الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 718 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 2 من شعبان 1428 هـ - 15 من أغسطس 2007 م

  المسيحيون قالوا لا.. وعالم مسلم أكد أن القضية لا تستحق الاهتمام:

 

هل تنصير محمد حجازي ثأر مسيحى لوفاء قسطنطين؟

 

أمين إسكندر: موقف مفتعل لشغل الناس عن مشاكلهم الحقيقية

جمال أسعد: المرتذقة من الجانبين استغلا الموقف لصالح أجندة أجنبية

الشيخ الرفاعى: الإسلام يعلو.. ولا يعلى عليه.. والكلاب تعوى والقافلة تسير

 

كتب: ممدوح عزت

هل قضية تنصير محمد حجازي نتاج ثأر قديم بين المسلمين والمسيحيين ردا على قضية وفاء قسطنطين؟ أو هل هى مباراة أو مواجهة بين طرفين يعتقد كل منهما انه سيفوز اذا ما دخل احد الاشخاص دينه أو خرج منه؟ وهل تتأثر الاديان بمثل هذه الامور؟ ولماذا لم يقم احد من رجال الدين الاسلامى بتوجيه النصح والارشاد الى محمد حجازى لاثنائه عما ذهب اليه كما كان يحدث قبل ذلك مع المسيحيين الذين دخلوا الى الاسلام؟ طرحنا هذه الاسئلة وكانت الاجابات فى السطور التالية:

يقول امين اسكندر الناشط السياسى والمهموم بحقوق الانسان: أنا مواطن مصرى ولا احب التصنيف بين مسلم ومسيحى وبالنسبة لموضوع محمد حجازى فهو لا صلة له بقضية وفاء قسطنطين من قريب أو بعيد وانا دائما وبصفة عامة مع حرية الاعتقاد فهو حق من حقوق الانسان ولا يحق لاحد التدخل فيه والانسان حر دائما فى اختيار دينه أو معتقده.

ويضيف بالنسبة لقضية حجازى فهى مفتعلة لصرف الناس والهائهم عن قضاياهم ومشاكلهم الحقيقية بعد ان خرج الناس فى ثورات العطش والجوع ولكن علينا ان نهتم بالمشاكل المأساوية مثل البطالة والتعذيب داخل اقسام الشرطة وغيرها من ا لامور المصيرية والتى تؤثر فى حياة الناس ويتابع للاسف بعض الرموز الثقافية والدينية من الجانبين الاسلامى والمسيحى يمثلون مأساة حقيقية فهؤلاء لا هم لهم الا اثارة الفتنة وصب الزيت على النار وهذا ما نرفضه.

ويؤكد اسكندر ان دخول حجازى المسيحية لا يعد مشكلة فمثل هذه الامور لن تنال من عظمة الاسلام فى شيء ولن تؤثر فيه ولن تزيد المسيحية ايضا شيئا من دخوله اليها فالديانات لا يهزها هذا الكلام التافه.

ويرى الناشط السياسى جمال اسعد ان قضية محمد حجازي ليست ردا على قضية وفاء قسطنطين مؤكدا انه يرفض هذا الكلام جملة وتفصيلا ويؤكد على انه اذا كان هناك ثأر قديم  فهو بين بعض المنتفعين من الجانبين الاسلامى والمسيحى من محبى الظهور والشهرة والذين يتاجرون بمثل هذه الحالات التى تعتبر حالات فردية.

ويقول: ان هؤلاء المرتزقة يعملون لصالح اجندة اجنبية ويسعون الى كسب عواطف وتأييد المتعصبين الدينيين على الجانبين الاسلامى والمسيحى لغرض ما فى نفس يعقوب وذلك لتعظيم الاستفادة التى يحصلون عليها من وراء ذلك وليس حبا فى الدين اى دين بصفة عامة.. لان الاديان اكبر من ذلك كله ولا علاقة لها بالتشنجات والتطرف ويوضح اسعد ان حرية العقيدة الدينية للبشر امر لا يتدخل فيه احد والعلاقة الدينية بين الانسان وربه شيء خاص جدا لا يستطيع احد الحكم عليه أو تقيمه أو تقيده فى نفس الوقت والحرية الدينية مكفولة للجميع وعلى الانسان ان يختار ما يعتقده دون تدخل أو اجبار من احد.. وهذا ما تدعو اليه جميع الاديان.. وهى علاقات شخصية ولا تعنى ا لمجتمع فى شيء من قريب أو بعيد ولن تخسر أو تكسب الاديان بصفة عامة من دخول أو خروج احد اليها أو منها لان الاديان اكبر واعظم من تلك الامور العبثية. ويرى ان المسيحيين بالفعل احتفلوا قبل ذلك برجوع وفاء قسطنطين الى المسيحية واحتفوا وفرحوا بذلك من منطلق انها مواجهة بين دين ودين ومن نفس المنطلق فمن حق المسلمين ان يفرحوا ويحتفوا اذا ما عاد حجازى الى الاسلام مرة اخرى وكل هذا عبث وعنصرية وتطرف لا نقبله والاديان لا تتأثر اطلاقا بمثل هذه القضايا الفردية والموقف ليس مواجهة بين الاسلام والمسيحية وعلى مشعلى الفتن والمرتزقة والافاقين ان يكفوا عن افعالهم البغيسة والتى لا تصب الا فى مصلحتهم الخاصة فقط.

ويقول الشيخ منصور الرفاعى عبيد وكيل وزارة الاوقاف الاسبق ردا على السؤال الذى طرحناه والذى استفسرنا من خلاله عن عدم توجيه النصح والارشاد او الاستتابة لمحمد حجازي والذى تنصر مؤخرا ولماذا لم تتدخل اى جهة دينية اسلامية في ذلك الامر وكان رده ان ما حدث فى قضية حجازي ليس اول حادثة من هذا النوع والاسلام والقرآن الكريم سجل مثل هذه الحوادث والتي كان يقوم بها المشركون والمنافقون الذين ارتدوا عن الاسلام وهو ما يحدث الان فى بعض الاوقات من هؤلاء الذين اصيبوا بانسلاخ من الرجولة وفسدت ضمائرهم واصيبوا بعمى البصر والبصيرة واصبحت قلوبهم مثل الحجارة بل هى اشد قسوة لان من الحجارة ما تنفرج منه المياه.

وقد اختاروا حياة النكد والتى استحبوها وعلى هذا الاساس فمثل حجازى وغيره لا ينفع معهم نصح أو ارشاد فالله تعالى قد ختم على قلوبهم ولا يجب ان نعيرهم اي اهتمام ولا نضيع وقتنا معهم حتى لا تتعطل مصالحنا ويتوقف مسار الدعوى بمثل هذا العبث ومثل هذا  لا يضر الاسلام فى شيء فهو الدين الذى يعلو ولا يعلى عليه وهو قوى بقيمه وتعاليمه.. وفى النهاية الكلاب تعوى والقافلة تسير.

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات