

>  ما رأيك في خصخصة البنوك المصرية؟

 

>>  ما يحدث الآن إهدار لما قام به جمال عبدالناصر الذي سعي لتمصير 95% من المنشآت والمصالح ليكون مال الشعب ملك الشعب وليس ملك شخص أجنبي.. فما يحدث الآن هو بيع مصر للأجانب وسيدفع الشعب الثمن في المستقبل.

 

>  صراحة.. هل تنوي الترشيح لرئاسة الجمهورية؟

 

>>  لقد راودتني فكرة الترشيح منذ الانتخابات الماضية وهذه هي المرة الأولي التي أعلن فيها ذلك.. ولكني رأيت ألا أتعجل ومن الأفضل أن أعلن ذلك في حينه.

 

>  شعورك عندما رأيت الأمن في انتظارك؟ وهل توقعت ذلك؟

 

>>  لا أدري ما القانون الذي يمنع نائباً من دخول دائرة.. فما حدث يدل علي أن حبيب العادلي «غشيم» ومسيره يتحاكم في أقرب فرصة.. فهو يعمل بمبدأ مال الشعب يضرب به الشعب ولو بيدفع مليماً من جيبه ما كان وضع 30 ألف جندي أمن مركزي لمنعي من زيارة أهالي الدائرة الذين اصطفوا لاستقبالي.. وهو ما لم أتوقعه.. وفكرت في خطة للمصادمة مع رجال الأمن ولكني خشيت علي أهالي الدائرة وفي هذا الصدد سأقوم برفع دعوي قضائية علي وزير الداخلية لإهداره المال العام وأقول له بدلاً من تلفيق الاتهامات ومنع نائب من دخول دائرته ابحث عن من قتل رضا هلال.. والحدق يفهم.

 

>  ماذا تقول لكل من أحمد عز.. صفوت الشريف.. كمال الشاذلي.. وفتحي سرور؟

 

>>  أحمد عز أشبه بمن يضرب علي «الدرامز».. فهو يستمد قوته منه وأتوقع أن يتولي منصب وزير الخارجية أو وزير الدفاع فمصر لا تخضع لأي مقاييس أو معايير في اختيار الوزراء.. أما الرائد صفوت الشريف فيكفي أن أقول له «الله يرحمك يا جمال عبدالناصر».. وكمال الشاذلي انتهي سياسياً.. وفتحي سرور فيه بلاغ ضده تقدمت به من قبل لأنه أثناء نظر القضية أدلي بتصريحات أثرت علي هيئة المحكمة قال فيها إني غلطان ومتلبس.. وساستمر في الإجراءات القانونية ضده ويحضرني سر أذيعه لأول مرة فالرجل «سئل» هل يوجد في القانون ما يسقط عضويتي فقال لا لذا قامت لجنة القيم في المجلس بحرماني من حضور 10 جلسات ووجدت النواب الذين صمتوا طوال المحاكمة يخرجون للدفاع عني وأنهم رفضوا إسقاط عضويتي وأقول مفيش «شنب» في المجلس يستطيع أن يتخذ قراراً وحده وأي قرار يصدر من المجلس يكون مملياً عليه من الخارج والكل عارف مين وراه.

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات