الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 718 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 2 من شعبان 1428 هـ - 15 من أغسطس 2007 م

  في رسالة من العالم الاخر.. كلاكيت تاني مرة

 

تحضير أرواح سعد زغول والنحاس وسراج لإنقاذ حزب الوفد

 

انتقل الصراع داخل حزب الوفد من الصراع بين القيادات الحية الموجودة علي الساحة حاليا الي صراع بين احياء واموت فبعد ان عجز الكثير من ابناء الوفد عن محاولة اصلاح الحزب بعد التدهور الذي طاله بعد وفاة زعيمه فؤاد سراج الدين وانهيار شعبية الحزب والجريدة قامت مجموعة من الوفديين باصدار نشرة غير دورية لشهر اغسطس -  حصلت الميدان علي نسخة منها- ينتقدون فيها قيادات حزب الوفد ويتهمونهم بالتسبب في انهيار الحزب، كما قاموا باستحضار ارواح زعماء الحزب لانتقاد الاوضاع ومحاولة تصحيح المسار، واتهمت النشرة علي لسان زعماء الحزب الروحيين الدكتور محمود اباظة ومن قبله الدكتور نعمان جمعة بالتسبب في انهيار الحزب وضياع شعبيته ، كما اتهمت قيادات الحزب بالتبعية لامريكا بسبب اللهث حول اموال السفارة واصفة الامر بانه اكبر رشوة سياسية عرفتها الحياة الحزبية في مصر.

وسخر الوفديون علي لسان ارواح الزعماء من القدر الذي حول حزب الوفد من جانب الكفاح والنضال من اجل الاستقلال ضد المحتل البريطاني الي الوقوع في تبعية محتل اخر هو المحتل الامريكي والتحول الي اداة لتنفيذ الاجندة الامريكية في المنطقة، وفي رسالة الزعماء الروحيين من العالم الاخر كتبوا يقولون ان ارواحنا تحاول ان تحمي الوفد من مغتصبيه ، وليس امامنا ما نفعله سوي ان نبصركم انتم حماة الوفد وابناء مصر المخلصيين بما يدبر في الخفاء لمصر وللوفد علي يد مجموعة تسعي لتحقيق مصالحها الشخصية علي حساب سمعة الحزب، فنطالبكم بعدم الاستسلام وان تعيدوا الوفد مرة اخري الي حضن امه ليدافع عن مصالحها ويقاوم المخطط الامريكي ليبقي دائما ضمير الامة.

كما تساءلت النشرة في سؤال لرئيس التحرير .. لماذا الاصرار علي نشر صورة محمود اباظة بصورة يومية في صحيفة الوفد لدرجة نشرها 343 مرة في عام واحد؟ ولماذا تقوم بكتابة المقالات والخطب والحوارات وتنسبها الي محمود اباظة؟ فكانت الاجابة علي لسان رئيس التحرير انني اصنع زعيما للامة!! وفي النهاية عددت مجموعة من المقالات والاخبار التي تهاجم محمود اباظة رئيس الحزب ونعمان جمعة الرئيس السابق ومنير عبد النور وعدد اخر من القيادات وذلك تحت مسمي رصد ارواح الزعماء الخالدين لحالة الصحافة والفساد داخل الحزب.

هذا المنشور ليس وحدة المنشور الوحيد الذي يهاجم قيادات من قيادات الحزب او رئيس الحزب وانما هناك العديد من هذه الاوراق التي يتم تداولها سرا بين اعضاء الحزب فيما يشبه جماعات المقاومة غير المسلحة ونظام توزيع المنشورات الذي كان سائدا ايام الاحتلال الانجليزي، وعلي الرغم من اعتراضنا علي الاتهامات التي جاءت في المنشور الا ان تكرار مثل هذه المنشورات من العديد من المجموعات يثير التساؤل حول حقيقة تماسك حزب الوفد ومدي الانشقاق الذي يشهده خاصة ان الرئيس السابق للحزب نعمان جمعة مازال يشكك في احقية محمود اباظة في رئاسة الحزب، كما ان الطريقة التي تناول بها المنشور الاعتراض علي سياسيات محمود اباظة وكبار رجال الحزب يجعلنا نتساءل هل سيلجأ الوفديون الي الدجل والشعوذة وتحضير الارواح لاستعادة امجاد الحزب.. الكثير من الاسئلة تبحث عن اجابات اهمها الي متي سيظل الصراع بين اقطاب الوفد قائما؟ والي متي سيظل الحزب بعيدا عن الشارع؟ ومتي سنجد القائد الذي تتوحد حوله كلمة الوفديين؟

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات