|
مرقس عزيز ما يقوله الكاثوليك كلام قهاوي مش كلام
بطاركة
كتب: أنور الجعفري
اثارت التصريحات التي اطلقها المتحدث الرسمي للكنيسة
الكاثوليكية غضب الاقباط الارثوذكس وكانت التصريحات
متعلقة بمرقس الرسول صاحب الانجيل المعروف حيث وصفه
الكاثوليك بأنه ليس تلميذا للمسيح وانما تلميذ تلميذ،
معتبرين ان اساس الكنيسة ورأسها هو بطرس وجاءت هذه
التوابع علي اثار الوثيقة الشهيرة التي اعلن عنها
الفاتيكان باعتبار الكنيسة الكاثوليكية هي الكنيسة
الوحيدة المالكة للخلاص وفي هذا الاطار نعرض بعضاً من
الآراء حول من هم تلاميذ المسيح او «الحواريون» وهل
هناك فرق بين التلاميذ والرسل؟
القمص مرقس عزيز كاهن الكنيسة المعلقة يقول: إذا كان
مرقس الرسول ليس من الاثني عشر فهو من السبعين رسولا
الذين اختارهم السيد المسيح ايضا فالسيد المسيح اختار
اثني عشر تلميذا وسبعين رسولا، ومرقس الرسول كاتب
انجيل مرقس، ويمتاز عنه بطرس بأنه احد الانجيليين
الاربعة وبطرس ليس منهم وليقف الكاثوليك في اماكنهم
حتي لا نفند لهم اخطاءهم.
ويضيف القمص مرقس بقوله: ثم ان سر التناول تم تأسيسه
في بيت مرقس الرسول، وأول انجيل كتب هو انجيل مرقس،
والكنيسة التي تخلو من اخطاء هي التي اسسها القديس
مرقس، و«اللي بيته من زجاج ما يحدفش الناس بالطوب»،
واقول لبابا الكاثوليك في مصر: قف مكانك فانكم تنشرون
في بعض الصحف عبارات تقول: إن البابا شنودة حاطط بطرس
في دماغه ليه؟ فهذا الكلام ليس كلام بطاركة وانما كلام
قهاوي.
وحول هذا الموضوع يقول الأب بطرس حسني اسطفان مساعد
راعي كنيسة القديس انطونيوس الكبير للاقباط الكاثوليك
بالفجالة التلميذ كلمة عامة تطلق علي كل من يتبع أي
معلم. أما الرسل فهم الذين عاشوا مع السيد المسيح
وطبعا مرقس عاش مع السيد المسيح، ولكنه كان صغيرا حين
كانوا يجتمعون في علية أم مرقس، ولا نستطيع ان نقول ان
هناك من هو افضل من الآخر فكلهم متساوون ولكن هناك من
اخذ تكليفا مميزا بالخدمة بشكل معين ويمكنكم الرجوع
الي كل ما كتب وقيل عن رئاسة بطرس ولكن بشكل عام لا
يوجد احد افضل من احد فالجميع متساوون.
|